أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد العرجوني - قراءة في نص للشاعرة سنيا الفرجاني نص بمثابة -رقاقة ذهبية-1















المزيد.....

قراءة في نص للشاعرة سنيا الفرجاني نص بمثابة -رقاقة ذهبية-1


محمد العرجوني
كاتب

(Mohammed El Arjouni)


الحوار المتمدن-العدد: 8629 - 2026 / 2 / 25 - 10:15
المحور: الادب والفن
    


كما هو حال المختص في الفيزياء الكمومية، ما يثير انتباهي واهتمامي هي تلك الجزيئات الصغيرة التي تساهم في بناء أي نص وتجعل منه نصا كموميا بامتياز، وكأنه ذرة، تم تخصيبها بإتقان بكل ما تسمح به اللغة وهي في مزاجها المجازي الرفيع، لتصبح بشحنة دلالية تستجيب لذائقة المتلقي، كما هو الشأن بالنسبة لهذا النص/ الذرة، لصاحبته، سونيا الفرجاني :
"في آخر الحقل
تتدلّى رمانةٌ وحيدة،
إنها قلبُ الأرض
نسي أن ينزف مع الآخرين.
لم يقطفها أحد،
ربّما لأنّ العصافير
رأت فيها مرآةً لجرحٍ قديم،
أو لأنّ الندى خاف أن يوقظ فيها الحنين.

تحت الرمانة نامَ ظلّي،
يحسبُ أنّ الوقتَ سيعودُ متعباً من الركض،
ليملأ فمَه بالماء،
ويقول: كنتُ هنا.

الرمانة
انفجرت بصمتٍ كحرفٍ ضائعٍ في كتاب مقدس
تسرّب منها لونُ الدم،
وارتفعت منها رائحةُ الخسارة2

فانسجاما مع ما قلت، احاول أولا ان اقوم بنوع من الوصف بناء على فكرة الكمومية، انطلاقا من التساؤل المنطقي : كم جزيء يثير الانتباه داخل هذا النص؟ وفي هذه الحالة، كيف تكون نظرتنا إليه؟
هناك على الأقل ست جزيئات، نعرضها كالتالي :
لدينا في بادئ الأمر، ما يمكن اعتباره كنواة للنص/الذرة : "الرمانة". فإذا استرشدنا بفيزياء الكم، يمكن الحديث عن إلكترونات تدور حولها، في علاقة وطيدة، وهي:
- آخر الحقل
- العصافير
- الندى
- ظلي
لماذا نعتبر هذه الإشارات الدلالية، إلكترونات، تدور حول نواة الرمانة؟
فكما هي الإلكترونات فيزيائيا، سالبة وتدور حول النواة الموجبة، ما يحقق استقرارا للذرة بفعل قوة الجذب الكهرومغناطيسية بفضل هذا التفاعل، وهو ما يبرر أيضا في نفس الوقت ضرورة تواجدهم للحفاظ على التوازن اللازم للبقاء، فإن الإشارات الدلالية التي تدور حول "الرمانة"، تشكل بنوع من التماثل هذا الجانب السالب الذي يساهم بعلاقته ب"الرمانة"، كعنصر موجب، في خلق وحدة موضوعية وتناغم بين الدوال والمدلولات، وأصداء منسجمة بين النظائر اللغوية، ما يؤدي إلى شحنات دلالية ذات إيحاءات معرفية تجعل من القصيدة إبداعا بكل المقاييس.
ثم ونحن نتفحص جيدا هذه النواة، أي "الرمانة" من خلال تخيل الشاعرة وهي تحيلنا على قلبها، يمكن لنا الحديث عن جزيئين، هما ما يشبه: البروتون والنوترون: اللذان يشكلان النواة:
- لون الدم
- رائحة الخسارة.
بعد هذا الوصف، لا يمكن لنا إلا أن نواصل استعارتنا عن البحوث الكمومية للوقوف على فكرة "الرقاقة الذهبية". فإذا سمحت هذه الرقاقة للباحثين باكتشاف النواة، فإن النص بدوره نعتبره رقاقة ذهبية، وهو تعبير قد يجعل منه نصا ذا قيمة إبداعية مهمة.
هكذا حاولت تصور كل الميكانزمات التي تشكل الفكرة لدى الشاعرة باستحضاري مفهوم الذرة كما تفسرها الفيزياء الكمومية. علما أنني قدمت هنا، لضرورة الاستيعاب، ما يشبه العرض البطيء جدا، كما يحدث في عملية التصوير، أما تشكل الفكرة لدى الشاعرة فإنها عملية تتم بسرعة الضوء، تماشيا مع انخطافها الكلي كانخطاف المتصوف، في لحظة تمتصها الفكرة فتجعلها تهذي وهي تستحضر عن وعي أو لاوعي ما خزنته في برنامجها الثقافي أو ما خُزن عبر جيناتها الوراثية. وكأن الشاعرة أدخلت فكرتها وهي تنظر إلى "الرمانة" مُسَرِّعا كمسرع "سيرن3، لتفضي إلى هذا النص/الذرة. وهكذا نصل إلى مرحلة التساؤل الموضوعي الذي بفضله يمكن لنا أن نقارب النص/النواة لاستخراج بعضا من طاقاته الدلالية:
كيف تمت عملية المرور من هذه الفكرة المعبر عنها بهذه المشاهد الطبيعية إلى الكتابة، اي إلى إخراجها على شكل نص كمومي ؟ (علما أن هذه الفكرة، لو كانت خاتلت فنانا تشكيليا، لكان قد أخرجها على شكل لوحة إما تصويرية أو تجريدية).
يمكن اعتبارعملية التشبيه هذه:
"الرمانة، انفجرت بصمت كحرف ضائع في كتاب مقدس"
هي الإجابة على تساؤلنا، حيث المشبه به، "الحرف"، هو الذي يكشف لنا رغبة الشاعرة في التعبيرعن هذا التفاعل بالكلمة، نظرا لكونه الموصوف الأول الغريب عن العناصر الأخرى التي تدور في فلك النواة: الرمانة. أضف إلى ذلك أنه جاء ملتصقا بموصوف آخر مكون من "الحروف/الكلمات"، وهو: الكتاب، الذي لا يمكن له أن يكون إلا بفعل الكتابة. ثم هناك العنصر الثالث الذي يرتبط بالكتاب، وهو "المقدس". ما يحيلنا مباشرة على الإبداع الذي يلهم الشاعرة وفي نفس الوقت يستهوي المتلقي بقدسيته ما دمنا في مجال الإبداع الإنساني، أي القصيدة، مستحضرين هنا ما قاله هولدرلين عن لغة الشعر، كونها إشارات الآلهة، لهذا أعتبرها شخصيا إشارات ماورائية، وقد تكون تلك الذرات التي تخترق جسد الشاعر منذ الانفجار العظيم، فيناجيها الشاعر ليجعل منها رموزا يخاطب بها المتلقي.
وهكذا نستنبط بأن النص وكأنه وليد تفاعل فيزيائي/كيميائي بين الشاعرة والرمانة. وما الكتابة إلا إفرازات نتيجة لتفاعل تم على إثر النظر إلى هذه الرمانة، في لحظة خريفية حيث ينضج الرمان ويُقطف. علما أن عملية القطف هذه استثنت هذه الرمانة التي أثارت انتباه الشاعرة. إلا أن هذا التفاعل لم يتم بشكل محايد بدون شعور. فنظرة الشاعرة ليست شبيهة بتلك الإلتقاطة العرضية التي تسجلها كاميرة المراقبة. إنها التقاطة واعية مركزة وفنية، ما جعلها تثير نورونات الإحساس، لتكون الاستجابة الشعورية حاسمة. وهنا نجد حقلا شاسعا للخيال، تمتلكه الشاعرة بكل أنواع الصور التي تلتقطها ببراعة. لهذا اعتبرنا الجزيئات التي هي في علاقة بالرمانة: "آخر الحقل، العصافير، الندى، ظلي"، كإلكترونات تدور حول النواة المكونة من: " لون الدم، رائحة الخسارة"، لتخصب الشحنات الدلالية. هذا الاهتمام بالرمانة الوحيدة، هو ما يمكن اعتباره استنادا إلى الفلسفة الظاهراتية، بالوعي بالظاهرة. ظاهرة الرمانة الوحيدة بغض النظر عن وظيفتها أو منفعيتها. فمن وجودها بذاتها ولذاتها، إنطلق إحساس الشاعرة بكل تلاوينه وتموجاته. بعدها طبعا تأتي مرحلة اقتسام هذه الأحاسيس والبوح بها، حتى لا تبقى حبيسة الدماغ، كما هي حبيسة حبيبات الرمانة، والتي هي نفسها سوف "تنفجر"، كما انفجر إلهام الشاعرة. فأول استنجاد يأتي من اللسان، بالمفهوم البيولوجي أولا، فنتخيل الشاعرة تردد أو بالأحرى تتمتم جملا قبل كتابتها أو أثناء كتابتها، حيث نمر إلى المفهوم اللساني للسان، فتتولد لغة اللحظة. لغة في علاقتها بهذا السياق الذي نتج عنه هذا التفاعل. فتستعين اللغة، زيادة على تراكيبها الممنطقة، بتراكيب غير متداولة، بل وغير خاضعة للمنطق المكرور، بالإضافة إلى إبداعات على مستوى محور الاستبدال، كما نرى :
- إنها قلبُ الأرض: هكذا تصبح الرمانة قلبا للأرض. فيصبح وجودها للآخر وليس فقط لذاتها، حيث تناط بها مسؤولية الحفاظ على حياة الأرض ونبضها. وما صورة القلب التي استحضرتها الشاعرة بشكل عفوي إلا نتيجة لاستحضار عصارة الرمانة الشبيهة بالدم. والصورة نفسها تؤدي بالشاعرة إلى فتل صورة أخرى في علاقة دائما بالدم، حث تقول: "نسي (هذا القلب، أي الرمانة)، أن ينزف مع الآخرين". ما يؤدي بالمتلقي إلى الإبداع بدوره وخلق شخصيات أو فاعلين من هذا الدال الذي يستوقفه: "الآخرين". فيتيه بتأويلاته حسب قدراته المعرفية ومهارته في التلقي، خاصة بربط هذا الدال بفعل "ينزف"، ما قد يحيلنا على فكرة التضحية التي لم تتم بفعل "النسيان". إلا أن هذا النزيف/التضحية مرتبط بفعل القطف. فإذا كان النسيان بسبب عدم قطفها، فإنه يؤول للقاطف الذي لم ينتبه ربما للرمانة أو لتعمده عدم قطفها لسبب ما. سبب ربما نستشفه مما جاء مباشرة بعد هذه الفكرة كتفسير أو تقدير:
" ربّما لأنّ العصافير
رأت فيها مرآةً لجرحٍ قديم،
أو لأنّ الندى خاف أن يوقظ فيها الحنين."
فتبدو إذن الأسباب متعددة من خلال هاتين الفرضيتين اللتين من المفروض أن تثيرا شهية التأويلات لآكلي المعاني. فما على المتلقي إذن إلا أن يستخلص ما يبدو له من معنى بناء على التناظر بين: العصافير والرمانة، بالتدقيق في نظرة العصافير إليها، واستحضارها جرحا قديما عانت منه. أو التناظر بين الندى والرمانة، وهو يخاف أن يوقظ فيها الحنين. وهكذا كما هو شأن الحنين الذي يربطنا بالماضي، قد يثير في الرمانة حنينها إلى ماضيها وهي زهرة جلنار. فنكون دائما مع اللون الأحمر: لون عصير الرمان ولون الجلنار. وبهذه العناصر نغني التأويلات.
هكذا إذن تشكل النص/ الذرة بمُخِيّلة الشاعرة، وفي نفس الوقت باللغة الخاضعة لهذه المُخيلة الخام، مُخيلة صقلت اللغة، ثم بدورها، تقوم اللغة بصقل المخيلة الخام، وكل هذا بفضل ذائقة رفيعة تعرف كيف تستحلب ما تراه العين بماعون شعري كمومي.

بعد هذه الجولة التي كانت انطلاقتها مع محاولة إبراز وجه الشبه بين النص والذرة، ثم محاولة القبض على تشكل الفكرة لدى الشاعرة ومن ثمة كيف انتقلت إلى اللغة، أكون قد أعددت أطباقا من "المعاني" لآكلي المعاني « sensivores »، فما عليهم إلا أن يحاولوا القبض على ما يستجيب وشهيتهم والاستفادة من طاقة نصية/ذرية، بمحاولة لتفكيك ميكانزمات النص المتوالدة والمنسوجة بفضل تداعيات مسترسلة كأننا أمام برنامج متقون حيث تتفاعل كل العناصر وتتناغم، مرة لأنها تنتمي لنفس الحقل الدلالي، وأخرى يكون التفاعل بالتناظرisotopie كما فسره اللساني السيميولوجي جريماس.4
______________________________________________
1- استُعمِلت الرقاقة الذهبية فيما يعرف بتجربة رذر فورد وكيفية اكتشاف نواة الذرة
2- عن صفحة الشاعرة التونسية سنيا الفرجاني (فيس بوك)
3- المصادم الهادروني الموجود بمدينة سيرن
4- Sémantique structurale : recherche de méthode, A.J.Greimas, librairie Larousse, Paris 1966.



#محمد_العرجوني (هاشتاغ)       Mohammed_El_Arjouni#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- تدحرج دلالي على ثلاثة مستويات: قراءة في نص للشاعرة المغربية: ...
- الصفات المحسوسة أو -كواليا- Qualia
- لعبة التخمين أو -حزر فزر- قراءة في نص للشاعرة اللبنانية ميري ...
- سلطة العقل المتطرف
- تشابك الشعر والعلوم
- ومضة بطاقة ذرة قراءة في نص للشاعر المصري أحمد دياب
- نص كمومي، كامل التخصيب. قراءة في نص: عيون للشاعر التونسي: عب ...
- الشمس حارقة في غياب الظل... قراءة في قصيدة سنيا الفرجاني:
- من هو المثقف؟
- من منطق اللغة إلى منطق المتعة
- طغيان مفهوم التأدب في الأدب
- على هامش الجدل الحاصل بعد الإعلان عن جائزة آسية جبار لرواية ...
- قراءة في نص: لا أشجار مثمرة..
- تقييم بانفعالية كاسرة
- السياسة مصالح وليست مبادئ
- الحرب من أجل امتلاك النار la guerre du feu
- هل يظل الوعي حبيس كهف أفلاطون؟
- الفيس بوك يسمح بتسييج أروقة خاصة
- الناصح المغفل
- المرآة والوضعية الاندماجية


المزيد.....




- نص سيريالى بعنوان( حَنجرَة تعضُّ ظِلَّها) الشاعر محمد ابوالح ...
- حكاية مسجد يرممه أهالي مدينة -جينيه- في مالي كل عام
- الهندي: مجلس السلام مسرحية والرهان على تسليم سلاح المقاومة و ...
- الهندي: مجلس السلام مسرحية والرهان على تسليم سلاح المقاومة و ...
- قهوة منتصف الليل -شهد العلقمين-
- الهندي: -مجلس السلام- مسرحية أمريكية والرهان على نزع سلاح ال ...
- حكاية مسجد يرممه أهالي مدينة -جينيه- في مالي كل عام
- -استراتيجية السمكة القزمة- رواية تنسج التاريخ والخيال عن طنج ...
- -نزرع الأمل والبهجة-.. تركي آل الشيخ يلتقي بوزيرة الثقافة ال ...
- فنان يسأل وداعية يجيب.. لماذا نجح أيمن وعمرو عبد الجليل في ب ...


المزيد.....

- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت
- مسرحية : النفساني / معتز نادر
- تشريح الذات: كانَ شتاءَ الشحّ / دلور ميقري
- ذاكرة لا تصافح أحداً. حكايات وذكريات الكاتب السيد حافظ الجزء ... / ياسر جابر الجمَّال
- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد العرجوني - قراءة في نص للشاعرة سنيا الفرجاني نص بمثابة -رقاقة ذهبية-1