أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع - منى نوال حلمى - وزارة الدولة للحرية .. الهيئة الوطنية لحراسة الحرية














المزيد.....

وزارة الدولة للحرية .. الهيئة الوطنية لحراسة الحرية


منى نوال حلمى

الحوار المتمدن-العدد: 8627 - 2026 / 2 / 23 - 22:48
المحور: الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع
    


===============
====================================

ان حضور كلمة " الدولة " ، فى اسم الوزارات ، ليس عشوائيا ، أو بالصدفة . لكنه اختيار مقصود ، عن وعى جديد ، أوعقلية جديدة ، تؤمن أن صالح الدولة ، هو
صالح الناس، وأن الُسلطة السياسية فى أعلى درجاتها ، لن تصبح " شعبية " بالمعنى الحقيقى ، الا بتحقيق رفاهية الشعوب ، ليس اعاقتها ، أو تأجيلها .
وزارة الدولة للاعلام ، تعنى أن " الاعلام " ليس متروكا لشأنه ، يفعل ما يحلو لمزاجه ، يضع الأهداف ، ويغيرها ، كما يريد . انه " ملتزم " بعقد قران جديد ، بين الخطاب الاعلامى ، والخطاب السياسى والثقافى والحضارى للدولة .
فى مقالى بالمصرى اليوم ، بتاريخ 29 يناير 2026 ، أشرت الى كلمة الرئيس السيسى ،
مؤخرا ، أمام وعاظ وزارة الأوقاف ، عن " حراسة الحرية .. وامتناع الوصاية " ، .....
كل واحد حر .. ومحدش يحكم على حد " ، وكيف أنها مرت مرور الكرام ، مع أنها تشخص الداء المزمن ، وترصد له العلاج .
ان " الحرية " ، هى أحد الاشتياقات الأصيلة ، التى تشغل عقولنا ، ومشاعرنا ، بل هى التى تعطى المعنى ، والمذاق ، للاشتياقات الأخرى .
وسوف تبقى " الحرية " ، مرادفة للسعادة ، وجودة الحياة ، ومنبع الطاقات الايجابية ، والمواهب الفنية الابداعية .
ان الانسان لا يصبح حرا ، بمجرد رغبته فى الحرية . فالمناخ العام ، خاصة الثقافى ، والاعلامى ، يلعبان دورا أساسيا ، فى تحديد القيم ، والمفاهيم ، والمعايير الاجتماعية . وأى ثقافة ، لا يتبناها الاعلام ، حتى لو كانت للصالح العام ، سوف تخبو ، وتموت . والعكس هو الصحيح . فالاعلام ، بالتوجيه المستمر ، والالحاح ، يستطيع أن يجعلنا " نتجرع السُم ْ ".
ألا يقول المثل : " الذن على الودان أمَر من السِحر ؟ ".
ان " حراسة الحرية " ، تحتاج الى كيان خاص ، مستقل ، وليكن وزارة الدولة للحرية ، أو الهيئة الوطنية لحراسة الحرية ، أو المجلس المصرى الأعلى للحرية . بهذا نؤكد على
أهميتها ، بل على كونها " أم القضايا " ، التى دفعت رئيس الدولة المصرية ، الى الحديث عنها ، والمطالبة بها .
ان الاسم نفسه ، وزارة الدولة للحرية ، سيكون فتحا للجدل ، واالتساؤلات ، والدهشة ،
حول معنى الحرية ، لماذا نخاف منها ، وما هى دلالات أن يشير لها الرئيس السيسى ، ويربط بينها وبين " توقف الوصاية والحُكم على الآخرين " ؟.
هذا الجدل ، فى حد ذاته ، ضرورة لتنظيف العقول ، وتطهير التفكير ، و تربية المشاعر .
بدون هذه الخطوة الأولى ، لن يتأهل شعب للدخول فى مونديالات الحرية .
" حراسة الحرية " ، مشروع حضارة ، وأمن قومى . وعلى كل وزارة ، وهيئة ، مصرية ، أن تقدم كل سنة ، انجازاتها على أرض الواقع .
تحتاج " حراسة " الحرية ، الى " تحرير " الحرية ، من الأكاذيب ، والادانات الآخلاقية . العيب ، لم يكن أبدا ، فى " الحرية " . انما فى الانسان ، الذى يلصق نفسه بالحرية ، وهى منه بريئة ، قائلا : " أنا حر .. أفعل ما أريده ". ويرد عليه الفيلسوف
جان جاك روسو 28 يونيو 1712 – 2 يوليو 1778 قائلا : " حرية الفرد ليست ، أنه يستطيع أن يفعل ما يريد ، ولكن فى أنه ، لا يجب عليه أن يفعل ما يريد ، لأنه مقيد بالعقد الاجتماعى ، أو " الحرية المدنية " ، ارتضاها الجميع بموجب القانون ، وعندما يطيعها
الفرد ، فهو يطيع نفسه ، لأن القانون يحميه ".
أن البعض يسيئون فهم الحرية ، عن جهل أو عن عمد . ولكن هذا ليس مبررا لادانة الحرية ، أو منعها . نحن مثلا ، لا ندين ، ولا نمنع الزواج ، لأن هناك زيجات فاشلة .
يتضح دائما ، أن أكثر الناس اتهاما للحرية ، وادانة للأحرار نساء ، ورجال ، هم أكثر الناس فسادا أخلاقيا .
أرى " الحرية " ، مصيرا محتما ، علي البشرية ، مسيرة من الضياء ، لابد من السفر اليها . وهى لنا ، ب " المرصاد " ، تراقب ، وتسجل ، وتقرر ، وتخطط . قد نتأخر .. قد نتعثر .. قد نتوه . لكن المسيرة محسومة مسبقا ، لصالح " الحرية " .
=======================================



#منى_نوال_حلمى (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- - أين اختفت أمى نوال ؟ - .. كتاب جديد لامرأة متهمة بتعدد الأ ...
- يوسف شاهين .. ابن - البحر - الذى اكتشف ابن - النيل -
- ألا أشبه الا نفسى .. فهذا هو الجمال
- - حُراس العبودية - هل يدخلون معنا العام الجديد ؟
- ثلاث قصائد .. زهو الخسارة .. شئت أم أبيت .. أنوثتى
- المصرى القديم والمصرى اليوم
- منْ غير سامية جمال يُقال لها : أى اله تؤمنين به أؤمن به ؟؟
- احترموا عقولنا قليلا وتوقفوا عن هذا الكذب
- عِد فلوسك قبل الخروج الى العشاء ... فلوسك تغفر لك ذنوبك
- فى الدولة المدنية الصحيحة مطلوب - التجميد - للخطاب الدينى ول ...
- عاطف حتاتة أخى أفرحنى فى عالم يقتل أفراح النساء
- يملكون كل الأشياء .. فلوس وعائلة ومناصب وشُهرة .. لكنهم غير ...
- التخلص من أخر رجل دين وآخر ملك .. مقولة ألهمت وأشعلت الثورة ...
- أكتب لمنْ يقرأنى وليس لأخذ جائزة أو تحصيل شهرة
- - السينما النظيفة -هى االمعادل البصرى للجهاد فى سبيل الله
- امرأة تدخل المطبخ وامرأة تدخل التاريخ
- صناعة مصرية وطنية عالية الجودة
- اغتصبوها الثلثة بس نحمد ربنا لسه عذراء
- البداية من أول الستر .. التحدى الثقافى الأكبر
- الشرف أن أعمل وآكل من عرق جبينى


المزيد.....




- خلال مقابلة مع CNN.. زيلينسكي يوجه -نداءً- إلى ترامب عشية ال ...
- أمـريـكـا - إيـران: هـل تـسـتـجيب طهران لشروط واشنطن؟
- صور جديدة تكشف موقع -جيرالد فورد- في البحر المتوسط
- حسابات أمريكية معقدة.. مخاوف بالبنتاغون من ضرب إيران و-فيتو- ...
- سقوط القلاع.. كيف تهاوى أباطرة الكارتيلات في المكسيك؟
- فتح عمورية.. نجدة -وا معتصماه- التي دكّت أحد أقوى حصون الروم ...
- الإدعشري.. الشرير التائب الذي صنع مجد باب الحارة
- داخل البرلمان الأوروبي.. -صمود- تعرض رؤيتها لإنهاء الحرب
- إيرانيون يستولون على 1.7 مليار دولار من منصة للعملات الرقمية ...
- عبدالله بن زايد وعراقجي يبحثان التطورات في المنطقة


المزيد.....

- وحدة الوجود بين الفلسفة والتصوف / عائد ماجد
- أسباب ودوافع السلوك الإجرامي لدى النزلاء في دائرة الإصلاح ال ... / محمد اسماعيل السراي و باسم جبار
- العقل العربي بين النهضة والردة قراءة ابستمولوجية في مأزق الو ... / حسام الدين فياض
- قصة الإنسان العراقي.. محاولة لفهم الشخصية العراقية في ضوء مف ... / محمد اسماعيل السراي
- تقديم وتلخيص كتاب " نقد العقل الجدلي" تأليف المفكر الماركسي ... / غازي الصوراني
- من تاريخ الفلسفة العربية - الإسلامية / غازي الصوراني
- الصورة النمطية لخصائص العنف في الشخصية العراقية: دراسة تتبعي ... / فارس كمال نظمي
- الآثار العامة للبطالة / حيدر جواد السهلاني
- سور القرآن الكريم تحليل سوسيولوجي / محمود محمد رياض عبدالعال
- -تحولات ظاهرة التضامن الاجتماعي بالمجتمع القروي: التويزة نمو ... / ياسين احمادون وفاطمة البكاري


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع - منى نوال حلمى - وزارة الدولة للحرية .. الهيئة الوطنية لحراسة الحرية