سلمى حداد
أ-شاعرة وكاتبه سوريه تعيش في المغترب لديها مجموعه دوواوين شعريه ورايه
الحوار المتمدن-العدد: 8633 - 2026 / 3 / 1 - 09:43
المحور:
الادب والفن
أحتفظُ لك بمكانٍ
لا تجلسُ فيه.
أمدُّ لك خيطًا
تعمدتَ أن تقطعه،
وأربطه في معصمي.
لا لأنك تستحقّ،
ولا لأنني أنسى،
بل لأن يدي
لا تعرفُ شكلَ الطعن.
أمشي وفي ظهري
نافذةٌ مفتوحة،
يدخلُ منها الهواءُ
ولا أديرُ لها جدارًا.
الخيانةُ حدثٌ عابر،
أما الوفاءُ
فطريقتي في التنفّس.
أعرفُ ما فعلتَ،
وأعرفُ ما لم تفعل.
وأعرفُ أن قلبي
ليس ساحةً
لأتعلمَ القسوة.
لذلك أبقى كما أنا—
لا كي أبرّئك،
بل كي لا أخونَ نفسي
وأنا أتعافى منك.
#سلمى_حداد (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟