رضي السماك
الحوار المتمدن-العدد: 8622 - 2026 / 2 / 18 - 22:30
المحور:
الشهداء والمضحين من اجل التحرر والاشتراكية
يوم أمس 17 فبراير/ شباط مرت الذكرى التاسعة والثلاثون على اغتيال المفكر السياسي والتراثي والناقد الأدبي حسين مروة مؤلف السفر العظيم " النزعات المادية في الفلسفة العربية الإسلامية " بجزئيه الأول والثاني، وقد كتبت ابنته هناء المقال أدناه. ولكي لا يفقد البوصلة اليسار والشيوعيون بوجه خاص ينبغي ألا ينخدعون براية التنظيمات الجهادية، شخصياً ألتقيت نائب الأمين العام السابق للحزب الشيوعي الراحل مرتين، مرة في زيارة له للبحرين غداة إعلان الملك مشروعه الإصلاحية في أوائل القرن الحالي ومرة في مكتبه بمقر الحزب الشيوعي في بيروت وأجريت معه حواراً شاملاً غير منشور، ما زلت أحتفظ به في مدونتي الخاصة، وكان الحوار بحضور الصديق خليل زينل، حيث أكد شخصياً لي في كلتا المرتين بأن حزب الله هو الجهة المسؤولة عن عملية الأغتيال.. وللأسف في غمرة مواجهة الأحتلال الإسرائيلي انجرف الكثيرون من الشيوعيين واليسار بعواطفهم وراء بطولات حزب الله، حتى جاءت ضربته القاصمة المدوية على يد الأحتلال الإسرائيلي ، وتناسوا أنه لا يمكن تحرير الوطن تحت راية طائفية تستحضر حدثاً مقدساً من التاريخ الإسلامي لدى الطائفة الشيعية وتجري مطابقة بين الاحتلال الإسرائيلي والمصيبة الحسينية. فلئن صح نقد الحزب الشيوعي لانخراطه في حرب أهلية واصطفافه إلى جانب الفصائل الفلسطينية المسلحة، رغم أن الحركة الوطنية اللبنانية تنظيماتها وطنية لا تحمل راية طائفية، فمن باب أولى توجبه هذا النقد إلى حزب الله. ونرى من الأهمية بمكان أن يجري يجري اليسار بوجه عام، والأحزاب الشيوعية بوجه خاص مراجعة لذلك الدعم المعنوي والتأييد لحزب ولحماس التي خاضت مغامرة غير مدروسة ضد إسرائيل أفضت إلى إبادة شبه شاملة لشعبها في قطاع غزة.
#رضي_السماك (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟