سلمى حداد
أ-شاعرة وكاتبه سوريه تعيش في المغترب لديها مجموعه دوواوين شعريه ورايه
الحوار المتمدن-العدد: 8637 - 2026 / 3 / 5 - 00:49
المحور:
الادب والفن
تغييرُ العالم
حرفةٌ
لمن لا يوقظه صريرُ الأقفال.
أنا
يأخذني حذائي
إلى حيث لا أتذكّر
أنني بدأتُ.
الأعوامُ
تدفعني بخفّةٍ إلى الأمام،
كأنها لا تخصّني.
المرآةُ
تبادلني ارتباكًا قديمًا؛
يمرُّ وجهي
ولا نتعارف.
أكتب اسمي
بحبرٍ قابلٍ للمحو،
ثم أمحو
ما لم يُكتب.
الوضوحُ
أثقلُ من بصيرةٍ ناقصة؛
نميلُ عنه
كي لا نسقط فيه.
تمرُّ يدٌ من زمنٍ سابق،
تقلّبُ الرماد،
ولا تقول شيئًا.
في الخزانة
قماشٌ أبيض
يحفظ هيئةً
لم أدخلها.
ويُسمَع طَرقٌ
لا ينتظر جوابًا.
أقف.
العالمُ
ليس في الخارج.
هناك حجرٌ
في موضع التنفّس.
إذا تحرّك
اختلَّ الهواء.
#سلمى_حداد (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟