أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الصحة والسلامة الجسدية والنفسية - زهير الخويلدي - التمييز المفهومي والسياقي بين الاستيلاب والاغتراب















المزيد.....

التمييز المفهومي والسياقي بين الاستيلاب والاغتراب


زهير الخويلدي

الحوار المتمدن-العدد: 8604 - 2026 / 1 / 31 - 09:05
المحور: الصحة والسلامة الجسدية والنفسية
    


مقدمة
في سياق المناقشات الفلسفية والنفسية-الاجتماعية المعاصرة، يبرز التمييز بين مفهومي الاستيلاب والاغتراب كأحد أبرز التحديات الفكرية التي تعكس تعقيدات التفاعل بين الفرد والمجتمع في عصرنا الصناعي والرأسمالي، حيث أصبحت هذه المفاهيم أدوات أساسية لفهم الاضطرابات الوجودية والاجتماعية الناتجة عن التحولات الاقتصادية والثقافية. هذا التمييز ليس مجرد تصنيف لغوي أو اصطلاحي، بل هو تعبير عن اختلافات جوهرية في كيفية تفاعل الذات البشرية مع العالم الخارجي، مستمدة من تراث فلسفي يمتد من هيغل إلى ماركس وصولاً إلى النظريات النفسية-الاجتماعية الحديثة مثل تلك المستوحاة من فرويد ولكان ومدرسة فرانكفورت. في العقود الأخيرة، خاصة مع انتشار الرأسمالية الرقمية والعولمة، أصبحت هذه المفاهيم تُعالج من خلال عدسات متعددة، تجمع بين اللغة كأداة تعبيرية والاصطلاح كبناء اجتماعي والمعنى الفلسفي كتأمل وجودي، مع مقاربة نفسية-اجتماعية تركز على التأثيرات العميقة على الذات والعلاقات الإنسانية. هذه الدراسة تسعى إلى استكشاف التمييز المفهومي والسياقي بين الاستيلاب والاغتراب، مع التركيز على أبعادهما اللغوية والاصطلاحية والفلسفية، ودمج مقاربة نفسية-اجتماعية تعكس التحولات الراهنة في فهم الإنسان المعاصر.
المقاربة البسيكوسوسيولوجية
يبدأ فهم هذين المفهومين من النظر في السياق التاريخي الذي شكل تطورهما، حيث كان الاستيلاب والاغتراب يعبران عن حالات من الابتعاد أو الفقدان في التراث الفلسفي الأوروبي، لكنهما تمايزا تدريجياً مع تطور الفكر الحديث. في الأصل، يعود جذر الاغتراب إلى مفهوم الالماني "Entfremdung" عند هيغل، الذي يصف عملية ابتعاد الروح عن نفسها في مسيرتها نحو الوعي المطلق، بينما يأخذ الاستيلاب طابعاً أكثر اقتصادياً واجتماعياً عند ماركس، حيث يعبر عن عملية مصادرة الإنتاج من العامل، مما يحوله إلى كائن غريب عن عمله. مع مرور الزمن، خاصة في القرن العشرين، أصبح الاغتراب يُفهم كحالة نفسية-اجتماعية عامة، تعبر عن شعور الفرد بالغربة في مجتمعه أو ذاته، بينما يركز الاستيلاب على عملية الاستحواذ أو الاستلاب الخارجي، كما في السياقات الاستعمارية أو الرأسمالية.
في المناقشات المعاصرة، أصبحت هذه المفاهيم تتقاطع مع قضايا مثل الاغتراب الرقمي في عصر الشبكات الاجتماعية، حيث يشعر الفرد بالغربة عن جسده أو علاقاته الحقيقية، مقابل الاستيلاب الذي يعبر عن مصادرة البيانات الشخصية من قبل الشركات العابرة للقارات. هذا السياق يمهد لاستكشاف التمييز اللغوي والاصطلاحي أولاً، الذي يركز على المعاني الأساسية لهذين المصطلحين.
لغوياً واصطلاحياً، يتميز الاغتراب بالدلالة على حالة من الغربة أو الابتعاد الداخلي، مستمدة من جذر "غ ر ب" الذي يشير في العربية إلى الابتعاد عن الأصل أو الوطن، كما في "الغريب" أو "المغترب". اصطلاحياً، يُستخدم الاغتراب في السياقات النفسية لوصف شعور الفرد بالعزلة عن محيطه، سواء كان ذلك اجتماعياً كما في المدن الكبرى أو وجودياً كما في فلسفة الوجودية عند سارتر، حيث يصبح الإنسان "غريباً" عن نفسه في عالم يفتقر إلى المعنى. هذا المصطلح يحمل طابعاً ذاتياً، يركز على التجربة الداخلية للفرد، مما يجعله قابلاً للتطبيق في مجالات مثل علم النفس الاجتماعي، حيث يُقاس الاغتراب من خلال استطلاعات تكشف عن درجة الشعور بالانفصال عن القيم الاجتماعية. بالمقابل، يحمل الاستيلاب دلالة أكثر موضوعية وخارجية، مستمدة من جذر "س ل ب" الذي يعني الاستحواذ أو السلب، كما في "الاستلاب" الذي يشير إلى عملية مصادرة شيء من صاحبه، سواء كان ذلك ملكية أو هوية.
اصطلاحياً، يُستخدم الاستيلاب في السياقات الاقتصادية والاجتماعية لوصف كيف يُسلب العامل من ثمرة عمله في النظام الرأسمالي، أو كيف يُستلب الشعب من سيادته في الأنظمة الاستبدادية. هذا التمييز اللغوي يجعل الاغتراب أقرب إلى الحالة النفسية الشعورية، بينما الاستيلاب أقرب إلى العملية الهيكلية الخارجية، مما يفتح أبواباً لمناقشات حول كيفية تداخلهما في الواقع المعاصر، كما في حالات الاستيلاب الرقمي الذي يؤدي إلى اغتراب نفسي. مع ذلك، يتجاوز التمييز إلى البعد الفلسفي، حيث يُعمق الفرق بين المفهومين كتعبيرات عن أزمة الإنسان الحديث. فلسفياً، يُرى الاغتراب كحالة وجودية أساسية، تعبر عن ابتعاد الذات عن جوهرها في مسيرة الوعي، كما في ديالكتيك هيجل حيث يكون الاغتراب خطوة ضرورية نحو التوحيد، أو عند ماركس حيث يصبح اغتراباً اقتصادياً يحول العامل إلى سلعة غريبة عن نفسه. هذا المعنى يجعل الاغتراب عملية داخلية-خارجية متداخلة، تؤدي إلى فقدان السيطرة على الحياة اليومية، مما يعكس في المناقشات المعاصرة كيف أن الاغتراب أصبح سمة للعصر الرقمي، حيث يشعر الفرد بالغربة عن جسده أمام الشاشات.
أما الاستيلاب، ففلسفياً يركز على عملية الاستحواذ الخارجي، كما في مفهوم "الاستلاب" عند ماركس الذي يصف كيف يُستلب الإنتاج من العامل، مما يحوله إلى كائن مستلب عن قدراته الإبداعية. هذا المعنى يجعله مختلفاً عن الاغتراب بأنه ليس شعورياً فقط بل هيكلياً، يعبر عن علاقات القوة والاستغلال، مما يفتح أبواباً لمناقشات حول الاستيلاب الثقافي في العولمة، حيث تُستلب الهويات المحلية من قبل الثقافات المهيمنة.
من منظور نفسية-اجتماعية، يعمق التمييز بين الاستيلاب والاغتراب من خلال التركيز على التأثيرات على الذات والمجتمع، حيث يُرى الاغتراب كاضطراب نفسي يؤدي إلى الاكتئاب والعزلة، مستمداً من نظريات فرويد حول اللاوعي أو لكان حول "الآخر الكبير" الذي يجعل الذات غريبة عن نفسها. اجتماعياً، يعبر الاغتراب عن تفكك الروابط الاجتماعية في المجتمعات الحديثة، كما في دراسات دوركهايم حول الانتحار، حيث يؤدي إلى انعدام الاندماج. بالمقابل، يُرى الاستيلاب كعملية اجتماعية-نفسية تؤدي إلى فقدان السيطرة، كما في مدرسة فرانكفورت حيث يصبح الاستيلاب استحواذاً على الوعي من قبل الإيديولوجيا الرأسمالية، مما يحول الفرد إلى كائن مستلب عن إمكانياته. هذه المقاربة تكشف عن تداخل المفهومين في الواقع، حيث يؤدي الاستيلاب الاقتصادي إلى اغتراب نفسي، كما في حالات العمال في الاقتصاد الرقمي الذين يُستلبون من بياناتهم، مما يعزز من شعورهم بالغربة.
المقاربة الوجودية
في سياق المناقشات الفلسفية المعاصرة التي تسعى إلى فهم أزمة الذات البشرية في عالم يتسم بالتفكك الاجتماعي والاقتصادي، يبرز توسيع المقاربة الوجودية للتمييز بين الاستيلاب والاغتراب كأحد أبرز الطرق لتعميق الفهم لهذين المفهومين، حيث تحولت الوجودية من مجرد فلسفة للقلق الوجودي إلى أداة تحليلية تكشف عن طبيعة الابتعاد البشري عن الجوهر في عصرنا الرأسمالي والتكنولوجي. هذه المقاربة ليست إضافة هامشية، بل توسع أساسي يجمع بين التراث الوجودي من كيركغارد وهيدجر إلى سارتر ودي بوفوار، مع النظر في كيفية تأثر هذين المفهومين بالسياقات الاجتماعية والنفسية، مستفيدة من تطورات الفلسفة الوجودية في القرن العشرين والحادي والعشرين، حيث أصبحت تركز على الاغتراب كحالة وجودية أصيلة، والاستيلاب كعملية خارجية تُفقد الذات حريتها. في العقود الأخيرة، خاصة مع انتشار الرأسمالية الرقمية والأزمات البيئية، أصبحت هذه المقاربة تتقاطع مع قضايا مثل الاغتراب عن الطبيعة أو الاستيلاب الرقمي، مما يجعلها أداة حية لفهم الإنسان المعاصر. هذه الدراسة تسعى إلى توسيع في المقاربة الوجودية للتمييز بين الاستيلاب والاغتراب، مع التركيز على أبعادهما المفهومية والسياقية، ودمج اللغة والاصطلاح والمعنى الفلسفي في إطار يعكس التحولات الراهنة في الفكر الوجودي.
يبدأ فهم هذه المقاربة من النظر في السياق التاريخي الذي شكل تطور الوجودية، حيث كانت البدايات في القرن التاسع عشر مع كيركغارد الذي ركز على القلق كسمة وجودية أساسية، لكنها تطورت في القرن العشرين مع هيدغر الذي جعل الوجود "دازاين" (الوجود هناك) عملية كشف للواقع، وسارتر الذي أكد على الحرية كمسؤولية مطلقة في عالم يفتقر إلى المعنى. في هذا الإطار، أصبح الاغتراب مفهوماً وجودياً مركزياً، يعبر عن ابتعاد الذات عن جوهرها في مواجهة "الآخرين" أو العالم، بينما يُرى الاستيلاب كعملية خارجية تُفرض على الذات، تحولها إلى كائن مستلب عن إمكانياتها. مع تطور الوجودية في ما بعد الحرب العالمية الثانية، خاصة في مدرسة الوجودية الفرنسية وتأثيرها على النظريات النقدية، أصبحت هذه المفاهيم تُعالج من خلال عدسات اجتماعية، كما في أعمال بوفوار التي ترى الاغتراب كحالة جنسية، أو مارسيل الذي يربط بين الاستيلاب والتكنولوجيا. في المناقشات الراهنة، أصبحت المقاربة الوجودية تتقاطع مع قضايا مثل الاغتراب البيئي في عصر الأنثروبوسين، حيث يشعر الإنسان بالغربة عن الطبيعة التي استلبها، مما يمهد لاستكشاف التمييز المفهومي أولاً، الذي يركز على الجوهر الوجودي لهذين المصطلحين.
مفهومياً، يتميز التمييز بين الاستيلاب والاغتراب في المقاربة الوجودية بتباين في الطريقة التي تُعرف بها كل حالة كتعبير عن أزمة الوجود، حيث ترى الوجودية أن الإنسان "مُلقى" في العالم، مما يجعل الاغتراب جزءاً أصيلاً من الوجود نفسه. الاغتراب، في هذا السياق، يحمل مفهوماً وجودياً يركز على الشعور بالغربة كحالة أساسية للدازاين، كما في هيدغر حيث يكون الاغتراب ابتعاداً عن "الأصالة" نحو "السقوط" في العالم اليومي، أو عند سارتر حيث يصبح الاغتراب نتيجة للنظرة "الآخر" التي تحول الذات إلى موضوع غريب عن نفسها. هذا المفهوم يجعل الاغتراب عملية داخلية-وجودية، تعبر عن فقدان السيطرة على المعنى الشخصي، مما يميزه عن الاستيلاب الذي يُفهم كعملية خارجية تُفرض على الذات، تحولها إلى كائن مستلب عن حريتها. الاستيلاب، فلسفياً، يرتبط بعملية الاستحواذ الخارجي، كما في مفهوم "السوء الإيمان" عند سارتر حيث يستلب الفرد حريته ليصبح جزءاً من النظام الاجتماعي، أو عند كامو حيث يصبح الاستيلاب تمرداً ضد العبثية التي تستلب المعنى من الحياة. هنا، يختلف مفهومياً عن الاغتراب بأنه ليس شعورياً فقط بل عملياً، يعبر عن علاقات القوة التي تستلب الإمكانيات الوجودية، مما يفتح أبواباً لمناقشات حول الاستيلاب في العصر الرقمي، حيث تُستلب الذات من خصوصيتها.مع ذلك، يتجاوز التمييز إلى البعد السياقي، الذي يركز على كيفية تشكل هذين المفهومين في السياقات التاريخية والاجتماعية من منظور وجودي.
سياقياً، يتميز الاغتراب بعملية الكشف الوجودي، كما في هيدغر حيث يكون الاغتراب سقوطاً في "الهُم" (الآخرين العامين)، مما يجعله سياقياً اجتماعياً يتجاوز الفردي إلى الجماعي، متجاوزاً السياق التاريخي نحو الوجود الأصيل. هذا السياق يختلف عن الاستيلاب، الذي يُشكل سياقياً من خلال عملية الاستحواذ الهيكلي، مثل في السياق الرأسمالي حيث يستلب العامل من عمله، أو في السياق الاستعماري حيث يُستلب الشعب من هويته، كما في أعمال فانون الذي يربط بين الاستيلاب والاغتراب في سياق الاستعمار. هنا، يكون السياق أكثر ديناميكية، يركز على التمرد الوجودي ضد الاستيلاب كطريق لاستعادة الحرية، مما يعكس في المقاربات الراهنة كيف أن السياقات الرقمية تحول الاغتراب إلى حالة وجودية مستمرة، بينما يصبح الاستيلاب عملية نظامية تستلب الذات من بياناتها.من منظور نفسية-اجتماعية مدمج مع الوجودية، يعمق التمييز بين الاستيلاب والاغتراب من خلال التركيز على التأثيرات على الذات ككائن حر، حيث يُرى الاغتراب كاضطراب وجودي يؤدي إلى القلق والعدمية، مستمداً من نظريات كيركغور حول "اليأس" أو سارتر حول "الغثيان" كتجربة للغربة. اجتماعياً، يعبر الاغتراب عن تفكك الروابط في المجتمعات الحديثة، مما يؤدي إلى انعدام الاندماج الوجودي. بالمقابل، يُرى الاستيلاب كعملية نفسية-اجتماعية تؤدي إلى فقدان الحرية، كما في بوفوار حيث يصبح الاستيلاب استحواذاً على الذات الأنثوية، مما يحولها إلى كائن مستلب عن إمكانياتها. هذه المقاربة تكشف عن تداخل المفهومين في الواقع، حيث يؤدي الاستيلاب الاجتماعي إلى اغتراب وجودي، كما في حالات العمال في الاقتصاد الرقمي.
خاتمة
في الختام، يشكل التمييز المفهومي والسياقي بين الاستيلاب والاغتراب نموذجاً للتعقيد الفكري في فهم الإنسان المعاصر، حيث يجمع بين اللغة كأداة تعبيرية والاصطلاح كبناء اجتماعي والمعنى الفلسفي كتأمل وجودي، مع مقاربة نفسية-اجتماعية تكشف عن التأثيرات العميقة على الذات. هذا التمييز ليس نهاية في حد ذاته، بل دعوة لإعادة التفكير في كيفية استعادة الذات في عالم يتسم بالاستيلاب والاغتراب، مما يجعل الفلسفة أداة حية لفهم التحديات المعاصرة. كما يشكل توسيع المقاربة الوجودية للتمييز بين الاستيلاب والاغتراب نموذجاً للتعقيد الفكري في فهم أزمة الإنسان المعاصر، حيث يجمع بين اللغة كأداة تعبيرية والاصطلاح كبناء اجتماعي والمعنى الفلسفي كتأمل وجودي، مع مقاربة نفسية-اجتماعية تكشف عن التأثيرات العميقة على الذات. هذا التوسع ليس نهاية في حد ذاته، بل دعوة لإعادة التفكير في كيفية استعادة الحرية الوجودية في عالم يتسم بالاستيلاب والاغتراب، مما يجعل الفلسفة الوجودية أداة حية لفهم التحديات المعاصرة. فكيف السبيل الى التخلص من حالتي الاغتراب النفسي والاستيلاب الثقافي؟
كاتب فلسفي



#زهير_الخويلدي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- فلسفة محمد إقبال في الحقبة المعاصرة كنظرية مابعد كولونيالية
- المعرفة والواقع والمعيار في الفلسفة التحليلية المعاصرة
- دراسة مقارنة بين الذات والعالم والآخر ،مقاربة فينومينولوجية
- التجديد المنهجي في الفلسفة المعاصرة بين التغطية والانتشار، م ...
- أسباب التغيّرات المناخية الشديدة والتأثيرات البيئية الكارثية ...
- مراجعة كتاب الربيع الصامت لريتشل كارسون
- الهوية المركبة عند ادغار موران والهوية السردية عند بول ريكور ...
- إرنستو تشي جيفارا بين الممارسة الثورية الأممية ورفضه للقيم ا ...
- مبدأ التضحية ودوره في تطور الأفراد وتقدم المجتمعات
- اليقظة الحضارية واعادة اكتشاف المنظومة المعرفية المتكاملة، م ...
- حيرة الفلاسفة والعلماء أمام ضخامة وتنوع المعلومات في ثورة ال ...
- الاستعمار الثقافي من جهة مفهومه، آلياته، وتأثيراته
- الأسباب الواقعية والمسؤولية التاريخية لفلسفة الفعل ومطلب الت ...
- استعصاء انتقال عداد الساعة الحضارية في المجتمعات ما قبل الحد ...
- لقاء تقييمي استشرافي بمناسبة قدوم السنة الميلادية الجديدة 20 ...
- الموضة تصور ثقافي ورمزي ضمن فلسفة فنية تطبيقية، مقاربة نقدية
- مغامرة تحصيل السعادة الفردية والمجتمعية من خلال العلوم المعر ...
- هاربات ماركوز بين المقاربة الجذرية التحررية والفلسفة الاجتما ...
- مقاربة تعقدية عند ادغار موران بين الكائن الثقافي بالطبيعة وا ...
- حول أنطونيو غرامشي كفيلسوف ديمقراطي بين تشاؤم العقل وتفاؤل ا ...


المزيد.....




- شاهد.. تظاهرات حاشدة تجتاح الولايات المتحدة ضد إدارة الهجرة ...
- صورة سريالية.. البرد القارس يشطر شجرة إلى أربعة أقسام مثالية ...
- بعد اعتقاله ليلًا.. شاهد ما قاله مذيع CNN السابق دون ليمون أ ...
- هل يمهد الكونغرس لإجبار دمشق على إغلاق القواعد الروسية؟
- الجيش الأمريكي يحذّر إيران من التصعيد في مضيق هرمز
- تهديدات متبادلة.. وإيران تحذر من فوضى إقليمية إذا هاجمتها أم ...
- إيلون ماسك في ملفات إبستين.. مراسلات خاصة وترتيبات للقاءات و ...
- واشنطن تأمر موظفيها غير الأساسيين بمغادرة النيجر
- الشيوخ الأمريكي يقر حزمة إنفاق والحكومة تتجه إلى إغلاق جزئي ...
- قيادي بـ-صمود- يرد على تهديد البرهان بمنعه من العودة للسودان ...


المزيد.....

- عملية تنفيذ اللامركزية في الخدمات الصحية: منظور نوعي من السو ... / بندر نوري
- الجِنْس خَارج الزَّواج (2/2) / عبد الرحمان النوضة
- الجِنْس خَارج الزَّواج (1/2) / عبد الرحمان النوضة
- دفتر النشاط الخاص بمتلازمة داون / محمد عبد الكريم يوسف
- الحكمة اليهودية لنجاح الأعمال (مقدمة) مقدمة الكتاب / محمد عبد الكريم يوسف
- الحكمة اليهودية لنجاح الأعمال (3) ، الطريق المتواضع و إخراج ... / محمد عبد الكريم يوسف
- ثمانون عاما بلا دواءٍ أو علاج / توفيق أبو شومر
- كأس من عصير الأيام ، الجزء الثالث / محمد عبد الكريم يوسف
- كأس من عصير الأيام الجزء الثاني / محمد عبد الكريم يوسف
- ثلاث مقاربات حول الرأسمالية والصحة النفسية / سعيد العليمى


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الصحة والسلامة الجسدية والنفسية - زهير الخويلدي - التمييز المفهومي والسياقي بين الاستيلاب والاغتراب