فريدة لقشيشي
الحوار المتمدن-العدد: 8630 - 2026 / 2 / 26 - 19:13
المحور:
الادب والفن
إنه مساء هادئ بالخارج والقمر يضيء في السماء،
أجرف الحقل الأخضر، تهب الرياح وتبردني.
رائحة العطر تجعلني سكرانًا، تذكرني بك.
بالأمس كنت في عكاسيا تقطف زهور الشاي للصحة.
جلست بقربك سرا وشاهدتك بالنار.
زرعتك في قلبي ولا أعلم أنك ستكون حياتي،
تحطم صبري بالنظر إليك وكنت أقول لك،
اقفز بحذر من السنوط إلى ذراعي لأنك ستكون ملكي.
سمعتني مشيت على درب الحلو في الجبل
المشي رقيق معك تمكنت من معرفتك بشكل أفضل،
سحرتني نظرة عينيك قبلتك على جبينك
العناق قربنا، قلت لك أحبك.
لقد مشينا خلال الغابة الخضراء المظلمة والسميكة،
حيث كانت جميع الطيور تغرد وتغني بلحن شديد،
استمع إليهم ضعت، وانتهى بي المطاف في مرج جميل.
لقد عرفت أماكنكم المخفية
أصبح فاخرًا للغاية
كان جدول الماء يتدفق بسلاسة أمامنا وكنا نستمتع.
كان الربيع أعلى، يمكنك سماع تذمر الماء الصافي الكريستال.
التسكع حولك، ونظرت إلى السحاب وبدأ بتحليلها،
أدركت أنه المساء وتوجهت إلى المنزل على التلال.
عقلي كان يقول لي ألا أدعك تذهب إلى المنزل،
تعال إلى منزلي، لنكون معًا، ثم غيرت رأيي.
أننا سنقوم بالتمشية ليوم واحد آخر، اقضيه معي.
لو هقدر اقولك اقنعك اني مقدرلك
#فريدة_لقشيشي (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟