أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - متي كلو - كرامة شعب ام كرامة الاطار!!














المزيد.....

كرامة شعب ام كرامة الاطار!!


متي كلو
كاتب واعلامي

(Matti Kallo)


الحوار المتمدن-العدد: 8630 - 2026 / 2 / 26 - 04:56
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


"احذرني عندما يتعلق الأمر بكرامتي، ادعس عليك حتى لو كنت لغم"
منذ ان نشر ترامب على منصة اكس تغريدته حول رفض الولايات المتحدة لعودة نوري المالكي لرئاسة مجلس الوزراء العراقي ، اعتبره الاطار التنسيقي وبعض القيادات الولائية ، تدخل سافر بالشان العراقي وانتهاكا لسيادة العراق وكرامة العراقيين، وهنا لا يختلف اثنان بان هذا يعتبر تدخلا في شؤون العراق الداخلية، وهذا التدخل لا يقل سافرا كتدخل ايران في الشان العراقي، وخير مثال على ذلك بان قائد فيلق القدس بالحرس الثوري الإيراني إسماعيل قاآني (رايح- جاي) الى بغداد واحيانا بدون علم الحكومة واجتماعاته المتكررة مع الميلشيات والفصائل المنفلتة بدون القنوات الدبلوماسية! واول هؤلاء الذي تحدث عن كرامة العراقيين، هو هادي العامري رئيس منظمة بدر، حيث قال" العراق مستعد للحصار الأميركي مثل إيران.. الكرامة أهم من كل شيء" ولا نعلم هنا عن اي كرامة يتحدث فيها العامري!! ومنظمته الولائية متهمة بالفساد وانتهاك حقوق الانسان وارتكاب عنف طائفي والاساليب الوحشية في التعذيب داخل المعتقلات الخاصة بالمنظمة و التحدث عن الكرامة من قبل هؤلاء الاطاريون التنسيقيون وقادتهم منذ ان استلموا السلطة في 2003 والى الان، ربما يثير الاستغراب ويطرح سؤالا مهما! متى كانوا مدافعين ومحافظين على كرامة العراقي، وتهدر كرامته كل يوم بل كل ساعة، اين كرامة العراقيين الذين يفتش ابنائه في قمامة النفايات بحثا عن لقمة، اين كرامة العراقي عندما يقضي سنوات من عمر شبابه على مقاعد الدراسة للحصول على شهادة جامعية بكلريوس او ماجستير ثم يعمل عتالا في اسواق الشورجة وجميلة و لكن ابن المليشيا او الفصيل المنفلت والحاصل على الشهادة الابتدائية او المتوسطة او شهادة مزورة او شهادة غير معترف بها و لكن يشغل منصبا في الدولة او وزيرا للتعليم العالي!!، اين كرامة المواطن العراقي وقوات الجيش التركي تتمركز في بلدات عراقية!! اين كرامة العراقي والبطالة تجاوزت 30 بالمئة من عدد سكانه!! اين كرامة العراقي ومعدل الامية بلغت 20% !! اين كرامة العراقي من ان جواز سفره تذيل قائمة جوازات العالم وحل المركز 104 من اصل 106 عالميا!!
اين كرامة العراقي عندما يبيع صوته الى المرشح البرلماني لقاء بطانية او 25 الف دينار او كارت الموبايل!! اين كرامة العراقي عندما يهان في مركز الشرطة في حالة تقديمه شكوى ضد احد المنتمين الى الاحزاب او المليشيات المنفلتة!! اين كرامة العراقي عندما يطلب منه رشوة في تقديمه معاملة مستوفية كافة الشروط في احدى دوائر الدولة!! اين كرامة العراقي عندما يعتقل بوشاية كيدية، اين كرامة العراقي عندما يعتقل بوشاية من المخبر السري ثم يحتقر ويهان من قبل مفوض الشرطة ولا يطلق سراحه الا برشوة يتقاسمها مع الضابط !! اين كرامة العراقي عندما يقف في طابور الدوائر الرسمية لساعات تحت اشعة الشمس مثل الطابو او البلدية!! اين كرامة العراقي والقضاء اصبح مسيسا!!
اين كرامة العراقي عندما قتل في ساحة التحرير عندما خرج في انتفاضة تشرين ليطالب بحقوقه والعيش الكريم ولكن كان مصيره القتل او الجرح او الاعتقال او خطفه وتصفيته، وان من قتله ينعم بالحرية والجاه والسلطة!! اين كرامة العراقي الذي مازال يستلم الحصة التمونية وتحت اقدامه المليارات ويتمتع بها الاطاريون والسارقون!!
هل هذه هي الكرامة التي يتكلم عنها هادي العامري ورفاقه في السلطة!! ان الكرامة عندما يعيش المواطن في وطن حجبت عنه الحرية والديمقراطية والمساواة، وتلغي مؤسسات الدولة المواطنة عنه وتشرع قوانين طائفية او مذهبية مثل قانون الاحوال الشخصية الذي يلغي المراة العراقية لابسط حقوقها، ان كرامة العراقي لا تصون الا عندما يكون العراق مستقرا من كافة النواحي قانونيا واقتصاديا واجتماعيا وسياسيا، وان يكون في صدارة اوليات الدولة وقرارات يشعر بانه مواطن له الخصوصية ويستطيع ان يعبر عن ارائه بعيدا عن التهميش والاهانة ، اين كرامة العراقي عندما يعجز عن الانفاق على نفسه وعندما لا يجد فرصة عمل، رغم وجود الثروات الطائلة يشعر بانه مسلوب الكرامة والقلق المستمر من المستقبل ويتصدع شعوره بالوطن، بسبب الفساد الي يستشري في كافة مفاصل الدولة ولهذا يختار العراقي طريق الغربة الذي يعتبره الطريق الامثل لتحقيق احلامه والشعور بكرامته.
ان كرامة الوطن من كرامة ابنائه، فعندما يخسر العراقي كرامته، يخسر الوطن كرامته، وهذه الخسارة لا تضاهيها خسارة، وعندما يخسر العراقي كرامته ، لا يستطيع هادي العامري او نوري المالكي او السوداني والنظام باكمله ان يحافظ على الكرامة، لانهم ورفاقهم من يهمش المواطن العراقي وهويته وكرامته !! ولكن الى متى .. لان الظلم لا يدوم و"غضب الشعوب لا ترحم"



#متي_كلو (هاشتاغ)       Matti_Kallo#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- البطريرك و-المحتوى- وزينب جوادّ!!
- العصر الذهبي للمسيحيين في العراق و موبايل -اي فون- وهمام حما ...
- بالامس جيئنا لنبقى واليوم ما ننطيها!!
- بين سافايا و قاآني ضاعت الصايا والصرماية
- النزاهة بدون نزاهة ... و الانتخابات!!
- بين حاكم شيعي فاسد وسني او كوردي نزيه!!
- لماذا الشيوعون يطرقون الابواب!! ·
- زمن فيفي عبده في مصر وزمن حنان الفتلاوي في العراق !!
- صدق هادي العامري .... ولكن!!
- -حنفيات- فخامة الرئيس العراقي!!!
- سفراء -حجي راضي- -وام غانم-
- عواد البندر وفائق زيدان.. ما اشبه اليوم بالبارحة!!
- السوداني يوزع السلاح ويدعو الى حصر السلاح!!
- زينب جواد و السوداني والحشد المنفلت في نظام منفلت!!
- امر قبض اطاري ... وفارس دانيال !!
- اختيار القومية... مزاج او نفاق !!
- اختيار القومية... مزاج او نفاق !!
- الاعرجي والذيول والخوف من ثورة تشرين!!
- بابليون والضحك على الذقون!!
- مختلس كويتي ومختلس عراقي!! و وزارة الفساد!!


المزيد.....




- مدرب أمريكي سابق متهم بالتآمر لتدريب صينيين على طائرات إف-35 ...
- لقاء عراقجي ونظيره العُماني يسبق انطلاق جولة المحادثات الجدي ...
- إعلام رسمي: انطلاق جولة المباحثات الثالثة بين إيران وأمريكا ...
- ميرتس يتجول في المدينة المحرمة خلال مباحثات تجارية مع الصين ...
- الأردن: هاري وميغان يزوران مُجلين من غزة ضمن مهمة للصحة النف ...
- كيم جونغ أون: قد نمحو كوريا الجنوبية إذا تعرضت لنا.. ومستعدو ...
- اليابان تختبر روبوتا راهبا يعمل بالذكاء الاصطناعي -بوذارويد- ...
- أخبار اليوم: تبادل للموقوفين بين حكومة دمشق وحرس السويداء
- منظمة: إسرائيل وراء ثلثي حصيلة قتلى الصحافيين في 2025
- ترامب ينتظر مسودة الاتفاق من الإيرانيين، قبل إتخاذ قرار الحر ...


المزيد.....

- مقاربة تقييمية لليسار التونسي بعد الثورة / هشام نوار
- من مذكرات شيوعي أردني جهاد حمدان بين عامين: 1970-1972 / جهاد حمدان
- المواطن المغيب: غلاء المعيشة، النقابات الممزقة، والصمت السيا ... / رياض الشرايطي
- حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف ... / رياض الشرايطي
- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله
- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - متي كلو - كرامة شعب ام كرامة الاطار!!