أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - القومية , المسالة القومية , حقوق الاقليات و حق تقرير المصير - شينوار ابراهيم - إلى إخوتي في الإنسانية...














المزيد.....

إلى إخوتي في الإنسانية...


شينوار ابراهيم

الحوار المتمدن-العدد: 8607 - 2026 / 2 / 3 - 09:09
المحور: القومية , المسالة القومية , حقوق الاقليات و حق تقرير المصير
    


الشعب العربي... الشعب التركي والشعب الإيراني،
أكتب هذه الكلمات بدافع الاحترام والصدق، لا بدافع العداء أو الكراهية.
نحن شعبٌ له تاريخ عريق ... لغة غنية ... ثقافة أصيلة وتراث متجذر. نختلف عنكم... وهذا الاختلاف ليس عيبًا ولا شرًّا، بل في التنوع يكمن الجمال ومعنى الإنسانية.
حين يدخل الإنسان أراضي كوردستان، في أي جزء من أراضيها، يشعر منذ اللحظة الأولى بأن كل شيء مختلف: الأرض... التراب... الطبيعة ... اللغة... الزيّ... العادات... ملامح الناس... حتى الهواء يحمل عبقًا خاصًا.
كل حجر... كل وادٍ... كل نهر يروي حكاية شعب لم يُهزم رغم قسوة الزمن ونسمة الريح تحمل ذاكرة الصمود والبقاء.
فلماذا يُعادى وجودنا؟
نحن لم نحارب أحدًا... ولم نعتدِ على أحد، لكن جيوشكم وأنظمتكم هي التي حاربتنا ... قتلت أبناءنا... اغتصبت أرضنا ... كرامتنا وسعت إلى فرض تغيير ديمغرافي يطمس وجودنا وهويتنا. ومع ذلك، نحن الكورد لسنا ضد شعوبكم... ولن نعاديكم يومًا، مهما فعلت الأنظمة والحكومات باسمكم. نحن نميّز دائمًا بين الإنسان والسلطة ... ونؤمن أن الظلم لا يبرّر الكراهية.
ورغم كل ما حدث، ما زلت أحب الناس جميعًا وأؤمن أن العنصرية ليست فطرة، بل نتيجة خوف ... تربية وظروف قاسية. أحيانًا أتألم حتى على العنصريين أنفسهم، لأنهم لم تُتح لهم الفرصة ليعيشوا حياة سعيدة أو ليروا أن الحياة جميلة وأن الأيام أثمن من أن تُهدر في الحقد والكراهية. ولو أُتيح لهم أن يعيشوا في أماكن مختلفة، أو بين ثقافات متعددة، لربما تعلّموا أن السلام ممكن وأن الاحترام أقوى من أي حدود.
لتكن قلوبنا مفتوحة للسلام والتعايش، بدل إنكار وجودنا، طالبوا معنا بحقوقنا، لنعيش جيرانًا بسلام، نحترم بعضنا بعضًا، نحمي التنوع بدل محوه. لم يبقَ لنا أحيانًا حتى مكان ندفن فيه شهداءنا، فاتركوا أطفالنا يرسمون... ... يكتبون ... يبنون مستقبلهم بلغتهم وينشأون وهم يدركون أن هويتهم حق طبيعي لا يُسلب.
نحن لا نطلب أكثر من الحياة بحرية وكرامة على أرضنا، مع حماية تاريخنا وثقافتنا... وأن نتنفس هواء كوردستان بسلام وأمان..
شينوار ابراهيم
To All Who Value Humanity…
The Arab people, the Turkish people, and the Iranian people,
I write these words out of respect and honesty, not out of hostility´-or-hatred.
We are a people with an ancient history, a rich language, an authentic culture, and a deep-rooted heritage. We are different from you, and this difference is neither shameful nor wrong. In diversity lies beauty and the essence of humanity.
When someone enters the lands of Kurdistan, in any part of its occupied territories, they immediately notice that everything is different: the land, the soil, the nature, the language, the clothing, the customs, the features of the people… even the air carries a unique scent.
Every stone, every valley, every river tells the story of a people who have never been defeated despite the harshness of time. The breeze carries the memory of our resilience and endurance.
So why is our existence opposed?
We have not fought anyone, nor have we committed any aggression. Yet armies and governments have attacked us, killed our children, seized our lands, violated our dignity, and attempted to impose demographic changes to erase our presence and identity. And still, we Kurds are not against your peoples, and we will never be hostile toward you, no matter what your authorities´-or-governments have done. We always distinguish between people and power, and we believe that injustice never justifies hatred.
Despite everything, I continue to love all people. I believe that racism is not natural it is born from fear, upbringing, and harsh circumstances. Sometimes, I even feel sorrow for those who grew up in prejudice, because they were not given the chance to live a happy life,´-or-to see the beauty of life, and that every day is too precious to be spent on hatred. If they had lived in different surroundings,´-or-among other cultures, perhaps they would have learned that peace is possible and that respect is stronger than any boundary.
Let our hearts be open to peace and coexistence. Instead of denying our existence, stand with us for our rights, so we may live as neighbors in peace, respecting one another and celebrating diversity rather than erasing it. Sometimes, we do not even have a place to bury our martyrs. Let our children draw, write, and build their future in their own language, growing up knowing that their identity is a natural right that can never be taken away.
We ask for nothing more than to live freely and with dignity on our land, to protect our history and culture, and to breathe the air of Kurdistan in peace and safety.



#شينوار_ابراهيم (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- أحمد هيمن… من كركوك إلى الخلود
- شتاء كوباني
- إلى من يختبئون خلف العمائم في كوردستان
- ثقافة المجاملة في النص الشعري… حين يتحوّل التصفيق إلى عائق
- ضفائر الجبال
- خطى الجبال
- خرافة “إنجاب الذكر”: حين يُعاقَب الجهل امرأة
- حفيدة الشمس … Keça Kurd
- توماس مان (Thomas Mann): عبقري الأدب الألماني في مواجهة التا ...
- تولكين من الهوبيت إلى سيد الخواتم: امتحان القوة
- تجربة أدبية متعمقة لقصة «فريدريك» – ليو ليوني
- إيمانويل كانت: العقل والحرية في فلسفة الإنسان
- المعرفة بين الجزء والكل في أدب الطفل المصور عند Ed Young (إد ...
- فيلم «اللورد الصغير» والتحول الأخلاقي للسلطة من منظور الطفول ...
- الأخوين غريم (Jacob Grimm وWilhelm Grimm): السحر الأدبي واله ...
- ظل الأنفاس
- ظلّ حضنك… وأنا
- بوح التراب
- الموسيقى الكوردية: صدى الجبال وحضارة الصوت
- الوعي وصدى الكون في داخلي


المزيد.....




- هل يصبح الرنمينبي الصيني بديلا للدولار الأمريكي؟ مراسلة CNN ...
- -ليس لنا أجندة سياسية في غزة-.. قرقاش يرد على الانتقادات الم ...
- سكان كييف يلجؤون إلى محطات المترو مع استئناف الغارات الجوية ...
- الرئيس الإيراني يعلن عن مفاوضات نووية مباشرة مع الولايات الم ...
- رسالة من خامنئي إلى بوتين وبزشكيان يكلّف عراقجي.. أين ومتى ت ...
- فنزويلا: المبعوثة الدبلوماسية الأمريكية تناقش -المرحلة الانت ...
- الأمن السوري يستعد لتسلُّم مطار القامشلي والشيباني يُطمئن ال ...
- شهيد ومصاب بنيران الاحتلال في خان يونس
- قمة الويب قطر 2026.. منصة عالمية لمستقبل الذكاء الاصطناعي وا ...
- اختفاء موراليس حليف مادورو يُقلق أنصاره في بوليفيا


المزيد.....

- اشتراكيون ديموقراطيون ام ماركسيون / سعيد العليمى
- الرغبة القومية ومطلب الأوليكارشية / نجم الدين فارس
- ايزيدية شنكال-سنجار / ممتاز حسين سليمان خلو
- في المسألة القومية: قراءة جديدة ورؤى نقدية / عبد الحسين شعبان
- موقف حزب العمال الشيوعى المصرى من قضية القومية العربية / سعيد العليمى
- كراس كوارث ومآسي أتباع الديانات والمذاهب الأخرى في العراق / كاظم حبيب
- التطبيع يسري في دمك / د. عادل سمارة
- كتاب كيف نفذ النظام الإسلاموي فصل جنوب السودان؟ / تاج السر عثمان
- كتاب الجذور التاريخية للتهميش في السودان / تاج السر عثمان
- تأثيل في تنمية الماركسية-اللينينية لمسائل القومية والوطنية و ... / المنصور جعفر


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - القومية , المسالة القومية , حقوق الاقليات و حق تقرير المصير - شينوار ابراهيم - إلى إخوتي في الإنسانية...