أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - قضايا ثقافية - زهير الخويلدي - الهوية المركبة عند ادغار موران والهوية السردية عند بول ريكور، مقاربة انثربولوجية















المزيد.....

الهوية المركبة عند ادغار موران والهوية السردية عند بول ريكور، مقاربة انثربولوجية


زهير الخويلدي

الحوار المتمدن-العدد: 8589 - 2026 / 1 / 16 - 02:55
المحور: قضايا ثقافية
    


مقدمة
في عالم اليوم المتسارع والمعقد، أصبح مفهوم الهوية محورًا أساسيًا في الدراسات الأنثروبولوجية، حيث يعكس كيفية تشكل الذات البشرية في سياقات اجتماعية، ثقافية، وبيئية متغيرة. يبرز إدغار موران (مواليد 1921)، الفيلسوف الفرنسي المعروف بـ"التفكير المعقد" ، مفهوم "الهوية المركبة" كإطار يدمج التناقضات والترابطات في الوجود البشري. مقابل ذلك، يقدم بول ريكور (1913-2005)، الفيلسوف الهيرمينوطيقي، مفهوم "الهوية السردية" الذي يرى الهوية كبناء سردي يجمع بين التجارب الزمنية والتفسيرات الرمزية.تهدف هذه المقالة إلى استكشاف التمييز المفهومي والسياقي بين هذين المفهومين، من منظور أنثروبولوجي يركز على الإنسان ككائن اجتماعي وثقافي. سنعتمد على أعمال موران الرئيسية مثل "الطريقة" وسلسلته حول التعقيد، وأعمال ريكور مثل "الزمن والسرد" و"عين الذات كآخر". المقاربة الأنثروبولوجية هنا تؤكد على كيفية مساهمة هذه المفاهيم في فهم الهوية في عصر العولمة والأزمات المتعددة، حيث يصبح الإنسان جزءًا من أنظمة معقدة وروايات جماعية.
الهوية المركبة عند إدغار موران: التعقيد كأساس للوجود البشري
يبني موران مفهوم الهوية المركبة على فلسفته في "التفكير المعقد"، الذي يرفض الاختزالية ويؤكد على الترابط بين العناصر المتضادة مثل النظام والفوضى، الوحدة والتنوع، والذات والآخر. الهوية عنده ليست ثابتة أو أحادية، بل مركبة تتكون من طبقات متعددة: بيولوجية، اجتماعية، ثقافية، وبيئية. في كتابه "مقدمة في التفكير المعقد"، يصف موران الهوية كـ"وحدة متعددة"، حيث يدمج الإنسان بين الذاتية الفردية والانتماءات الجماعية، معتمدًا على مبادئ مثل "الحواري" الذي يجمع المتضادات، والـ"هولوغرافي" حيث يحتوي الجزء على الكل، والـ"التكراري" عبر حلقات التغذية الراجعة. من منظور أنثروبولوجي، ترتبط الهوية المركبة بالإنسان ككائن نظامي يتفاعل مع بيئته في سياق "الأزمة المتعددة " ، أي الأزمات المتشابكة مثل المناخية والاجتماعية. في "أرض الوطن"، يرى موران أن الهوية البشرية تتشكل من خلال الترابط مع الكوكب، مما يدعو إلى "سياسة حضارية" تعزز التضامن والتعاون. هذا المفهوم يتجاوز الأنثروبولوجيا التقليدية التي تركز على الثقافات المعزولة، ليؤكد على الهوية كعملية ديناميكية تتكيف مع التعقيد العالمي، مستلهمًا من علوم مثل الإيكولوجيا والأنثروبولوجيا البصرية. على سبيل المثال، في مواجهة العولمة، تصبح الهوية مركبة بين الجذور المحلية والتأثيرات العابرة للثقافات، مما يمنع الإقصاء ويحارب الاختزالية الثقافية.
الهوية السردية عند بول ريكور: السرد كبناء للذات
على الجانب الآخر، يقدم ريكور الهوية السردية كإطار يعتمد على الزمن والرواية كأدوات أساسية لبناء الذات. يفرق ريكور بين الهوية الثابتة التي ترتبط بالجوانب المادية والمستمرة، والهوية الذاتية الديناميكية التي تتشكل من خلال عملية سردية تربط التجارب المتناثرة في مؤامرة متماسكة. الهوية هنا هي نتاج تفسيري، حيث يروي الإنسان قصة حياته ليمنحها معنى، مستخدمًا الرموز والأساطير والتاريخ لربط الماضي بالحاضر والمستقبل.
يقدم ريكور مفهوم الهوية السردية كإطار هيرمينوطيقي يرى الهوية كنتيجة لعملية تاويلية تربط بين الزمن والرواية. في "الزمن والسرد"، يفرق ريكور بين "الهوية التطابقية" (idem) التي هي ثابتة ومادية، و" الهوية الذاتية" (ipse-) التي هي ديناميكية وسردية، حيث يبني الفرد هويته من خلال رواية حياته كـ"حبكة" تجمع التجارب المتناثرة في وحدة زمنية. الهوية هنا ليست جوهرًا ثابتًا، بل "مزيج غير مستقر بين الخيال والتجربة الفعلية"، كما يقول في "الذات كآخر"، حيث يتداخل الذاتي مع الآخر عبر السرديات الجماعية مثل التاريخ والأساطير.
أنثروبولوجيًا، يرى ريكور الإنسان كـ"كائن يروي"، حيث تشكل السرديات الهويات الفردية والجماعية في سياقات ثقافية. في "الذات كآخر"، يربط بين الأخلاق والسرد، حيث تساعد الروايات في فهم الآخر ومواجهة التناقضات الإنسانية مثل الشر والمعاناة. هذا المفهوم يتناسب مع الأنثروبولوجيا الثقافية، حيث تُبنى الهويات الجماعية من خلال الروايات التاريخية والميثولوجية، كما في دراسات الذاكرة الجماعية. على سبيل المثال، في مجتمعات ما بعد الاستعمار، تساعد السرديات في إعادة بناء الهوية الثقافية، مع الاعتماد على التفسير الرمزي لتجاوز التشظي.
في مقاربة أنثروبولوجية، يرى ريكور الإنسان ككائن يروي، حيث تساهم السرديات في تشكيل الهويات الفردية والجماعية، خاصة في سياقات الذاكرة الجماعية والتجارب الثقافية. على سبيل المثال، في مجتمعات ما بعد الاستعمار أو النزاعات، تساعد الروايات في إعادة بناء الهوية من خلال تفسير المعاناة والأمل، مما يجعل الهوية عملية تفسيرية تتجاوز التشظي وتبني الانسجام. هذا المفهوم يتناسب مع الأنثروبولوجيا الثقافية التي تدرس كيفية استخدام الروايات لفهم الآخر، حيث يصبح السرد جسرًا أخلاقيًا يربط بين الذات والمجتمع، ويواجه التناقضات مثل الشر والفقدان من خلال الخيال الإبداعي.
التمييز المفهومي والسياقي:
يتميز المفهومان في عدة أبعاد، كما يظهر في المقارنة:
الهوية المركبة (موران) مقترنة بالتفكير المعقد: دمج المتضادات (نظام/فوضى، وحدة/تنوع)
الهوية مركبة نظامية، متعددة الطبقات، مترابطة مع البيئة
الإنسان كجزء من أنظمة معقدة، يواجه ازمة متعددة
عصر العولمة والأزمات البيئية، دعوة للمتحول
تعزيز التضامن والتعاون في عالم مترابط
أما الهوية السردية (ريكور) فهي مفترنة بالهيرمينوطيقا: بناء سردي (idem/ipse، زمن/رواية)
سردية تأويلية، زمنية، مبنية على الروايات والرموز
الدور الأنثروبولوجي الإنسان ككائن يروي، يربط الفردي بالجماعي عبر السرد
السياقات الثقافية والتاريخية، مواجهة التناقضات الأخلاقية
التأثير على المجتمع وإعادة بناء الذاكرة الجماعية وفهم الآخر
مفهوميًا، يركز موران على التعقيد كبنية مترابطة، حيث تكون الهوية نتيجة تفاعلات نظامية تتجاوز الاختزالية، كما في نقده للنظريات "المحدودة" مقابل "العامة" في التعقيد.
أما ريكور فيؤكد على السرد كعملية تأويلية، حيث تكون الهوية "غير مستقرة" ومبنية على الخيال والتجربة، كما في تمييزه بين autopoiesis (التنظيم الذاتي) و diapoiesis (الإبداع عبر الآخر).
يبرز التمييز المفهومي بين المفهومين في الطريقة التي يُبنى بها كل منهما. عند موران، تكون الهوية مركبة كبنية نظامية، حيث يركز على الترابطات والمتضادات كعناصر جوهرية للوجود، مما يجعلها أقرب إلى نموذج علمي يدمج الإيكولوجيا والاجتماع. أما عند ريكور، فتكون الهوية سردية كعملية تفسيرية، تعتمد على الزمن والرموز لخلق معنى، مما يجعلها أكثر ارتباطًا بالهيرمينوطيقا والأدب. هذا الفرق يعكس اختلافًا في النظرة إلى الإنسان: موران يراه كجزء من أنظمة معقدة تتطلب تفكيرًا حواريًا للتكيف، بينما ريكور يراه كمفسر يبني ذاته من خلال الرواية ليحقق الانسجام الأخلاقي.
سياقيًا، ينبع مفهوم موران من عصر الأزمات العالمية، حيث يدعو إلى تحول حضاري يعتمد على التعقيد لمواجهة التحديات البيئية والاجتماعية، مما يجعله مناسبًا للأنثروبولوجيا البيئية التي تدرس الترابط بين الإنسان والكوكب. مقابل ذلك، يأتي ريكور من سياق فلسفي أخلاقي يركز على الروايات في مواجهة التاريخ والمعاناة، مما يجعله أداة قوية في الأنثروبولوجيا السردية التي تفحص كيفية استخدام القصص لتشكيل الهويات الجماعية في أوقات النزاع أو التغيير. ينبع مفهوم موران من سياق ما بعد الحداثة والأزمات البيئية، حيث يدعو إلى "تحول" مجتمعي يعتمد على الترابط، كما في دراساته الأنثروبولوجية عن الإيكولوجيا البشرية. مقابل ذلك، يأتي ريكور من سياق فلسفي أخلاقي، يركز على الروايات في مواجهة الشر والذاكرة، كما في تأثيره على الأنثروبولوجيا السردية. لكن يظهر تقارب بينهما في سياق الأخلاق، حيث يربط ريكور السرد بالأخلاق، وموران التعقيد بالاختلاف، لكن التمييز يكمن في التركيز: نظامي عند موران مقابل تفسيري عند ريكور.
أنثروبولوجيًا، يساعد موران في فهم الهويات في مجتمعات متعددة الثقافات، حيث يمنع الإقصاء عبر التعقيد، بينما يساهم ريكور في دراسة الذاكرة الجماعية، كما في نقاشات الهويات المتغيرة مع التاريخ الحياتي. لذلك يثري هذا التمييز النظرة الأنثروبولوجية للهوية، حيث يقدم موران إطارًا لفهم الإنسان في عالم مترابط ومعقد، بينما يقدم ريكور أداة لتفسير الروايات الثقافية والزمنية. رغم الاختلافات، يتقاربان في الإصرار على أن الهوية ليست ثابتة بل عملية مستمرة، مما يدعو إلى دمجهما في دراسات أنثروبولوجية جديدة تتعامل مع التحديات المعاصرة مثل العولمة والأزمات. بهذا المنهج، يصبح الإنسان ليس مجرد موضوع دراسة، بل كائن يبني هويته من خلال التعقيد والسرد، محتضنًا التنوع والتغير كأساس للوجود.
خاتمة
التمييز بين الهوية المركبة عند موران والهوية السردية عند ريكور الدراسات الأنثروبولوجية، حيث يقدم موران إطارًا لفهم الإنسان في عالم مترابط، بينما يقدم ريكور أداة لتفسير الروايات الثقافية. في عصرنا، يمكن دمجهما لمواجهة تحديات مثل العولمة، حيث تصبح الهوية مركبة سرديًا، تدعو إلى حوار بين التعقيد والتفسير. هذا التقارب يفتح آفاقًا لأبحاث أنثروبولوجية جديدة، تعزز التسامح والتكيف في مجتمعات متنوعة. فكيف يمكن تخطي منطق الهوهو واعتماد منطق الفرق الأنطولوجي؟
كاتب فلسفي



#زهير_الخويلدي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- إرنستو تشي جيفارا بين الممارسة الثورية الأممية ورفضه للقيم ا ...
- مبدأ التضحية ودوره في تطور الأفراد وتقدم المجتمعات
- اليقظة الحضارية واعادة اكتشاف المنظومة المعرفية المتكاملة، م ...
- حيرة الفلاسفة والعلماء أمام ضخامة وتنوع المعلومات في ثورة ال ...
- الاستعمار الثقافي من جهة مفهومه، آلياته، وتأثيراته
- الأسباب الواقعية والمسؤولية التاريخية لفلسفة الفعل ومطلب الت ...
- استعصاء انتقال عداد الساعة الحضارية في المجتمعات ما قبل الحد ...
- لقاء تقييمي استشرافي بمناسبة قدوم السنة الميلادية الجديدة 20 ...
- الموضة تصور ثقافي ورمزي ضمن فلسفة فنية تطبيقية، مقاربة نقدية
- مغامرة تحصيل السعادة الفردية والمجتمعية من خلال العلوم المعر ...
- هاربات ماركوز بين المقاربة الجذرية التحررية والفلسفة الاجتما ...
- مقاربة تعقدية عند ادغار موران بين الكائن الثقافي بالطبيعة وا ...
- حول أنطونيو غرامشي كفيلسوف ديمقراطي بين تشاؤم العقل وتفاؤل ا ...
- لغة الضاد بين التكلم عن معاناة الشعوب المضطهدة والنطق باسم ا ...
- مقاربة بسيكوسوسيولوجية للكائن البشري عند ايريك فروم
- جدلية التخلف والتقدم عند العرب بين النماذج الغربية والبدائل ...
- في عالم الخداع الشامل، يصبح قول الحقيقة فعلاً ثورياً
- خلفيات الاعلان العالمي لحقوق الإنسان والتفريط في حقوق الشعوب ...
- اهتمام الذات الباحثة في مجال الفكر الفلسفي
- فلاسفة في الطريق إلى الحقيقة، ما بين التأمل الميتافيزيقي وال ...


المزيد.....




- ترامب يقبل جائزة نوبل للسلام التي حصلت عليها ماتشادو ويحتفظ ...
- لماذا تحتفظ إدارة ترامب بملايين الدولارات من عائدات بيع نفط ...
- الناشط الفلسطيني محمود خليل يواجه احتمال الترحيل من أمريكا م ...
- حلب السورية.. انشقاق عناصر من قسد ونزوح إلى منبج
- وول ستريت جورنال: ترامب تلقى نصيحة بأن العمل العسكري لن يسقط ...
- أكسيوس: تأجيل ضرب إيران وسط مخاوف أميركية وإسرائيلية من عدم ...
- ترامب يعلن بدء المرحلة التالية من اتفاق غزة ونزع سلاح حماس
- إسرائيل تعلن مهاجمة أهداف تابعة لحزب الله جنوب لبنان
- ترامب: مجلس السلام الخاص بغزة -تم تشكيله-، ومقتل قيادي بارز ...
- ترامب يعلن تشكيل -مجلس السلام- في غزة.. وكوشنر يعلق


المزيد.....

- قواعد الأمة ووسائل الهمة / أحمد حيدر
- علم العلم- الفصل الرابع نظرية المعرفة / منذر خدام
- قصة الإنسان العراقي.. محاولة لفهم الشخصية العراقية في ضوء مف ... / محمد اسماعيل السراي
- الثقافة العربية الصفراء / د. خالد زغريت
- الأنساق الثقافية للأسطورة في القصة النسوية / د. خالد زغريت
- الثقافة العربية الصفراء / د. خالد زغريت
- الفاكهة الرجيمة في شعر أدونيس / د. خالد زغريت
- المفاعلة الجزمية لتحرير العقل العربي المعاق / اسم المبادرتين ... / أمين أحمد ثابت
- في مدى نظريات علم الجمال دراسات تطبيقية في الأدب العربي / د. خالد زغريت
- الحفر على أمواج العاصي / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - قضايا ثقافية - زهير الخويلدي - الهوية المركبة عند ادغار موران والهوية السردية عند بول ريكور، مقاربة انثربولوجية