أميمة البقالي
(Oumaima Elbakkali)
الحوار المتمدن-العدد: 8576 - 2026 / 1 / 3 - 20:55
المحور:
مواضيع وابحاث سياسية
في صباح السبت 3 يناير 2026، صدرت أخبار صادمة هزّت العالم: الولايات المتحدة الأمريكية شنت ضربة عسكرية واسعة النطاق على فنزويلا، استهدفت العاصمة كراكاس وعدداً من المواقع الحساسة في البلاد، وأسفرت عن اعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو وزوجته نقلهما خارج البلاد إلى الولايات المتحدة.
CBS News +1
الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أعلن أن العملية تمت بنجاح عبر قوات خاصة، وأن مادورو سيواجه اتهمًا فيدراليًا في الولايات المتحدة تتعلق بالمخدرات والإرهاب. وصف ترامب العملية بأنها تحرّك مهم في مواجهة ما اعتبره «تهديدًا للأمن القومي الأمريكي».
الإمارات اليوم
من جهتها، وصفت الحكومة الفنزويلية ما حدث بأنه اعتداء عسكري صارخ على سيادة البلاد. السلطات في كراكاس نفت علمها بمكان الرئيس أو زوجته، واعتبرت الضربات هجومًا غير مبرّر وخرقًا للقانون الدولي.
الجزيرة نت
هذا التطور يعكس تصعيدًا غير مسبوق في العلاقات بين واشنطن وكراكاس التي كانت متوترة منذ سنوات. فالعلاقة بين الولايات المتحدة وفنزويلا شهدت أزمات متعددة، شملت:
اتهامات أمريكية لفنزويلا بدعم تهريب المخدرات واتهام مادورو بالارتباط بعصابات كارتل المخدرات، وفرض عقوبات على قيادات حكومية.
Al Jazeera
انتقادات دولية لانتخابات 2024 في فنزويلا، وصراعات سياسية داخلية بين الحكومة والمعارضة التي اتهمت مادورو بتزوير النتائج.
العربي الجديد
العالم تفاعل بسرعة مع الحدث، فبعض الدول أدانت العملية الأمريكية واعتبرتها انتهاكًا للسيادة، بينما طالبت أخرى بضبط النفس وفتح حوار دبلوماسي لتجنب تصعيد أوسع في المنطقة.
الجزيرة نت
في ظل ما يحدث، يبدو أن فنزويلا تمر بلحظة حرجة في تاريخها الحديث، حيث تختلط فيها السياسة الدولية، الصراع على النفوذ، والقوى الإقليمية في مشهد قد يعيد تشكيل مستقبل الأمة اللاتينية.
#أميمة_البقالي (هاشتاغ)
Oumaima_Elbakkali#
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟