أميمة البقالي
(Oumaima Elbakkali)
الحوار المتمدن-العدد: 8627 - 2026 / 2 / 23 - 04:49
المحور:
التربية والتعليم والبحث العلمي
في العصر الحديث، أصبحت اللغة الإنجليزية من أهم اللغات في العالم، بل يمكن اعتبارها لغة عالمية للتواصل بين الشعوب. فهي ليست مجرد مادة دراسية في المدارس، بل أصبحت وسيلة أساسية للنجاح في الحياة المهنية والأكاديمية.
أولاً، تُستخدم اللغة الإنجليزية في مجالات متعددة مثل التجارة الدولية، والسياحة، والتكنولوجيا، والبحث العلمي. العديد من الشركات العالمية تعتمد الإنجليزية كلغة رسمية في التعاملات اليومية. لذلك، فإن الشخص الذي يتقن الإنجليزية يمتلك فرصاً أكبر للحصول على وظيفة جيدة، سواء داخل بلده أو خارجه. كما أن معظم الإعلانات عن فرص العمل تشترط مستوى جيداً في اللغة الإنجليزية.
ثانياً، تفتح اللغة الإنجليزية أبواب التعليم العالي. فالكثير من الجامعات العالمية المرموقة مثل Harvard University وUniversity of Oxford تعتمد الإنجليزية كلغة أساسية في التدريس. بالإضافة إلى ذلك، فإن أغلب الأبحاث العلمية والمقالات الأكاديمية تُنشر باللغة الإنجليزية، مما يجعل تعلمها ضرورياً لكل طالب يرغب في تطوير معرفته.
ثالثاً، تساعد الإنجليزية على التواصل الثقافي بين الشعوب. من خلال مشاهدة الأفلام وقراءة الكتب والاستماع إلى الموسيقى باللغة الإنجليزية، يستطيع الشخص التعرف على ثقافات مختلفة وفهم عادات وتقاليد الشعوب الأخرى. هذا يساهم في تعزيز التسامح والانفتاح الفكري.
من ناحية أخرى، تعلم اللغة الإنجليزية يعزز الثقة بالنفس. عندما يستطيع الشخص التحدث مع أجانب أو المشاركة في دورات دولية، يشعر بالفخر والإنجاز. كما أن تعلم لغة جديدة يساعد على تنمية القدرات العقلية وتحسين الذاكرة.
في الختام، يمكن القول إن تعلم اللغة الإنجليزية لم يعد خياراً، بل أصبح ضرورة في عالم سريع التطور. فهي مفتاح للنجاح المهني، وبوابة للعلم، وجسر للتواصل بين الثقافات. لذلك، من المهم أن يحرص كل فرد على تطوير مهاراته في هذه اللغة من خلال الدراسة والممارسة المستمرة.
#أميمة_البقالي (هاشتاغ)
Oumaima_Elbakkali#
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟