أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد العرجوني - الحرب من أجل امتلاك النار la guerre du feu














المزيد.....

الحرب من أجل امتلاك النار la guerre du feu


محمد العرجوني
كاتب

(Mohammed El Arjouni)


الحوار المتمدن-العدد: 7906 - 2024 / 3 / 4 - 15:52
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


رواية للكاتب المعروف باسم J. H. ROSNY aîné ، سنة 1909، اخرجها إلى السينما Jean Jacques Annaud سنة 1981.
تحكي قصة قوم، او مجموعة بشرية ربما بدات تعرف نوعا من التنظيم، ترسل أحد أبنائها لسرقة النار من مجموعة أخرى استطاعت ان تروض النار، وتحافظ على توهجها بدون انقطاع، مخصصة لها حراسا ليليين. تدور احداثها الخيالية، ما قبل التاريخ.
وهكذا طرحت هذه الرواية مبكرا الصراع حول تملك الطاقة. النار، بصفتها ضرورية للعيش، بعد اكتشاف مزاياها بالنسبة لإنسان ما قبل التاريخ، تصبح رمزا للطاقة التي أصبح الإنسان عبدا لها ومن غيرها يستحيل ان يعيش كما داب على العيش بكل امتيازات العلم والتكنولوجيا اللذان حررا الإنسان من مشاكل حياته البدائية، لكنهما في نفس الوقت قيداه وأصبح عبدا لهما وبالتالي عبدا للطاقة التي تعتبر نواة كل تقدم وحياة عصرية.
هكذا نفهم الصراعات بين الشعوب على كوكبنا. الشعوب هي مجموعات الزمن العصري. وكل مجموعة في حاجة إلى امتلاك هذه الطاقة. وبطبيعة الحال لن تتمكن منها إلا المجموعات القوية. ومن اجل امتلاكها بل من اجل الاستلاء عليها والحفاظ عليها مخافة فقدانها، فإن المجموعات القوية تقضي على الضعيفة التي من حسن حظها او سوئه، تمتلك قدرا مهما من هذه الطاقة. كالبترول والغاز الخ...
يبقى إذن الصراع في جوهره البدائي رغم التنميقات الحضارية. لهذا تقوم الصراعات والحروب نتيجة أسباب مختلقة بمثابة معينات تجعلها تبدو منطقية، مادام الإنسان، حسب ما يبدو في "تحضره" لا يتقبل الظلم ولا يتقبل الهجوم على أخيه الإنسان.
فالبحث عن الأسباب، بترويج إعلامي خطير، أصبح شغل القوي، وفي كل مناسبة يمرر عبر الإعلام أسبابا، من ابتكاره يجند لها مرتزقته الذين يعطون "شرعية" لهجومه على قبيلة ما تمتلك "النار".
في خضم هذه الحروب التي لا مبرر لها لأنها ظالمة، تجتهد افراد بعض القبائل المظلومة في نقاشات سكيزوفرينية لتبرير الحرب لأنها بكل بساطة تصبح ذيولا تابعة. فتراها تدافع عن هذا القوي حينما يبدو لها قريبا من شيوخها الذين يباركون الحرب ولو على المجموعة الضعيفة الأقرب إليهم، كحالة سوريا واليمن وإيران والعراق الخ... وتراها تندد بهذا القوي حينما لا يتحرك "لإنقاذ" من يعتبرونهم أقرب إليهم ويعانون من بطش من طرف آخر قوي أيضا، كحالة الإيكور ومسلمي الهند و بورما...
بينما المنطقي هو الوقوف ضد ظلم القوي في كلتا الحالتين. شعوب تعاني من الظلم والقهر لأنها تدافع عن "نارها" فيما يخص الحالة الأولى، وفيما يخص الحالة الثانية، هو تحريك من قبل القوي لإلهاء العالم حول ما يقوم به من جرائم لتملك "النار"...



#محمد_العرجوني (هاشتاغ)       Mohammed_El_Arjouni#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- هل يظل الوعي حبيس كهف أفلاطون؟
- الفيس بوك يسمح بتسييج أروقة خاصة
- الناصح المغفل
- المرآة والوضعية الاندماجية
- هذي يدي..
- رسالة إلى جدي آدم ( آخر حلقة 3)
- رسالة إلى جدي آدم (2)
- رسالة إلى جدي آدم
- ديكتاتورية الأقلية
- من الإنسان العاقل إلى الوحش الكاسر
- فزاعة فوق رأسي
- الديمقراطية أصبحت خردة
- القضية الفلسطينية بين الخذلان والخنوع
- مغامرات اللغة أو الماوراء الشعري  قراءة في بعض قصائد الشاعرة ...
- مغامرات اللغة أو الماوراء الشعري  قراءة في بعض قصائد الشاعرة ...
- مغامرات اللغة أو الماوراء الشعري  قراءة في بعض قصائد الشاعرة ...
- مغامرات اللغة أو الماوراء الشعري  قراءة في بعض قصائد الشاعرة ...
- مغامرات اللغة أو الماوراء الشعري  قراءة في بعض قصائد الشاعرة ...
- مغامرات اللغة أو الماوراء الشعري (2)
- مغامرات اللغة أو الماوراء الشعري : قراءة في بعض قصائد الشاعر ...


المزيد.....




- هيفاء وهبي تتصدر الترند بحفلها الجماهيري في بيروت بداية العا ...
- أردوغان يجري اتصالا هاتفيًا مع محمد بن زايد.. ماذا بحثا؟
- عارضة أزياء تثير الجدل مجددًا حول ميسي.. ما علاقة زوجته؟
- -غيرة من ترامب-.. ماذا وراء تنديدات روسيا بالعملية الدراماتي ...
- غموض أمني يحيط بأحمد الشرع والداخلية تنفي تعرضه للاستهداف.. ...
- بعد فنزويلا.. مسؤول أمريكي يهدد كوبا بعملية عسكرية على أراضي ...
- -اعتقال- مادورو ونقله إلى أمريكا.. ما رأي خبراء القانون الدو ...
- طيف سامي وزيرة الماليه في العراق والأخطاء
- فنزويلا: فرنسا تؤكد -عدم موافقتها- على -أسلوب- الولايات المت ...
- مادورو سيبقى مسجونا في نيويورك وجلسة محاكمته المقبلة في 17 آ ...


المزيد.....

- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى
- اليسار الثوري في القرن الواحد والعشرين: الثوابت والمتحركات، ... / رياض الشرايطي
- رواية / رانية مرجية
- ثوبها الأسود ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- تداخل الاجناس الأدبية في رواية قهوة سادة للكاتب السيد حافظ / غنية ولهي- - - سمية حملاوي
- شيوعيون على مر الزمان ...الجزء الأول شيوعيون على مر الزمان ... / غيفارا معو


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد العرجوني - الحرب من أجل امتلاك النار la guerre du feu