أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - هاجر مصطفى جبر - عابره 1














المزيد.....

عابره 1


هاجر مصطفى جبر
كاتبة

(Hajer Mostafa Gabr)


الحوار المتمدن-العدد: 8600 - 2026 / 1 / 27 - 22:50
المحور: الادب والفن
    


تتغيب دوما عن الحضور عمدا، فلا شيء يغريها في عنوان" مناقشة.... كتاب أو ديوان أو رواية... " كل ما في الأمر أنه إثم ثقافي مطبوع لأغراض هي أبعد ما تكون عن الأدب يبرأ منها الوعي و يصفق لها اللاوعي و تقف الهوية منها على مسافة آمنة كي لا تتشوه ...
لكن لأن المناقش أستاذها الذي تعلم ذائقته أملت أن ترى الصفع الجميل بالكلمات لا الصفح الجميل .... ما لم تتخيله أنها تسير نحو فخها ... نعم ...فالشاعر الذي تحب كان من بين الحضور ، تعمد مراسلتها مرات عبر وسائل التواصل و لطالما صدته رغم إعجابها الشديد ، فليست هي من تتعرف على رجل من وسائل هي للتزييف و التنكير أقرب من التعريف و التعرف ...بادرها : قد يجمع الله الشتيتين بعدما
" تعزمين كل العزم " ألا تلاقيا .
فلا تهربي .
لا شيء يغري في الرجال كالذكاء و خفة الظل ، من جمعهما كان ككأس خمر تدغدغ ثلجها وتوشوشه فتغري كل مار بشهوة الارتواء.
نفت أنها تهرب ...وكلاهما يعلم كذبها الغير مُتقن .
قرأ قصيدة بصوت تعاني أحباله من إرهاق أجبرها على أن تدعو بدوامه ليظل هذا الصوت منغما هكذا ... أعقب القصيدة بأنه فيها كتبها .
تبسمت بخبث : نوعان من الرجال لا يؤخذ كلامهما على محمل الجد، الشعراء و تجار الدين .
قال : قولي كلمة لأرتجل على وزنها قصيدة كبرهان صدقي .
كانت ستقول " عاشقة " ، لكن غرورها حرّفها فنُطِقَت" عابرة " ...
قال خمسة أبيات مقطوفة من جهنم أشعلت القلب و بريق العينين ...
مذ يومها وهي تلعن غرورها الذي يرفض البوح بالعشق و يتركها لتكون أنثاه العابرة .
* البيت الأصلي لقيس بن الملوح :
* وَقَد يَجمَعِ اللَهُ الشَتيتَينِ بَعدَ ما يَظُنّانِ كُلَّ الظَنِّ أَلّا تَلاقِيا



#هاجر_مصطفى_جبر (هاشتاغ)       Hajer_Mostafa_Gabr#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- محيط
- المقصلة
- أسئلة العشق
- استئصال
- سكير آخر الليل
- طفولة
- نص
- تحول
- الجهنمية
- كلاب رعي
- كلية و هدى ...السلوك الحيواني تقنية سردية


المزيد.....




- عداد بلا جمهور.. هل شاهد 43 مليونا فعلا فيلم إسرائيل المضاد ...
- معرض بيروت للكتاب: خريطة القلق اللبناني بين الذاكرة والحرب و ...
- كيف تورط الشاعر محمد الفيتوري في عملية اختطاف الإمام موسى ال ...
- مهرجان «العودة للجذور» يمنح نينوى جائزة أفضل فيلم روائي طويل ...
- من بين الركام.. كيف حملت سيدة جنوبية ذاكرة مكتبة بنت جبيل؟
- من فلسطين إلى اليمن.. حكايات إنسانية في مهرجان الدوحة السينم ...
- من همنغواي إلى نيتشه.. كيف يوظف دافيدي أنشيلوتي الأدب والفلس ...
- ماروني في صنعاء: اليمن والإمامة والزيدية بعين أمين الريحاني ...
- نتفليكس تفصل نائب رئيس الأفلام دوغ بيلغراد ضمن موجة تسريح كب ...
- شاهد سماء إندونيسيا تتحول إلى اللون الأحمر البرتقالي في لقطا ...


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - هاجر مصطفى جبر - عابره 1