أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمود حمد - أوراق -مؤيد نعمة-...أقوى من نبوءة الحكام














المزيد.....

أوراق -مؤيد نعمة-...أقوى من نبوءة الحكام


محمود حمد

الحوار المتمدن-العدد: 1855 - 2007 / 3 / 15 - 08:32
المحور: الادب والفن
    


إلى تلك الرموز المتجذرة في الوطن والسارية كالشروق في ذاكرة الفن التي أبدعها مؤيد..
إلى زوجة وابنة وأصدقاء ..أخي مؤيد نعمة
-------------------------------------------------


العالم يسخرمنا..
ومؤيد فينا يسخر من هذا العالم..
كنا نتحاور حول صحائف بردي ..
قبل قدوم العصر الدموي..
ننقب عن درب في جوف الليل الغامض..
يقطعه حقل الألغام ..
فحيح العسس الكامن بين الجدران..
نقطن في عش العقرب ..(1)
تحرسنا الأوهام..
وأحداق "أبي شمخي"!(2)
يسأل "سعدون" (3)أنى نعطي وجهتنا ساعة يسري الدفء بأوصال الأفعى..
..............................................لحظة تلدغنا العقرب؟!..
ويجيب "مؤيد":
نصنع من صوت الريح سفينا تنجينا من هذا الطوفان الدموي الزاحف..
أو نكتب شعرا في تأبين الأحياء..
*******
امرأة من بابل هجرت جدران الألواح الطينية..
تغوي جلجامش..
تطلب ثورا مجنونا من "انو" ..
ليعيث فسادا في ارض النهرين..
يغمرها الغيم البارد..
......"وخزات"مؤيد..
تنهض خالية من اثام الرحلة..
.....................................تُنشأُ عشقا ..خصبا ..
.....................................في "أوراق مؤيد"..
*****
طفل عريان من حارات الكوفة..
يفلت من اكداس الموتى عقب سقوط الحلم الجارف..
يسأل ارتال الحفر الصارت وطنا للأهل..
يتيبس برداً..
يبحث عن حضن في هذا الكون القارص..
.......................................يلقاه حميما..
.......................................شمسا..
.......................................في "أوراق مؤيد"
******
سلطان من قيح ..جائر..
يفقئ أحداق التاريخ بنصل الزيف..
يبقر أحشاء الوطن المقبور بعرشه..
يكتم أنفاس الأحزاب السرية..
والقطعان العلنية..
.....................................يسقط مفضوحا..
....................................في "أوراق مؤيد"..
******
عاشقة من جلمود "كلالة"..
خطفت من عبق الحناء إلى عرض الصحراء ..
تولول..
تسال عن جرح يؤويها..
.............................ترقد آمنة..
.............................في "أوراق مؤيد"
*****
جريد من نخل البصرة مفجوع..
يحمله "الزنج" ضلوعا للثورة..
مهدا للحلم المائر في أكواخ الفقراء ..
...............................يصير رفيفا..
...............................نسغا..
...............................في "أوراق مؤيد"..
*****
شمس يافعة تبزغ..
في احداق الصبية..
شفقا لزمان ممطر..
يحجبها ليل المحتلين النازف..
يطفئها غيم البترول الحمضي الحالك..
.......................................تتلألأ..
.......................................تسطع في "أوراق مؤيد"..
*****
دروب للفجر الباسم بين شفاه الأطفال الرضع..
تسري في ارواح الفقراء..
يقمعها البارود اللابس لحية..
......وفتاوى الدجالين المكفوفين..
..............................تمسي سالكة في "أوراق مؤيد"..
****
حقل زهور يتضوع من أنفاس صبايا "عنه"..
يرشف خيرا من ناعور"حديثة"..
يرسل ودا للمدن المعلولة جنب النهرين..
يصبح شعرا فوق حفيف الماء بخور البصرة
.............................يتكاثر نخلا في "أوراق مؤيد"..
*****
فلاح تائه من أبناء الغراف..
بخوف يسال عن أحوال العنبر في ذاكرة الجوعانين..
رغم حفيف الألغام المكفوفة بدبيب خطاه..
يتعب ..
............................يغفو بعد هجير الرحلة..
............................في "أوراق مؤيد"..
*******
اقوام تخرج في الصبح جهارا..
تهتك استار السلطة ..
تفضح عورتها..
توقد غيضا في صدر المدن المفجوعة..
.........................لتعود إلى "أوراق مؤيد"!

(1) كان مبنى "دار الرواد" في سبعينات القرن الماضي ايام كنا نعمل سوية ، ملاصقا للغرف السرية في مباني مديرية الأمن العامة، حيث يغيب أصدقائنا كل ساعة خلال تلك الأشهر التي امتدت عقودا!!
(2)أبو شمخي:الفلاح "المجهول" الأمين والشجاع.. الذي تمسك بحراسة "دار الرواد" حتى لحظة غزو الوحوش واستباحة المطبعة..فيما هجرها غيره من اللامعين والمشهورين!
(3) سعدون:ذلك الشاب الموهوب المتقد صمتا، ومهارة،وصراحة،وحزما..الذي كان ملجئنا ومنقذنا حين تخوننا المكائن في المطبعة أثناء الشروع بطبع الجريدة..والذي اختطفه وغيبه عنا وحوش سلطة الموت المتفاقم والشعارات المجوفة.



#محمود_حمد (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- لماذا يطالب الفنان(والمثقف)بما لا يطالب به السياسي؟!
- تَرانيمُ الحُزنِ
- إقصاء المثقف عن البناء الوطني يخلق فراغا يملأه التخلف والإره ...
- لماذا اغفل الدستور العراقي احتياجات الثقافة والفن؟
- الفنان العراقي بين مرحلتين-الفنان والحرية-2/21
- في ذكرى رحيل الصديق الفنان فائق حسين-رحيل الفنان السومري الح ...
- 1/21 :/الفنان والاستبداد/الفنان العراقي بين مرحلتين/
- التاسع من شباط1963
- الازمنةُ العراقيةُ!
- صِبيانٌ غابوا في مُنتَصفِ الدَربِ إلى-اللُقْمَةِ-!
- بيتٌ -عليٍ- والفانتوم!
- إمّا البيضةُ أوْ بَيتُ الطاعةِ؟!
- و-إذا الايامُ أغسَقَتْ-(1) فَلا تَنسوا -حياة شرارة-!
- لوحةٌ على جُدرانِ غُرفَةِ التَعذيبِ!
- طِفلٌ قُرويٌّ يقرأُ ألواحَ الطينِ
- لا يَصلِحُ لبلادِ النَهرينِ إلاّ السُلطانُ الجائِرُ؟!
- -عمالُ المَسْطَرِ- (1) بضيافةِ -عُقْبَة - (2)
- عبد الرحمنٌ ..كوَةُ ضَوءٍ في الظُلمةِ!
- -شهدي-(1)واحدٌ مِنّا!
- أميرةُ -الحَضَرِ- تبحثُ عن بَطنِ الحوتِ!


المزيد.....




- الممثل الدائم لإيران في فيينا: الهجمات على محطة -بوشهر- للط ...
- شارك بمسلسل -حلم أشرف-.. وفاة الممثل التركي رمضان تيتيك
- فيلم -فلسطين 36- يواصل رحلته العالمية بـ 25 عرضاً في العاصمة ...
- بمشاركة -الست-.. 200 فيلم في الدورة الـ73 لمهرجان سيدني
- وراء الباب السابع
- بغداد تئن من وجع الأوهام
- مهرجان اوفير الدولي
- ألبوم -سر-: مريم صالح تواجه الفقد بالغناء
- إعادة ترجمة كلاسيكيات الأدب.. بين منطق اللغة وحسابات السوق
- قاسم إسطنبولي.. حين يتحول الفن والمسرح الى المقاومة الثقافية ...


المزيد.....

- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني
- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمود حمد - أوراق -مؤيد نعمة-...أقوى من نبوءة الحكام