فؤاد أحمد عايش
كاتب وروائي _ ناشط أكاديمي في الشؤون الثقافية والقانونية الدولية.
(Fouad Ahmed Ayesh)
الحوار المتمدن-العدد: 8632 - 2026 / 2 / 28 - 10:14
المحور:
السياسة والعلاقات الدولية
أعلن اليوم عن صدور روايتي الجديدة "أطلانتس"، وهي عمل روائي في أدب التشويق السياسي والخيال الرمزي، يتناول صراع السلطة والحقيقة في مدينة أسطورية تواجه خطر الزوال. تمثل الرواية تجربة سردية تجمع بين الغموض الدستوري، والدراما الإنسانية، والأسئلة العميقة حول العدالة والشجاعة ودور الفرد في حماية مجتمعه.
أطلانتس رواية تشويق سياسي ذات بعد خيالي تدور أحداثها في مدينة الجزيرة الغامضة “أطلانتس”، حيث يبدو كل شيء منظمًا وآمنًا، بينما تخفي السلطة العليا أسرارًا تهدد وجود المدينة نفسها. في قلب هذا العالم يقف إيـلان، قاضٍ شاب يؤمن بالقانون والعدالة، لكنه يبدأ في اكتشاف تصدعات خطيرة خلف جدران مجلس السيادة.
مع تصاعد الشكوك، يجد إيـلان نفسه في مواجهة منظومة سياسية تستخدم المحاكمات السرية والقوانين الملتوية لإسكات المعارضين. يدرك أن القانون الذي أقسم على حمايته أصبح أداة بيد السلطة، وأن الحقيقة تُدفن تحت شعارات الأمن والاستقرار. ومع كل خطوة يقترب فيها من كشف المؤامرة، تزداد المخاطر من حوله.
بمساعدة نيرا، حارسة النصوص الدستورية القديمة، يكتشف إيـلان سرًّا أخطر مما تخيّل: وجود “قلب النظام” تحت الجزيرة، وهو الآلية التي تحفظ توازن أطلانتس وتحميها من الغرق. المجلس يخفي الحقيقة عن الشعب، بينما يقترب الخطر البيئي والسياسي من نقطة اللاعودة. يتحول القاضي إلى مطارد سياسي بعد محاولته تحذير الناس.
عندما تبدأ أجزاء من المدينة في التصدع والغرق، يجد إيـلان نفسه أمام قرار مصيري: إما الصمت والنجاة الشخصية، أو المجازفة بكل شيء لإنقاذ أطلانتس. في لحظة مواجهة فاصلة، يخترق أعماق الجزيرة ليعيد التوازن بيده، متحديًا الخطر والموت، ومثبتًا أن الشجاعة قد تغيّر مصير أمة كاملة.
تنتهي الرواية بولادة “أطلانتس الجديدة”، حيث يُستعاد الدستور وتُعاد صياغة علاقة الشعب بالسلطة. يصبح إيـلان رمزًا للحقيقة والضمير الحي، فيما تطرح الرواية أسئلة عميقة حول السلطة، والعدالة، ومسؤولية الفرد في حماية مجتمعه. إنها قصة عن الصمت والخوف، وعن القوة الكامنة في اختيار قول الحقيقة.
#فؤاد_أحمد_عايش (هاشتاغ)
Fouad_Ahmed_Ayesh#
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟