أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الحركة العمالية والنقابية - صوت الانتفاضة - استجابة المطالب ما بين تظاهرات عمال الصناعة والنفط... القسم الاول














المزيد.....

استجابة المطالب ما بين تظاهرات عمال الصناعة والنفط... القسم الاول


صوت الانتفاضة

الحوار المتمدن-العدد: 8630 - 2026 / 2 / 26 - 19:15
المحور: الحركة العمالية والنقابية
    


الخبر:

(بجهود حثيثة ومتابعة مباشرة من قبل نائب رئيس الوزراء لشؤون الطاقة وزير النفط المهندس حيان عبد الغني السواد، تم اللقاء مع دولة رئيس مجلس الوزراء الاستاذ محمد شياع السوداني المحترم والذي أكد بدورة عدم المساس برواتب منتسبي القطاع النفطي وحوافزهم).
ضمن سلسلة الإجراءات التقشفية التي اتخذتها السلطة باستقطاع الرواتب من العمال والموظفين في جميع الوزارات دون استثناء، اعترض عمال وموظفي وزارة النفط على تلك الاستقطاعات، ورفضوا بشكل مطلق المساس بحوافزهم او ارباحهم السنوية، والتي كانت مدرجة ضمن الاستقطاعات؛ هنا دعت تنسيقياتهم للتحرك بسرعة وبشكل جاد، بعد ان رأوا الوزارة جادة في عملية الاستقطاع.

نظم العاملين في وزارة النفط وقفات كبيرة في بغداد والبصرة، هددوا من خلالها وبشكل صريح وجدي بالإضراب العام وإيقاف الإنتاج؛ ما ان رأت السلطة ان العمال جادين في تنفيذ اضرابهم، وبما انها دولة ريعية خالصة، اعتمادها الكلي على عائدات النفط، فقد سارع الوزير بلقاء رئيس الوزراء، ليصدرا بيانا بعدم المساس برواتبهم وحوافزهم.

اكيد هذا الخبر مفرح، فهو يعزز ويرسخ من دور الحركة الاحتجاجية للطبقة العاملة وانتصارها في تنفيذ مطالبها، لكن لنرى الخبر الاخر:

(نقابات العراق تهاجم خصخصة وبيع الشركات العامة: تفكيك للقطاع الصناعي العراقي).

اتبعت السلطة الطفيلية سياسة ليبرالية جديدة، تقوم على خصخصة وهيكلة القطاع العام، ناضل العمال بشكل شرس ضد هذه السياسة، لكن السلطة كانت مصرة على هذه السياسة، بسبب ان تخطيط هذه السياسة جاء من صندوق والبنك الدوليين، ولم تنجح الحركة الاحتجاجية العمالية في وقف هذه السياسة، صحيح انها عرقلت او أخرت الى حد ما تقدم هذه السياسة الاقتصادية، لكنها ماضية في تنفيذها.

لنأخذ مثال آخر لعدم نجاح الحركة الاحتجاجية في وزارة الصناعة: حركة سلم الرواتب، المعروف ان أكثر عمال تضرروا من سلم الرواتب المقر عام 2008 هم عمال الصناعة بالدرجة الأساس، تصاعدت الحركة الاحتجاجية منذ ذلك الحين مطالبين بتعديل سلم الرواتب، بلغت ذروتها عام 2023، خصوصا في مناسبة الأول من أيار، فقد امتلأت ساحة التحرير بالحركة أعلاه، لكنها لم تستمر في الاحتجاج، لأسباب كثيرة لا مكان لذكرها هنا، المهم انها أخفقت وخفت اوارها، ولم تحقق شيئا، وهي اليوم بحكم الميتة.

الان، يجب معرفة نقاط القوة والضعف في الحركة الاحتجاجية، البلد مقبل على استقطاعات وفرض ضرائب كبيرة وزيادة أسعار وأوضاع إقليمية متوترة لا يمكن التكهن بمساراتها، السؤال لماذا نجحت حركة احتجاج عمال النفط ولا تنجح بقية الاحتجاجات؟ وكيف من الممكن "تنظيم المباراة"؟

للحديث بقية..

طارق فتحي



#صوت_الانتفاضة (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الديموقراطية في السماوة
- الديوانية.. الخراب الدائم والنهب المستمر
- استئناف ذي قار تنتقم من الصحفي راسم كريم
- يجب ان يخجل المرء كونه إسلامياً
- ما بين ادوية مرضى السرطان وتمويل الأحزاب الاسلامية
- بصدد خطاب روبيو في مؤتمر ميونخ الأمني
- قفزة الصناعة في الإمارات.. وقفزة العراق نحو المجاعة
- هل سيحدث اضرابا عاما في الأسواق؟
- في الذكرى الأليمة لمجزرة ساحة الصدرين في النجف
- قوانين وقضاة الإسلام السياسي
- الحقيقة لدى المقررة الأممية
- عدد ضحايا التظاهرات في إيران... ارقام صادمة
- التوأم السيامي .. الإسلاميون والفساد والضريبة
- في فوضى الإسلاميين والقوميين
- القضاء في الناصرية لا يفاجأ أحد
- الدولة والضريبة.. علاقة ارتباط
- بوتين يعتقل زيلنسكي...شي جين بينغ يعتقل تساي إنغ ون
- ونحن على اعتاب عام جديد... هل شبيبة إيران هم من سيبدأ بحفر ق ...
- القضاء في العراق .. الشكل الكاريكاتيري للعملية السياسية
- الإسلام السياسي وحرية الصحافة


المزيد.....




- 3 شهداء في غزة ومغادرة عشرات الموظفين الدوليين وسط قيود إسرا ...
- 3 شهداء في غزة وعشرات الموظفين بمنظمات إنسانية يغادرون القطا ...
- Visit of Comrade C.H. Venkatachalam, Head of the Finance Con ...
- إضراب شامل في خانقين وتهديد باللجوء إلى القضاء
- الشبيبة العاملة المغربية في ذكرى تأسيسها الـ69: مزيدا من الن ...
- هل تكشف قفزة البطالة عن أزمة في اقتصاد بريطانيا؟
- إتحاد توزر: تمسّك باستقلالية العمل النقابي واستعداد مطلق للد ...
- الفينيق: التعديلات على قانون الضمان خطوة إيجابية لكنها غير ...
- الحوافز والمخصصات تحت المقصلة.. التقشف الحكومي يمتد إلى جيب ...
- لبنان.. ضرائب حكومية جديدة تفاقم الغلاء بلا رقابة


المزيد.....

- ملامح من تاريخ الحركة النقابية / الحاج عبدالرحمن الحاج
- تجربة الحزب الشيوعي السوداني في الحركة النقابية / الحزب الشيوعي السوداني
- الفصل السادس: من عالم لآخر - من كتاب “الذاكرة المصادرة، محنة ... / ماري سيغارا
- الفصل الرابع: الفانوس السحري - من كتاب “الذاكرة المصادرة، مح ... / ماري سيغارا
- التجربة السياسية للجان العمالية في المناطق الصناعية ببيروت ( ... / روسانا توفارو
- تاريخ الحركة النّقابيّة التّونسيّة تاريخ أزمات / جيلاني الهمامي
- دليل العمل النقابي / مارية شرف
- الحركة النقابيّة التونسيّة وثورة 14 جانفي 2011 تجربة «اللّقا ... / خميس بن محمد عرفاوي
- مجلة التحالف - العدد الثالث- عدد تذكاري بمناسبة عيد العمال / حزب التحالف الشعبي الاشتراكي
- نقابات تحمي عمالها ونقابات تحتمي بحكوماتها / جهاد عقل


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الحركة العمالية والنقابية - صوت الانتفاضة - استجابة المطالب ما بين تظاهرات عمال الصناعة والنفط... القسم الاول