أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الإستعمار وتجارب التحرّر الوطني - زهير الخويلدي - فلسفة محمد إقبال في الحقبة المعاصرة كنظرية مابعد كولونيالية















المزيد.....

فلسفة محمد إقبال في الحقبة المعاصرة كنظرية مابعد كولونيالية


زهير الخويلدي

الحوار المتمدن-العدد: 8602 - 2026 / 1 / 29 - 14:01
المحور: الإستعمار وتجارب التحرّر الوطني
    


مقدمة
" أعلى فن هو ذلك الذي يوقظ قوة الإرادة النائمة فينا، ويستحثنا على مواجهة الحياة في رجولة."
محمد إقبال (1877-1938)، الشاعر والفيلسوف الباكستاني، أحد أبرز المفكرين الإسلاميين في العصر الحديث، الذي سعى إلى إعادة بناء الفكر الديني الإسلامي في مواجهة التحديات الاستعمارية والحداثية. فلسفة اقرا هي فلسفة مستمدة من تراث إسلامي غني يمتد إلى ابن رشد (1126-1198)، تتميز بتوتر إبداعي بين "استئناف القول البرهاني الرشدي" – أي إحياء المنهج العقلاني البرهاني الذي دافع عنه ابن رشد ضد الغزالي – و"تفقد أحوال الوجود"، الذي يعبر عن استكشاف الذات البشرية (الخودي) والوجود في سياق زمني ديناميكي. هذا التوتر يُقرأ من منظور ما بعد كولونيالي كمحاولة لتحرير الفكر الإسلامي من هيمنة الاستعمار الأوروبي، الذي أدى إلى تدهور الذات الإسلامية وفقدان الثقة في التراث. في كتابه الرئيسي "إعادة بناء الفكر الديني في الإسلام" (1930)، يدعو إقبال إلى إحياء الإجتهاد كأداة للتحرر، مستلهماً من ابن رشد دفاعه عن العقل أمام التصوف الجامد، مع التركيز على الوجود كعملية إبداعية مستمرة ترفع الإنسان إلى درجة الخليفة الإلهي.
هذه الدراسة ستستعرض هذا التوتر من خلال مقاربة ما بعد كولونيالية، مستندة إلى أعمال إقبال الشعرية والنثرية، مع التركيز على كيفية دمجه بين العقلانية الرشدية والاستكشاف الوجودي كأداة للمقاومة الثقافية. سنقسم الدراسة إلى أقسام: الخلفية التاريخية، استئناف البرهان الرشدي، تفقد أحوال الوجود، المقاربة ما بعد الكولونيالية، والآثار المعاصرة.
مواجهة الاستعمار والحداثة في فلسفة إقبال
"الدين في جوهره تجربة."
نشأ محمد إقبال في سياق الهند الاستعمارية تحت الحكم البريطاني، حيث شهد تدهور الهوية الإسلامية أمام الهيمنة الغربية. تأثر بتعليم غربي في لاهور وكامبريدج وميونيخ، حيث درس الفلسفة الأوروبية (نيتشه، برجسن، هيجل)، لكنه رفض الاستسلام للحداثة الغربية، مفضلاً إعادة تفسير التراث الإسلامي ليتناسب مع العصر. في منظور ما بعد كولونيالي، يُرى إقبال كمفكر ينتقد "الشرقية" التي رسمها إدوارد سعيد، حيث يعيد بناء الذات الإسلامية المحتقرة تحت الاستعمار.
ينتقد إقبال التصوف الكلاسيكي (مثل الحافظ) لأنه يعزز الاستسلام والفناء، مما ساهم في ضعف المسلمين أمام الاستعمار، ويستلهم بدلاً من ذلك الرومي الديناميكي الذي يدعو إلى الفعل.
فلسفته تركز على "الخودي" (khudi) كذات فردية قوية، مستمدة من القرآن (سورة التين: "لقد خلقنا الإنسان في أحسن تقويم")، لكنها تتجاوز التراث بإدماج العلم الحديث والعقلانية.
هذا المنهج يعكس ديالكتيك ما بعد الكولونيالي: رفض الاستعمار دون رفض الحداثة، بل إعادة صياغتها إسلامياً. كما يرتبط إقبال بجمال الدين الأفغاني، الذي سعى إلى حداثة إسلامية، مما يجعل فلسفته جزءاً من حركة الإصلاح الإسلامي في مواجهة الاستعمار. كيف حرص اقبال على إحياء العقلانية الرشدية في الفكر الإسلامي المعاصر؟
استئناف القول البرهاني الرشدي
"إن التعليم هو الحامض الذي يذيب شخصية الكائن الحي، ثم يكونها كما يشاء."
يُعتبر ابن رشد رمزاً للعقلانية الإسلامية، الذي دافع عن الفلسفة اليونانية (أرسطو) أمام هجوم الغزالي في "تهافت الفلاسفة"، مقدماً في "تهافت التهافت" دفاعاً عن البرهان كأداة لفهم الدين. يستأنف إقبال هذا القول البرهاني كوسيلة لإعادة بناء الفكر الإسلامي، رافضاً الغزالية المتشددة التي أدت إلى جمود عقلي ساهم في الانهيار أمام الاستعمار. في "إعادة بناء الفكر الديني"، ينتقد إقبال مذهب الخلود الرشدي للعقل الفعال كمخالف للقرآن الذي يؤكد على الخلود الشخصي، لكنه يستلهم من رشد دفاعه عن التوافق بين العقل والدين، معتبراً الإسلام "ولادة العقل الاستقرائي". هذا الاستئناف يأتي في سياق ما بعد كولونيالي، حيث يرى إقبال أن الاستعمار استغل الجمود العقلي الإسلامي، لذا يدعو إلى إجتهاد عقلاني يدمج العلوم الحديثة (الفيزياء، علم النفس) مع القرآن، مستلهماً من برغسون ووايتهيد مفهوم الزمن الديناميكي على سبيل المثال، يرفض إقبال الثنائية الرشدية بين النفس والروح، مفضلاً وحدة الجسد والروح القرآنية، لكن يستخدم البرهان لإثبات حرية الإنسان (سورة الكهف: 29). هذا المنهج يحول العقلانية من أداة نظرية إلى أداة تحررية، تساعد المسلمين على استعادة السيطرة على مصيرهم، متجاوزاً التصوف الجامد الذي يراه إقبال سبباً في الضعف الاستعماري. كيف يعتبرالخودي كاستكشاف وجودي ديناميكي؟
تفقد أحوال الوجود
" ليس منتهى غاية الذات أن ترى شيئا، بل أن تصير شيئا."
يتجاوز إقبال العقلانية الرشدية إلى تفقد أحوال الوجود، حيث يصبح الإنسان "كائناً صاعداً" يشارك في الإبداع الإلهي. مفهوم "الخودي" يعبر عن الذات الفردية القوية، التي تكتشف نفسها عبر الفعل والرغبة، مستلهماً من نيتشه "إرادة القوة" لكن في إطار قرآني (الأمانة في سورة الأحزاب: 72). هذا التفقد الوجودي يرفض الفناء الصوفي، مفضلاً التوتر الإبداعي بين الإنسان والإله، حيث يصبح الإنسان خليفة يعيد تشكيل العالم. في "أسرار الخودي" (1915)، يصف إقبال الوجود كعملية تطور مستمرة، حيث يقيس قيمة الذات بإنتاجها وعلاقتها بالعالم، متجاوزاً الديكارتية بجعل الوجود سابقاً على الفكر. من منظور ما بعد كولونيالي، يصبح هذا التفقد أداة لإعادة بناء الذات المستعمرة، حيث يحذر إقبال من "الإيديولوجيا الماجية" التي أثرت على الإسلام، داعياً إلى تحرير الوجود من الجمود التاريخي. الزمن عند إقبال ديناميكي، غير دوري (خلافاً لنيتشه)، يسمح بالخلود عبر الأعمال، مما يعطي الوجود معنى أخلاقياً في مواجهة الفراغ الاستعماري.
الخودي كمحور فلسفي في فكر إقبال
" أخرج النغمة التي في فطرتك، يا غافلا عن نفسك! أخلها من نغمات غيرك."
يُعد مفهوم "الخودي" – أي الذات أو الوعي الذاتي – جوهر فلسفة محمد إقبال ، الشاعر والفيلسوف الإسلامي الذي سعى إلى إعادة بناء الفكر الديني في مواجهة التحديات الحداثية والاستعمارية. الخودي ليس مجرد مفهوم نفسي أو وجودي، بل هو مبدأ ديناميكي يجمع بين الوعي الفردي والإبداع الإلهي، مستمداً من التراث الإسلامي (خاصة القرآن والرومي) مع دمج تأثيرات غربية مثل نيتشه وبرغسون. في أعماله الشعرية مثل "أسرار الخودي" (1915) و"رموز الخودي" (1918)، وفي نثره الفلسفي مثل "إعادة بناء الفكر الديني في الإسلام" (1930)، يقدم إقبال الخودي كأداة للتحرر الروحي والاجتماعي، حيث يصبح الإنسان "كائناً صاعداً" يشارك في الإبداع الكوني. هذا المفهوم يتجاوز التصوف التقليدي الذي يركز على الفناء ، مفضلاً التوتر الإبداعي بين الذات والإله، مما يجعله مقاربة ما بعد كولونيالية لإعادة بناء الهوية الإسلامية في عصر الاستعمار. في هذه الدراسة، سنوسع في مفهوم الخودي من خلال أبعاده الوجودية، الدينية، الاجتماعية، والسياسية، مستندين إلى نصوص إقبال وتفسيرات معاصرة، مع التركيز على كيفية تحول الخودي من مبدأ فردي إلى قوة جماعية.الجزء الأول: الأسس الوجودية للخودي – الذات كمبدأ إبداعي ديناميكيفي فلسفة إقبال، يُعرف الخودي كمبدأ فردي يمنح كل عنصر في الكون مكانه الخاص، وهو مبدأ عالمي يمتد إلى الإنسان كذروة الخلق. يرى إقبال أن الخودي ليس جوهراً ثابتاً، بل عملية تطور مستمرة تعتمد على الفعل والرغبة، حيث يقيس قيمة الذات بقدرتها على الإنتاج والتفاعل مع العالم. مستلهماً من برجسن مفهوم الزمن الديناميكي ، يصف إقبال الخودي كـ"إرادة قوة" إسلامية، ترفض الاستسلام وتدعو إلى الصراع الإبداعي. في "أسرار الخودي"، يقول إقبال: "الخودي هو السر الذي يجعل الإنسان خليفة الله"، مستنداً إلى الآية القرآنية (سورة البقرة: 30)، حيث يصبح الإنسان حاملاً للأمانة (سورة الأحزاب: 72) التي تتطلب وعياً ذاتياً يتجاوز الطبيعة المادية. هذا الوعي الذاتي يؤدي إلى إدراك الله مباشرة، حيث "معرفة الذات هي معرفة الله"، كما يؤكد إقبال في تفسيره للرومي، الذي يرى فيه نموذجاً للخودي الديناميكي مقابل التصوف الجامد مثل الحافظ الذي يعزز الفناء. من الناحية الوجودية، يتجاوز الخودي المقولة الديكارتية ("أفكر إذن أنا موجود") بجعل الوجود سابقاً على الفكر، حيث يصبح الإنسان "أنا أفعل إذن أنا موجود". هذا يعكس تأثير نيتشه في "إرادة القوة"، لكن إقبال يحولها إلى إطار توحيدي إسلامي، رافضاً الدورية النيتشوية لصالح زمن خطي يؤدي إلى الخلود عبر الأعمال.
في سياق معاصر، يُقرأ الخودي كفلسفة للتحول الذاتي، حيث يصبح الوعي الذاتي أداة للصحوة الروحية والتمكين الفردي، كما في تفسيرات حديثة تربطه بالتطور النفسي. لكن كيف يجمع البعد الديني للخودي بين التوحيد البشري والإبداع الإلهي؟
يربط إقبال الخودي بالتوحيد الإسلامي، حيث يرى الله كـ"الذات المطلقة" التي تخلق الكون عبر إبداع مستمر، ويشارك الإنسان في هذا الإبداع عبر خوضه. في "إعادة بناء الفكر الديني"، يصف إقبال الكون كـ"فعل إلهي" ، والخودي كانعكاس للإرادة الإلهية في الإنسان، مستنداً إلى الآية "لقد خلقنا الإنسان في أحسن تقويم" (سورة التين: 4). هذا البعد الديني يرفض التصوف التقليدي الذي يؤدي إلى الفناء في الله، مفضلاً "البقاء بالله" الذي يحافظ على الذات الفردية كشريك في الإبداع. ينتقد إقبال "التراكمات الماضية" التي أثرت على الإسلام، مثل الاعتقاد في القدر الجامد، ويدعو إلى خودي يعتمد على الحرية والإجتهاد.
في "رموز البيخودي"، يوسع إقبال الخودي إلى المستوى الجماعي، حيث تصبح الأمة (nation) خودياً كبيراً يتبع نفس قوانين التطور الفردي. هذا يجعل الخودي أداة للإصلاح الديني، حيث يدعو إلى إحياء الإجتهاد لمواجهة الجمود الذي أدى إلى ضعف المسلمين أمام الاستعمار. من منظور معاصر، يُرى الخودي كفلسفة للاحترام والحب الذاتي، حيث يتطلب الوعي الذاتي الناضج احترام الآخرين، مما يربط بين الروحانية والأخلاق. فكيف ينظر الى البعد الاجتماعي والسياسي – الخودي كأداة تحرر ما بعد كولونيالي. في سياق الاستعمار البريطاني في الهند، يصبح الخودي أداة لاستعادة الهوية الإسلامية، حيث يرى إقبال أن الاستعمار أدى إلى فقدان الخودي الجماعي، مما جعل المسلمين عرضة للهيمنة الثقافية. في خطابه الرئاسي للرابطة الإسلامية (1930)، يدعو إقبال إلى دولة إسلامية (باكستان لاحقاً) كتجسيد للخودي الجماعي، حيث تصبح الأمة ذاتاً موحدة تعيد استرداد تراثها وإيمانها. هذا البعد السياسي يجعل الخودي فلسفة للتحرر، مستلهماً من الأفغاني والرومي، حيث يدعو إلى تحسين الذات والمجتمع لتحقيق التنوير. من منظور ما بعد كولونيالي، يُقرأ الخودي كنظرية لصنع الذات الطموح ، حيث يرفض إقبال التصور الشرقي الذي يصور الإسلام كجامد، ويعيد صياغته كديناميكي يدمج العلم والعقل. في تفسيرات حديثة، يرتبط الخودي بالعدالة الاجتماعية، حيث يدعو إلى تعزيز الذات في مواجهة الظلم، كما في نقاشات حول التراث والإيمان. لكن ماهي الآثار المعاصرة والتفسيرات النقدية للخودي؟
في العصر الحالي، يظل الخودي ذا صلة في مجالات مثل علم النفس والتربية، حيث يُستخدم كإطار للتمكين الذاتي في سياقات متعددة الثقافات. على سبيل المثال، في دراسات ما بعد الاستعمار، يُرى الخودي كنقد للهيمنة الغربية، حيث يدعو إلى إعادة بناء الذات المستعمرة دون الاستسلام للحداثة الغربية. النقاد يشيرون إلى أن الخودي قد يؤدي إلى فردانية مفرطة، لكن إقبال يوازنها بالبعد الجماعي، كما في مفهوم الأمة كخودي كبير. في سياق الرقمي، يمكن تفسير الخودي كأداة للحفاظ على الهوية في عصر العولمة. الخودي كفلسفة مستمرة للتحول البشريفي الختام، يمثل مفهوم الخودي في فلسفة إقبال تحولاً جذرياً من الذات الجامدة إلى الذات الديناميكية، تجمع بين الروحانية الإسلامية والعقلانية الحديثة. كأداة للصحوة الذاتية والتحرر الجماعي، يظل الخودي مصدر إلهام لفهم الإنسان كشريك في الإبداع الإلهي، خاصة في عالم يواجه تحديات الهوية والعدالة.
فلسفة إقبال كنقد للهيمنة الاستعمارية
" أعطني القوة لأقول لا، وأعطني العقل لأعرف كيف أقولها، وأعطني الكفاية لأعرف متى أقولها."
في مقاربة ما بعد كولونيالية، تُقرأ فلسفة إقبال كنقد داخلي للتراث الإسلامي وخارجي للاستعمار، حيث يعيد توجيه النظرية الاستعمارية نحو العقل الإسلامي العربي، متجاوزاً الديكونستركشن الغربي. يرى إقبال الاستعمار كسبب لفقدان الخودي، لذا يدعو إلى قومية إسلامية ترفض القومية الغربية كمصيدة، مفضلاً أمة إسلامية موحدة (سورة الحجرات: 13). هذا النقد يتوافق مع نظرية سعيد، حيث ينتقد إقبال الشرقية التي تصور الإسلام كجامد، ويعيد بناءه كديناميكي. في سياق الهند، ساهم إقبال في فكرة باكستان كدولة إسلامية حديثة، لكن فلسفته تتجاوز ذلك إلى دعوة عالمية للعدالة الاجتماعية، مستلهماً من الماركسية لكن مع رفض الإلحاد. لكن يوجد توتر بين البرهان الرشدي والوجود يصبح أداة لـ"التفكيك المتعدد" ، حيث يفكك إقبال الهيمنة الاستعمارية دون الوقوع في النسوية الغربية.
خاتمة
" الغاية القصوى للنشاط الإنساني هي حياة مجيدة فتية مبتهجة، وكل فن إنساني يجب أن يخضع لهذه الغاية."
في النهاية، تمثل فلسفة محمد إقبال في العصر المعاصر توازناً بين استئناف القول البرهاني الرشدي وتفقد أحوال الوجود، كمقاربة ما بعد كولونيالية تعيد صياغة الإسلام كقوة تحررية. هذا النهج يظل ذا صلة في عالمنا اليوم، حيث يواجه المسلمون تحديات العولمة والإسلاموفوبيا، داعياً إلى إجتهاد عقلاني يعزز الخودي في مواجهة الهيمنات الجديدة. في هذا الصدد يصرح الفيلسوف الباكستاني بما يلي:" إذا صانت الذات المتينة نفسها ... أعيت على الأيام كل ممات". فماهي الآثار المعاصرة لفلسفة محمد إقبال؟
كاتب فلسفي



#زهير_الخويلدي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- المعرفة والواقع والمعيار في الفلسفة التحليلية المعاصرة
- دراسة مقارنة بين الذات والعالم والآخر ،مقاربة فينومينولوجية
- التجديد المنهجي في الفلسفة المعاصرة بين التغطية والانتشار، م ...
- أسباب التغيّرات المناخية الشديدة والتأثيرات البيئية الكارثية ...
- مراجعة كتاب الربيع الصامت لريتشل كارسون
- الهوية المركبة عند ادغار موران والهوية السردية عند بول ريكور ...
- إرنستو تشي جيفارا بين الممارسة الثورية الأممية ورفضه للقيم ا ...
- مبدأ التضحية ودوره في تطور الأفراد وتقدم المجتمعات
- اليقظة الحضارية واعادة اكتشاف المنظومة المعرفية المتكاملة، م ...
- حيرة الفلاسفة والعلماء أمام ضخامة وتنوع المعلومات في ثورة ال ...
- الاستعمار الثقافي من جهة مفهومه، آلياته، وتأثيراته
- الأسباب الواقعية والمسؤولية التاريخية لفلسفة الفعل ومطلب الت ...
- استعصاء انتقال عداد الساعة الحضارية في المجتمعات ما قبل الحد ...
- لقاء تقييمي استشرافي بمناسبة قدوم السنة الميلادية الجديدة 20 ...
- الموضة تصور ثقافي ورمزي ضمن فلسفة فنية تطبيقية، مقاربة نقدية
- مغامرة تحصيل السعادة الفردية والمجتمعية من خلال العلوم المعر ...
- هاربات ماركوز بين المقاربة الجذرية التحررية والفلسفة الاجتما ...
- مقاربة تعقدية عند ادغار موران بين الكائن الثقافي بالطبيعة وا ...
- حول أنطونيو غرامشي كفيلسوف ديمقراطي بين تشاؤم العقل وتفاؤل ا ...
- لغة الضاد بين التكلم عن معاناة الشعوب المضطهدة والنطق باسم ا ...


المزيد.....




- مصر.. وزير الخارجية يبحث مهام ودور القوة الدولية في سيناء مع ...
- عقوبات قاسية على السنغال والمغرب عقب نهائي كأس الأمم الأفريق ...
- -كل شيء مدمر-: بلدات إيرلندية تزيل آثار فيضانات العاصفة تشان ...
- سوريا - روسيا: الشرع في موسكو للمرة الثانية.. تحديث جديد للع ...
- القوة الناعمة الأمريكية تتهاوى… ونجوم أمريكا يكسرون الصمت
- الشرع لبوتين : تجازونا تحديات كبري.. وروسيا تدعم وحدة سوريا ...
- مقتل 3 أشخاص وانباء عن مفاوضات بين موسكو وكييف بمشاركة واشنط ...
- بعد اتهام ترامب عمدة المدينة بـ -اللعب بالنار-... تصاعد التو ...
- الآلية الثلاثية حول ليبيا في تونس:علام تتحفظ حكومة الدبيبة؟ ...
- الاتحاد الأوروبي يبحث تصنيف الحرس الثوري الإيراني -منظمة إره ...


المزيد.....

- علاقة السيد - التابع مع الغرب / مازن كم الماز
- روايات ما بعد الاستعمار وشتات جزر الكاريبي/ جزر الهند الغربي ... / أشرف إبراهيم زيدان
- روايات المهاجرين من جنوب آسيا إلي انجلترا في زمن ما بعد الاس ... / أشرف إبراهيم زيدان
- انتفاضة أفريل 1938 في تونس ضدّ الاحتلال الفرنسي / فاروق الصيّاحي
- بين التحرر من الاستعمار والتحرر من الاستبداد. بحث في المصطلح / محمد علي مقلد
- حرب التحرير في البانيا / محمد شيخو
- التدخل الأوربي بإفريقيا جنوب الصحراء / خالد الكزولي
- عن حدتو واليسار والحركة الوطنية بمصر / أحمد القصير
- الأممية الثانية و المستعمرات .هنري لوزراي ترجمة معز الراجحي / معز الراجحي
- البلشفية وقضايا الثورة الصينية / ستالين


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الإستعمار وتجارب التحرّر الوطني - زهير الخويلدي - فلسفة محمد إقبال في الحقبة المعاصرة كنظرية مابعد كولونيالية