أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع - عائشة التاج - هل ادعاء الطهرانية صمام أمان ضد الفضائح الجنسية ببعض المجتمعات ؟














المزيد.....

هل ادعاء الطهرانية صمام أمان ضد الفضائح الجنسية ببعض المجتمعات ؟


عائشة التاج

الحوار المتمدن-العدد: 8607 - 2026 / 2 / 3 - 20:05
المحور: الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع
    


إن فضائح إيبستاين ومن معه ، معروضة اليوم فوق مائدة الإعلام بأنواعه ،الرسمي من خلال التلفزيونات والشعبي من خلال وسائط التواصل الاجتماعي ,
هل هي جديدة فعلا وغريبة فعلا ؟
ارتباط الجنس بالسياسة وبالسلطة تحديدا وأيضا بعالم المال والأعمال قديم وعابر للقارات والثقافات .
أولئك الشامتون والذين يفتخرون بعفة انتمائهم ،هم فقط لا يدركون ما يوجد في الشبكات التحتية التي تعلن عن نفسها عبر عدة تمظهرات منفلتة من آليات الضبط التي تبدو حازمة خطابيا ,

الدعارة بشكلها الطبيعي أي بين الذكور والإناث مقابل المال موجودة في كل مجتمع ،مثلما توجد الباكتيريا والفيروسات في كل جسم , لا وجود لمجتمع بشري ملائكي إطلاقا ,
الدعارة بين الذكور ،أي اللواط موجود أيضا ويتم في سرية تامة , كيف نعرف أنه موجود ؟ نسمع مرارا تلاسنا بين الذكور في الشارع يهدد أحدهم الآخر لو قبضتك لفعلت فيك كذا ,,,وتمظهرات أخرى قد تنفلت من خلال لغة الجسد أو حتى اللغة
ظاهرة اللواط ،تعلن عن نفسها بين الحين والآخر كلما وجدت فسحة للظهور وتسامحا ما من طرف المجتمع أو حتى السلطات ,,,

الاستغلال الجنسي للأطفال الذكور ينفجر بين الفترة والأخرى خصوصا عبر الصحافة الأجنبية التي قد تلاحق بعض الشخصيات الغربية التي تستعمل السياحة مطية لهكذا أغراض ,,,,أو من خلال انفجار بعض الملفات ذات الطابع الأخلاقي ,,,,
لا ترتبط هكذا ظواهر بالضرورة بالإباحية أو بليبرالية الأعراف بل حتى المجتمعات المتمترسة وراء طهرانية الدين تنفجر فيها هكذا حوادث لتخلق ضجيجا يصم الآذان ,
تتم في الكنائس والمساجد و الزوايا حيث يمتزج المقدس بالمدنس عندما يرتبك الاتزان عند القائمين على حراسة طهرانية الشعب وعفته خوفا من الخالق لا راية لحقوق المخلوق وكرامته .

طاهرة الغلمان لازالت موجودة في مجتمعات إسلامية تبدو ظاهريا جد محافظة كأفغانستان وباكستان الخ ,
ورافقت الحضارة العربية الإسلامية خلال العهد العباسي ولا زال الشعر والأدب يعبر عنها حيث انتعشت داخل القصور وسط حفلات الغناء والرقص وما جاورها ,,,,
أسواق النخاسة ،التي بيع فيها الأطفال والنساء وحتى الرجال رافقت البشرية
إلى حدود بداية القرن العشرين 1906 مع اجتماع عصبة الأمم ,
ومقاومة هكذا ظواهر تعود للترسانة الحقوقية التي أنتجتها المجتمعات الغربية المتهمة اليوم بالإباحية وبأبشع النعوت , بفضلها تم تحريم العبودية ويتم ملاحقة المتاجرين بالبشر بقوانين بالغة الصلابة وهذا ما يتم ضد هذه الشبكة العجيبة
السؤال هنا والآن ،من خلال فضيحة إبستاين ومن معه ، لماذا يحرس الكبار ،أي النافذون سياسيا واقتصاديا على خرق قوانين المجتمع والبحث عن المتع الممنوعة بالضبط ؟
هل المتع المتاحة لم تعد تخلق لديهم ذلك الشعور بالاندهاش من فرط الإفراط ؟
أم هي سادية مبطنة ، يجد أصحابها متعة خاصة في إذلال الفئات الأدنى من خلال المس بشرفها وكرامتها ؟
يحتاج الأمر إلى تحليل نفسي عميق ،حول هذه الممارسات الغريبة لدى الأغنياء جدا جدا ,,,,,
ظاهرة إبستاين ، هي بناء غاية في الدهاء و المكر ،يستعمل فيه الجنس المحرم كطعم للإيقاع بالنافذين سياسة ومالا وعلما ,,,, لتوجيههم في اتجاه خدمة جهاز ما ،أو ربما تبادل خدمات والسيطرة على قرارات العالم ,



#عائشة_التاج (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- لعبة كرة القدم وتداعياتها المتشابكة .
- الكرة والنجاح و الحسد
- ندوة حول كتاب حرية المراة بين المرجعية الإسلامية والمواثيق ا ...
- مزعو صكوك الغفران
- عيد المرأة ونساء غزة ؟
- هوية الإنسان : الأبعاد المتعددة
- مفهوم شمولي للحب في عيد الحب
- حول رواية الديوان الاسبرطي لعبد الوهاب عيساوي
- قراءة في روية الديوان الاسبرطي
- متمنياتنا ما بين الخييل والتجسيد :
- من يا ترى سيوقف الحرب على غزة وأهاليها العزل ؟؟؟؟؟
- طوفان الود والإنسانية المتدفقة
- الحرب أخطر أنواع الكراهيات
- دور الكوارث في إخراج الكنوز الداخلية لللإنسان
- شعلة المحبة والتضامن
- تجربتي مع الزلزال
- ولائم الجنازة ما بين التفاخر والتضامن
- أمهات الأمس،أمهات اليوم
- عيد الأضحى و المشاعر المتنافرة
- قراءة في رواية :ماتيلدا تغير قميصها


المزيد.....




- شاهد غارات روسية عنيفة على مدن أوكرانية رئيسية.. ما الهدف ور ...
- حياة الفهد تعود للكويت.. رحلتها العلاجية -لم يُكتب لها النجا ...
- مباحثات بين ولي العهد السعودي والرئيس التركي وسط مراسم استقب ...
- إعدامات ونهب وتدمير مبانٍ.. رئيس وزراء إثيوبيا يتهم إريتريا ...
- انتهاء صلاحية اتفاق الحدّ من النووي بين أمريكا وروسيا.. هل ي ...
- -لكل شيء وقته-.. أمين عام حزب الله: نحن في مرحلة الدفاع عن أ ...
- هل أصبح مستقبل كريستيانو رونالدو في السعودية على المحك؟
- الأمن العام السوري يدخل القامشلي ... نهاية -حلم روجآفا-؟
- فيضانات المغرب تستنفر السلطات وتثير حملة تضامن على المنصات
- أيام قبل انتهاء -نيو ستارت-.. روسيا تحذر من انفلات أكبر ترسا ...


المزيد.....

- وحدة الوجود بين الفلسفة والتصوف / عائد ماجد
- أسباب ودوافع السلوك الإجرامي لدى النزلاء في دائرة الإصلاح ال ... / محمد اسماعيل السراي و باسم جبار
- العقل العربي بين النهضة والردة قراءة ابستمولوجية في مأزق الو ... / حسام الدين فياض
- قصة الإنسان العراقي.. محاولة لفهم الشخصية العراقية في ضوء مف ... / محمد اسماعيل السراي
- تقديم وتلخيص كتاب " نقد العقل الجدلي" تأليف المفكر الماركسي ... / غازي الصوراني
- من تاريخ الفلسفة العربية - الإسلامية / غازي الصوراني
- الصورة النمطية لخصائص العنف في الشخصية العراقية: دراسة تتبعي ... / فارس كمال نظمي
- الآثار العامة للبطالة / حيدر جواد السهلاني
- سور القرآن الكريم تحليل سوسيولوجي / محمود محمد رياض عبدالعال
- -تحولات ظاهرة التضامن الاجتماعي بالمجتمع القروي: التويزة نمو ... / ياسين احمادون وفاطمة البكاري


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع - عائشة التاج - هل ادعاء الطهرانية صمام أمان ضد الفضائح الجنسية ببعض المجتمعات ؟