سلمى حداد
أ-شاعرة وكاتبه سوريه تعيش في المغترب لديها مجموعه دوواوين شعريه ورايه
الحوار المتمدن-العدد: 8634 - 2026 / 3 / 2 - 20:11
المحور:
الادب والفن
ليست امرأةً…
كانت احتمالَ الأرض
قبل أن تتعلّمَ الجاذبيةُ اسمي.
حين كنتُ صغيرًا
كنتُ أسمعُ قلبها
كأنَّه بابٌ
ينسى أن يُغلق خلف المطر.
كانت تخبّئني في صمتها
كما يخفي الضوءُ نفسه
في داخل اللون.
لم تقل: أحبك.
كانت تقول للهواء:
مرّ به ببطء
فإنه طفلي
وإن أخطأ الطريق
فارجعه إلى اسمي.
أمي
لم تكن تحملني…
كانت تعلّمني كيف أحملُ الغيابَ
وأمشي.
كلما كبرتُ
وجدتُ طفولتي تجلسُ على كتفها
وتنادي اسمي
بصوتٍ لا يشبه البشر
بل يشبه يدًا
تُمسكُ قلبي
حين ينسى كيف ينام.
لو متُّ قبلهَا
سأعرف الطريق إلى الأرض
بأن أبحث عن رائحةِ الخبز
التي تنام تحت جفن الوقت.
#سلمى_حداد (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟