محمد ابراهيم عرفة
الحوار المتمدن-العدد: 8622 - 2026 / 2 / 18 - 10:23
المحور:
العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
مقدمة
يكشف الخطاب السلفي المعاصر عند عدد من رموزه عن رؤية واحدة تكاد تكون متطابقة للمرأة، تقوم على الوصاية والتقليل من العقل، وتبرير العنف، وحصر المرأة في الجسد والفتنة والمنزل. وفيما يلي رصد مباشر لأقوالهم كما وردت حرفيًا، دون تأويل أو تعليق، ليحكم القارئ بنفسه على طبيعة هذا الخطاب ومآلاته.
1/ وقال صالح الفوزان: ولا تتساهلوا في أمور النساء، القيم عليها زوجها، القيم عليها أبوها، القيم عليها ابنها... وإلا تركت المرأة وهواها ضاعت، المرأة ناقصة عقل ودين، يحتاج من يقوم على أمورها.
2/ قال محمد بن صالح العثيمين: إن المرأة ناقصة عقل ودين، وإن لم تُضرب فلن تستقيم.
3/ قال أبو إسحاق الحويني: وجه المرأة كفرجها.
4/ قال أبو إسحاق الحويني: إن المرأة المتعلمة هي سبب هزيمة الأمة وتراجعها.
5/ حرم أبو إسحاق الحويني وعبد العزيز بن باز وصالح الفوزان تعليم المرأة بحجة الاختلاط، ولم يحرموه على الرجال.
6/ حرم أبو إسحاق الحويني عمل المرأة بحجة أنها مأمورة بالقرار في البيت.
7/ قال وليد إسماعيل: لو كان عندي امرأة تقاطع الرجال عندما يتكلمون فإن بدايتها للضرب.
8/ قال عثمان الخميس: إن المرأة متعة للرجل.
9/ أجاز مصطفى العدوي للزوج إجبار زوجته على النقاب.
10/ اعتبر عبد العزيز بن باز أن عقل المرأة لا يناسبها بعض العلوم التجريبية مثل الكيمياء والفيزياء وغيرها.
11/ حرم محمد بن صالح العثيمين قيادة المرأة للسيارة بحجة أن فيها فتنة ومخاطر عليها.
#محمد_ابراهيم_عرفة (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟