سلمى حداد
أ-شاعرة وكاتبه سوريه تعيش في المغترب لديها مجموعه دوواوين شعريه ورايه
الحوار المتمدن-العدد: 8634 - 2026 / 3 / 2 - 20:11
المحور:
الادب والفن
يمشي داخل دمي
كأنَّ النبضَ
تعوّدَ أن يتأخر قليلًا
ليسمعَ خطاه.
ليس وجهًا…
بل احتمالَ وجهٍ
حين تغلقُ الذاكرةُ عينيها
وتتعلّم كيف تحلم.
ربما كان يسكنُ في جهةٍ
لم تخلقها الخرائط
أو يمرُّ بي
حين أقولُ للهواء: تمهّل
فإنَّ في صدري
شخصًا لا أريدُ أن أُوقظه.
أحبه
كأنني أعرفُ كيف كان طفلاً
قبل أن يتعلّمَ النهرُ اسمه
وكأنَّ بيني وبينه
نافذةً من صمت
ينسى أن يُغلقها الزمن.
أشعرُهُ
حين يخطئُ المطرُ الطريقَ إليَّ
فيصيرُ على كتفيَّ
مثل يدٍ تبحثُ عن يدٍ أخرى
ولا تجد سوى الضوء.
لو مرَّ بي يومًا
فلن أقول: هذا هو.
سأعرفه فقط
بأن قلبي
سيصبحُ أكثرَ بطئًا
كمن عاد إلى بيتٍ
لم يكن يعرف أنه غادره.
#سلمى_حداد (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟