أميمة البقالي
(Oumaima Elbakkali)
الحوار المتمدن-العدد: 8627 - 2026 / 2 / 23 - 07:27
المحور:
العولمة وتطورات العالم المعاصر
شهد العالم في السنوات الأخيرة تطوراً كبيراً في وسائل التواصل الاجتماعي، مثل Facebook وInstagram وTikTok. وقد أصبحت هذه المنصات جزءاً أساسياً من الحياة اليومية للشباب، حيث يقضون ساعات طويلة في تصفح المحتوى والتفاعل مع الآخرين.
من الإيجابيات الرئيسية لوسائل التواصل الاجتماعي أنها تسهل عملية التواصل بين الأشخاص مهما كانت المسافات بعيدة. يستطيع الشباب اليوم التحدث مع أصدقائهم وأقاربهم في أي وقت وبسهولة كبيرة. كما توفر هذه المنصات فرصاً للتعلم واكتساب مهارات جديدة من خلال متابعة صفحات تعليمية أو حضور دورات مباشرة عبر الإنترنت.
إضافة إلى ذلك، أصبحت وسائل التواصل الاجتماعي وسيلة لتحقيق الدخل. فالكثير من الشباب استطاعوا بناء مشاريعهم الخاصة عبر الإنترنت، سواء من خلال التسويق الإلكتروني أو إنشاء محتوى تعليمي أو ترفيهي. وهذا يفتح أمامهم فرصاً اقتصادية لم تكن متاحة في السابق.
ومع ذلك، لا تخلو هذه الوسائل من سلبيات. فالاستخدام المفرط قد يؤدي إلى إضاعة الوقت والتأثير على التحصيل الدراسي. كما أن المقارنة المستمرة بالآخرين قد تسبب انخفاض الثقة بالنفس والشعور بالإحباط. بالإضافة إلى ذلك، قد يتعرض بعض الشباب للتنمر الإلكتروني أو الأخبار الزائفة.
لذلك، من الضروري استخدام وسائل التواصل الاجتماعي بشكل معتدل وواعٍ. يجب على الشباب تحديد وقت معين لاستخدام الهاتف، والتركيز على المحتوى المفيد، وتجنب الصفحات التي تنشر معلومات غير موثوقة.
في النهاية، تبقى وسائل التواصل الاجتماعي أداة قوية يمكن أن تكون إيجابية أو سلبية حسب طريقة استخدامها. فإذا استُعملت بذكاء، يمكن أن تساهم في تطوير المهارات وبناء مستقبل أفضل للشباب.
#أميمة_البقالي (هاشتاغ)
Oumaima_Elbakkali#
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟