أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - قضايا ثقافية - السيد إبراهيم أحمد - نادية كيلاني: في رفقة -محمد وصاحباه-...















المزيد.....

نادية كيلاني: في رفقة -محمد وصاحباه-...


السيد إبراهيم أحمد

الحوار المتمدن-العدد: 8617 - 2026 / 2 / 13 - 22:11
المحور: قضايا ثقافية
    


الأديبة الشاعرة والصحفية الكبيرة "نادية كيلاني" عَلَمٌ من أعلام الإبداع الموسوعي العربي؛ فيمتد عطاؤها ليشمل العديد من المجالات في: الكتابة الصحفية، والشعر، والقصة، والرواية، وفن المسرح، والدراما الإذاعية، ويُحسب لها أنها متفاعلة مع تراث أمتها، منشغلة بحاضرها، مهمومة بمستقبلها، يميزها أسلوب أصيل رصين، سهل، جميل من خلال مننتوج معرفي يتصل بدين أو دنيا، وإبداع ـ في أغلبه ـ غير مسبوق تحوطه الجدة، والطرافة، والجودة، ولا تزايله القيمة المجتمعية أو الفنية، ولا العمق، تتلبسها حالة من الشمولية في الإنتاج الفكري أو الفني، فلا تعرف التخصص الضيق، أو أحادية الفكر.


حاورتْ رموز الفكر العربي، فكان كتابها: "أيام مع يحيى حقي" بمثابة المرجع التوثيقي الهام لجوانب من حياة أديب العربية الكبير، واهتمت بثقافة الطفل العربي، فكانت لها كتابات ذات أجزاء، وقصص، وأغاني، وحينما أبحرت في نهر الفكر الإسلامي المغداق، أخرجت للمكتبة العربية والإسلامية كتبًا هامة حول: "عجائب سورة البقرة"، و"عجائب سورة النور"، و"عجائب سورة العنكبوت، و"الإمام مالك بن أنس"، و"الإمام أبو حنيفة النعمان"، و"الإمام أحمد بن حنبل"، و"الإتيكيت في الاسلام"، و"حقائق مذهلة في جسم الانسان"، و"موسوعة الدعاء المستجاب"، و"الحجاب رؤية إسلامية دائمة".


توقفت كيلاني عن قول الشعر زمنًا، وهي الدرعمية، أي خريجة كلية دار العلوم، معقل لغة العرب بعد أزهرنا المبارك، وكانت لها مشاركاتها في الندوات الشعرية والأدبية، ثم أخرجت لدوحة الشعر ديوانها الأول: “بين الغيوم والقمر"، ثم الثاني وعنوانه: "طفولة المطر"، ثم ديوانها الأخير "محمد وصاحباه"، وهو الذي أهدتني إياه، في احتفالية جمعتني بها أنجب تلميذاتها الكاتبة والناقدة الكبيرة عزة أبو العز التي كانت وسيلتي إليها، والسائرة على درب ونهج أستاذتها.


أنهت الشاعرة مقدمة ديوانها، بقولها: (لما فكرتُ في تسجيل الأحداث وكتابة القصص التي يشير إليها البيت ليكون لي شرف سرد سيرة النبي صلى الله عليه وسلم من خلال قصائدي، أشار عليَّ الأستاذ الشاعر يوسف أبو القاسم الشريف بإضافة جملة "السيرة النبوية بعيون شعرية"). أي أن هذه الإضافة ليست لها، ولو شاءت لكتبت: "بعينٍ شاعرة" نكرة مضافة، لأنها تعني النظر بمنظور الإحساس والشعور، وهي العبارة الأدق والأكثر شمولاً وتشير إلى امتلاك حس لغوي وصور مبتكرة من تعبير "بعيونٍ شعرية" التي تعني نظرات فنية متعددة، أو تنسبها لنفسها فتكتب "بعين الشاعرة" التي تخص شخصًا محددًا وهو شاعرتنا نادية كيلاني.


يضم الديوان ثلاث قصائد الأولى بعنوان: "صلوا عليه وسلموا" 122 بيتًا، والثانية بعنوان: "وثاني اثنين" 50 بيتًا، والثالثة بعنوان: "أمير المؤمنين" 87 بيتًا.


تنقل الشاعرة تجليات دعاء "اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ عِلْمًا نَافِعًا، وَرِزْقًا طَيِّبًا، وَعَمَلًا مُتَقَبَّلًا" والتي تداوم عليه بعد صلاة الصبح، كما كان يفعل النبي ﷺ، ويشمل طلب العلم الذي يثمر الخشوع، والرزق الحلال الطيب، والعمل الخالص الصالح الذي يقبله الله، مما يجمع خيري الدنيا والآخرة، وقد كانت تردده بقلبها مستشعرةً صدقه، موقنة به، وكان من ثمراته أن الله قد استجاب لدعائها ومنحها قصيدة الديوان الأولى "صلوا عليه وسلموا"، والتي جاء عنوانها كما تقول: (عفوًا فلم أقدح زناد فكري لكي آتي باسم دال كاسم البردة مثلا ولكن لما كتبت البيت:


صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا لِكَمَالِهِ أَنْ بَدَّلَ الإِظْلَامَ نُورًا مُبْهِرَا


شعرتُ أنه العنوان الدال على كماله ومحوه للظلام والإظلام؛ فكان يجب أن نصلي عليه ونسلم).


تسرد الشاعرة رحلتها المقدسة والتي بدأتها بالتفكير في الذي لم يُكتَب فيه صلى الله عليه وسلم شعرًا وإن كان قد كُتِبَ نثرا، فكان وصف صورته صلى الله عليه وسلم التي وصفه غير واحد من الصحابة وعلى رأسهم "أم معبد الخزاعية". ولهذا شرعت كيلاني في قراءة السيرة النبوية وأهم القصائد التي كتبت عنه صلى الله عليه وسلم، على التوالي: بُردة كعب بن زهير، وبُردة محمد بن سعيد البوصيري، ونهج بُردة أحمد شوقي، ثم قصيدته الرائعة "وُلِـدَ الـهُـدى"، وكذلك قصيدة الشاعر تميم البرغوثي واسمها "البُردة"، وقصيدة "الفتح المبين في مدح الأمين" للشاعرة المتصوفة عائشة بنت يوسف الباعونية، وقصيدة "معارج الأنوار في سيرة النبي المختار" للشَّيخ أبي زكريا يحيى بن يوسف الصَّرصري، وتقع في (834) بيتًا وبها نذر يسير متفرق لأوصافه صلى الله عليه وسلم وغيرهم، وكان هذا بحثًا منها عن الشيء الذي خطر ببالها فلم تجد، فأيقنتْ أنه رزق طيب ساقه الله إليها، لترديدها هذا الدعاء العظيم المبارك، وصدق نواياها، ثم زادها الله من عطاياه فمَنَّ عليها من فضله بقصيدتين للصحابيين الجليلين أبي بكر وعمر رضي الله عنهما، ليضافا لقصيدة سيد الخلق.


لم تشأ الشاعرة نادية كيلاني أن تأتي قصائدها الثلاث متتاليات الأبيات بدون تقسيم موضوعي، إعانة للقارئ في الاستفادة، ثم لم تشأ أن تأتي بالشعر دون أن تردفه بالنثر الجزل اليسير المؤيد لما قالته في أبياتها، بل كانت تميل للتفسير شرحا وللمفردات بالمعاني، وتعزو الآيات القرآنية لسورها، وبعض الأحاديث الشريفة التي تنسبها للصحيحين أو غيرهما، لكن الغالب أنها وإن ذكرت العنعنة والمتن لا تذكر التحقيق أو درجة الحديث أو عزوه، ولو فعلت لكان أفضل وأوثق، خاصة أنها ألزمت نفسها بقولها: (ثلاث قصائد وشرحها من السيرة النبوية)، وأضافت للتأليف قبل ذكر اسمها الإعداد، وما أذكره هنا ما يتعلق بالإعداد، حيث ذكرتْ بعض الكتب والمؤلفات في متن الشرح، وكان من الأوفق ذكرها بصفحة المراجع بعد ختام الديوان أو الكتاب.


تقول الشاعرة في مطلع قصيدتها الأولى:


قَلَمِي تَوَضَّأَ بِالْعُطُــورِ تَطَهَّرَا وَصْفَ الحَبِيبِ "المُصْطَفَى" قَدْ سَطَّرَا


فَاحْتَارَ بَيْنَ صِفَاتِهِ أوْ سَمْتِهِ فَتَعَثَّرَ الخَطْوُ الجَرِيءُ وَمَا دَرَى


سَجِّـلْ صِــفَاتٍ بالمــِدَادِ وخُطَّـهَــا سَيَجِفُّ رِيقُكَ قَبْلَ أَنْ تَصِلَ الذُّرَا


حين تناولت الشاعرة وصفه صلى الله عليه وسلم لم تأتِ بهذه الأوصاف متتالية الأبيات مجموعة في مكان واحد وهي التي شملت (28) بيتًا، لكنها للدقة قسَّمتها بحسب المصدر الذي نهلت منه، فجاءت على النحو التالي: "وصف صورته كما وصفته أم معبد" والذي جمعته كيلاني في تسعة أبيات في لغة متماسكة البنيان والبيان، وعلى الرغم من صعوبة الوصف في نثره حاولتْ التيسير والتخفيف فيه شعرًا، مع كونها ضامنة لقارئها بما ستردفه من شرح عقب الأبيات، ومن هذه الأبيات، نختار:


هُوَ أكْحَلُ العَيْنَيْنِ فِي أَشْفَارِهِ وَطَفٌ وَسِيمٌ أَبْلَجٌ مَا أَنْضَرَا


لا بِالبَدينِ ولا الطويل ولا ولا وَمُبَجَّلٌ وَبِصَوْتِه صَحَلٌ سَرَى


ثم تنتقل كيلاني لمواضع أخرى في القصيدة بعنوان "تابع وصف صورته كما وصفه آخرون"، وتنقل لقارئها أوصافه صلى الله عليه وسلم كما جاء بها البراء بن عازب، وأنس، والسيدة عائشة، وعلى بن أبي طالب، وأبي هريرة، وابن أبي خيثمة، وتنتقل لموضعين آخرين بعنوان "تابع وصف صورته"، ثم تذكر في أربعة أبيات "دليل النبوة" ووصفه، ثم تغلق باب الوصف الجسمي بأبياتٍ عنوانها "اعتذارٌ عن التقصير"، لتفتح باب صفاته الخلقية صلى الله عليه وسلم في أكثر من موضع، ثم تأتي بخمس أبيات تحت عنوان "شق الصدر" الذي يتوسط الصفات الخلقية السابقة عليه، وموضع "معجزات حدثت يوم مولده" ليكون شق الصدر من المعجزات التي تلتقي بالصفات الخلقية.


ثم تتعرض الشاعرة نادية كيلاني لنشأته صلى الله عليه وسلم في موضوع مستقل، تردفه على التوالي بحسب ترتيب الأحداث الحياتية الزمنية بموضوع "السيدة خديجة"، ثم تذكر موضوع "معجزات له في حياته" غير أنها لا تلحق بهذه المعجزات معجزتيّ"الإسراء والمعراج" بل تفرد لهما أبيات مستقلة تختم بهما الفترة المكية بأحداثها.


تبدأ كيلاني الفترة المدنية بأبياتها عن "الهجرة" ثم تذكر "السيدة عائش" لتنتقل بعدها لأحداث "فتح مكة" ثم "رحيله" صلى الله عليه وسلم وهو في بيت عائشة بأبيات عاطفية رقيقة، لا تحاول أن تقيم مأتما وعويلا، بل شعر وجداني يصف حال ارتحال حبيب عن حبيبه، ولم تذكر فقد أمة لرسولها أو قائدها، وقد غلبت هذه النهايات غير المأساوية على قصيدتي الصاحبين، فتقول:


ومعَ الحبيبةِ عائشٍ يَنْسى الهُمُو مَ وحبُّها قلبٌ أعانَ وصبَّرا


ورحَلْتَ يا خيرَ الكرامِ على وَجِيـِ ـبِ فؤادِها، والشوقُ فيه تفجَّرَا


بعد الذي قَدْ ذُقْتَه مِن رِيقِها عُودًا سَقَتْهُ نَداوةً أو سُكَّرَا


تناجي الشاعرة نادية كيلاني الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم في أبيات أخيرات تحت عنوان: "أمنيات":


كمُل الجمالُ مِن البُحُورِ لِكَامِلٍ بتمامِهِ سَجَّلْتُ حُسْنَكَ للوَرَى


ليكونَ لي عند الرجاءِ شَفاعةً وجوازَ شُرْبي مِن يَدَيْكَ الكَوْثَرَا


يا ربَّنا وفَّقتَني لشهادةٍ مَيْمُونةٍ، فالله شاء ويَسَّرَا


فاجعلْ بها عملًا وعِلْمَا يُبْتَغَى وَجْهُ الإلهِ، يكون عَوْنًا مُؤزَرَا


يعجب الشاعرة وصف الصديق "ثاني اثنين" فتنثره في قصيدة "أبي بكر"، فتقول تحت عنوان "وثاني اثنين: الصديق":


فَثَانِي اثْنَيْنِ فِي الأحْدَاثِ أَكْبَرُها وَثَانِي اثْنَيْنِ إِذْ نَادَاهُ مَوْلاهُ


وتقول تحت عنوان "في غار ثور":


وَثَانِي اثْنَيْنِ فِي غَارٍ وَفِي كَرْبٍ وَحِينَ دَعَاهُ صَاحِبُهُ فَلَبَّاهُ


مثلما ذكرت الشاعرة انجازات الصديق ومواقفه وصفاته، سلكت نفس النهج في القصيدة الأخيرة عن أمير المؤمنين عمر رضي الله عنهما وعن سادتنا وسيداتنا من الصحابة والصحابيات، إلا أنها لم تذكر فاجعة رحيله بل ذكرت "حال العروبة من بعده" وتحت هذا العنوان ناحت بـ (11) بيتًا، يُغنيني عن ذكرهم ما أردفته الشاعرة نثرًا: (الواقع الحزين الذي شرحته الأبيات يعبر عن نفسه فهو مقارنة عن حال كان يسود فيه الحق والعدل في عهد أمير زاهد، بحال يسود فيه الظلم وتزداد فيه العداوات بين الإخوة لصالح العدو الذي أصبح صديقًا).


لم تشأ أن تغادر الشاعرة ديوانها دون أن توجع القلوب، وتوقظ الضمائر، بعد أن بينت حال العروبة، أطلقت سؤالها المعلوم إجابته، والمؤلم إجابته أيضا، والسكوت عن الإجابة ذلة، والسكون على هذا الحال هوان وعار وذلة أيضا، فتقول:


وَنَحْنُ نَبْغِي فَلَاحًا ضَاعَ قَْائِدُهُ وَمَن بِلَا قَائِدٍ، يَا حَرَُ مَا زَفَرُوا


اليَوْمَ قَدْ قَطَّعُوا أرْحَامَنَا نُتَفًا اليَوْمَ ضَاعَ الْحِمَى؟! هل مِتَّ يَا عُمَرُ؟!


بارك ربي القريحة التي أبدعت هذه الدرر النابعة من صدق قلب ونية وتوجه صاحبتها، ويشهد الله أنها امتلكت ناصية اللغة نثرًا وشعًرا، وأثبتتْ بكتابها هذا الذي حمل لوامع فكرها أن السيرة العطرة لرسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم يمكن خدمتها بأكثر من مجالٍ وطريقة، والأمر مرهون بالتفكير والتوفيق من الله تعالى، وقد بلغ الأمر من روعة هذا الكتاب وقيمته أن يمدد المسلم بالكثير من الأحداث في العهد النبوي وعهد الخلفاء الراشدين الكثير بطريقة يسيرة.


ولا أملك في النهاية إلا أن أنضم في ركابك ـ شاعرتنا الأديبة الموسوعية الكبيرة نادية كيلاني ـ مع السائرين إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم والراجين ـ كما جاء في إهدائك ـ من الله تعالى أن يشفع لكِ ولنا ونكون في صحبة نبيه الكريم صلى الله عليه وسلم وصحابته الكرام رضوان الله عليهم، نحن وسائر المسلمين والمؤمنين بالله تعالى، وأن يجعل عملِكِ هذا وما كتبتُه فيه وعنه خالصًا لوجهه تعالى.



#السيد_إبراهيم_أحمد (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- قراءة تحليلية في كتاب: -معركة كفر أحمد عبده: دنشواي السويس-. ...
- المشهد السردي في رواية -دماء باردة- ل منال الجندي...
- قراءة في رواية -حكم عزيز- للروائية إيمان الوكيل..
- حتى لا ننسى: تاريخ وانتصارات السويس..
- علم الصيدلة في التراث العربي الإسلامي...
- التراث الطبي في الحضارات: المصرية واليونانية والإسلامية...
- الكلاب الضالة بين الأدب والدين والواقع ..
- إدارة التنوع الثقافي في المنظمات: الآثار والتحديات..
- -السرقات الأدبية: بين الأمانة العلمية الفكرية والإبداع المز ...
- قراءة في كتاب: -بين الأبنودي والسويس: تجربة وطن-..
- “في رحاب الهندسة والشعر والرواية: حوار مع الأديب سعيد يوسف”
- موقع التراث العلمي العربي الإسلامي في الفكر الاستشراقي...
- حين يكون الفكر رسالة... والقلم جسرًا للنور ..
- البنية المكانية في رواية -من أجل ذلك- لِ: خالد الجمال..
- سفراء المعرفة العرب بين المعاصرة والتراث..
- القفلات المدهشة وجمالياتها في القصة القصيرة جدًا:-بدون إبداء ...
- طهطاويون منسيون: -أَنْطُون زِكْرِي- أنموذجًا..
- قراءة في ديوان -فوق ختم العودة- للشاعر عادل نافع..
- استلهام التاريخ وتوظيفه في مسرحية: -يوم الطين- لخالد الجمال. ...
- الأب: بين النفي الجندري.. وإشكالية الرجل/الأم..


المزيد.....




- روبيو من ميونخ: الولايات المتحدة غير متأكدة من جدية روسيا في ...
- محمد بن زايد وتميم بن حمد يبحثان تعزيز الحوار والحلول الدبلو ...
- ماذا نعرف عن حاملتي الطائرات الأمريكيتين -جيرالد فورد- و-أبر ...
- ترامب يلوح بإمكانية تغيير النظام في إيران تزامنا مع إرسال حا ...
- حركة نيجيرية تدعو الكونغرس الأمريكي لرفع اسم زعيمها من قائمة ...
- ميتا تطلق ميزة تحريك صور الملف الشخصي عبر -ميتا إيه آي-
- وزارة الأمن الداخلي الأمريكية تغلق أبوابها وسط أزمة تمويل
- -لكمة الوجه- و-تأثير النائم-.. محاولة أكاديمية لفهم ترمب
- باوتيستا وموموا في -طاقم التدمير-: حين تنقذ النجومية فيلما ب ...
- مستشار سابق لترمب استعان بإبستين للإطاحة بالبابا فرانشيسكو


المزيد.....

- قواعد الأمة ووسائل الهمة / أحمد حيدر
- علم العلم- الفصل الرابع نظرية المعرفة / منذر خدام
- قصة الإنسان العراقي.. محاولة لفهم الشخصية العراقية في ضوء مف ... / محمد اسماعيل السراي
- الثقافة العربية الصفراء / د. خالد زغريت
- الأنساق الثقافية للأسطورة في القصة النسوية / د. خالد زغريت
- الثقافة العربية الصفراء / د. خالد زغريت
- الفاكهة الرجيمة في شعر أدونيس / د. خالد زغريت
- المفاعلة الجزمية لتحرير العقل العربي المعاق / اسم المبادرتين ... / أمين أحمد ثابت
- في مدى نظريات علم الجمال دراسات تطبيقية في الأدب العربي / د. خالد زغريت
- الحفر على أمواج العاصي / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - قضايا ثقافية - السيد إبراهيم أحمد - نادية كيلاني: في رفقة -محمد وصاحباه-...