سعد اميدي
الحوار المتمدن-العدد: 8633 - 2026 / 3 / 1 - 11:46
المحور:
مواضيع وابحاث سياسية
…كلُّ تسريبٍ كبير من امريكا ليس مجرّد خبرٍ عابر، بل علامةُ إنذار. كأن التاريخ الحديث يرسم خطًّا متكرّرًا:
فضيحةٌ ويكليكس هزّت الثقة، كُشِفت وثائق ، أجهزةٌ الـ cia تُتَّهَم بالصمت، ثم يبدأ العالم في الارتجاف: اقتصادٌ يترنّح ،شركات تنهار ،غلاءٌ يعمّ العالم وحروبٌ تُفتَح كأبوابٍ من نار وتصبح طويلة الأمد وفي قلب اوربا.
ومع تسريبات جيڤري ايبستين ، دقت جرس الإنذار من جديد وأُعلنت طبول حرب ، لانعلم إلى أي مدىً ستدوم !،
لم تعد المسألة في وعي كثيرين “هل ستكتفي بهذا الحد ؟”،ام أنها إلى اجلٍ غير مُسمّى، وهل ستكتفي بايران ام ستعمّ المنطقة باكملها ؟؟؟؟.
وهناك ملفات على المِحَك ،وقابلة للانفجار في اية لحظة او بمعنى أوضح بعد كل تسريبة ، القسم منها قد تفجرت والقسم الآخر تنتظر التسريبات لتنفجر (روسيا واوكرانيا ) (اسرائيل وايران ) ( العراق وايران ) (تركيا وايران) (افغانستان وباكستان ) (الهند وباكستان ) ( الهند والصين) ( كوريا الشمالية وكوريا الجنوبية ) ( امريكا والصين ) (روسيا وبريطانيا ) ووووو القائمة تطول .
ومع تراكم الملفات والفضائح، هذه المرة اتجهت البوصلة نحو الشرق الأوسط، حيث يبدو سيناريو الصدام بين إسرائيل وأمريكا من جهة، وإيران من جهة أخرى، أكثر من مجرّد احتمال سياسي؛ بل نذيرُ حربٍ طويلة النفس، إن اشتعلت لن تكون عاصفةً عابرة، بل زلزالًا يعيد رسم ملامح المنطقة والعالم من جديد . فالقادم أسوء .
#سعد_اميدي (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟