أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - هاجر مصطفى جبر - كلاب رعي














المزيد.....

كلاب رعي


هاجر مصطفى جبر
كاتبة

(Hajer Mostafa Gabr)


الحوار المتمدن-العدد: 8424 - 2025 / 8 / 4 - 02:23
المحور: الادب والفن
    


" حكاية "
من المشاهد التي لا تبرح خيالي مشاهد فساد رجال الدين ، أي دين ، مشايخ الإسلام ، قساوسة المسيحية ، كهنة " الهندوسية ، العصور الوسطى ، الفراعنة " .... كل رجل دين فاسد هو شيء يشبه النبات السام ، لا نعرفه إلا بعدما يقتل الكثيرين بالخديعة ، وقد نكون نحن ذاتنا إحدى محاولات القتل الفاشلة " لحسن حظنا وسوء حظه " .
كان شارعنا هادئ جدا ...بيتي أمام دكان جارنا المسيحي الودود ، والدكان و الطفولة شيئان لا ينفصلا ...
يُصلي أبي أغلب الصلوات جماعة بأفراد البيت ...ويوم الجمعة يذهب للمسجد الكبير في منتصف القرية ..وجارنا ينتظر أمام دكانه بالحلوى التي يكافئنا بها أبي كلما ذهبنا معه لصلاة الجمعة .
لكن الحلوى اليوم ممنوعة ، فعندما كنا ننظر الأذان ، حضر الشيخ الكبير لينادي معلنا وفاة " الحاجة روحية " عجوز شارعنا الجميلة ، فرغم كبر سنها لم يبرحها الجمال وهذا يجعلنا نعجز عن تخيل جمالها وهي شابة ...
نُمنع نحن الأطفال من الظهور بالعزاء ، لا أعلم خوفا منا أم علينا ...فحماقات الأطفال " الشجاعة " غير متوقعة كمخاوفهم .
لكننا خرجنا ذاك اليوم ورأينا العزاء ..أو بالأحرى رأينا هيكله العام ، أما المعزون الذين يمنحون لهذا الطقس هيبته فكانوا يواسون أبناء المرأة التي رحلت و قد كتبت وصية بأن يُهدم بيتها و يبنى مسجدا بمالها و مصاغها ....
و بعد سب و لعن للمرأة و ديانتها ووصيتها بعامين كان المسجد يحمل اسمها .
تم تعيين شيخ بقريتنا لا يشبه عجوز الجامع الكبير ...شيخ عائد من بلد لا نعرفه إلا بمحاربة كل ما هو " سماحة و يسر " .
كانت خلافات بيتنا تبلغ الذروة عندما يقرر أبي أنه سيسمع " فايزة أحمد " بينما يفضل عمي " أم كلثوم " ، متى تسربت لنا أحاديث انتهى عهدها عن " وجه المرأة و صوتها و تعليمها " ألم ننتهي من هذه المرحلة !!
الغريب في الشيخ " الحقيقة كان كله غريبا " لا ثوبه القصير لدرجة تشبيهي له بثوب " مسرحية العيال كبرت " وهم يغنون لأبيهم صباحا ...
ولا مخالفته لكل ما هو متعارف عليه من الدين ...
بل كانت تلك الوجوه الغريبة التي تتحلق _ إذا ما قال درسا _ لا حوله بل حول أهل شارعنا !!
يحاصرونهم .. يدورون حول القطيع ...عندها لا أعلم لم تذكرت مقولة أحد رعاة الأبقار " في الرعي 50% من الرعي على الراعي و البقية على كلابه " .



#هاجر_مصطفى_جبر (هاشتاغ)       Hajer_Mostafa_Gabr#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- كلية و هدى ...السلوك الحيواني تقنية سردية


المزيد.....




- اختتام فعاليات ملتقى -زمن الأبطال- للأفلام الوثائقية في عمّا ...
- -واحد من الجمهور-.. مسرحية تنبثق من رحم الشارع الجزائري
- باراماونت تحول لعبة سايبربانك 2077 إلى فيلم سينمائي
- آن كارسون: شاعرة كندية -جريئة ومبتكرة- تفوز بجائزة نوبل في ا ...
- -زمن الأبطال- يناقش تحويل قصص الواقع إلى أعمال سينمائية
- تنويه خاص لفيلم فلسطيني و-نينا روزا- يفوز بجائزة مهرجان فانك ...
- وفاة نانا باتيكار.. أحد أبرز وجوه السينما الهندية عن 75 عاما ...
- مسرحية -سلمى حبي أنا-: عندما نعتقد أن الكارثة لن تطالنا...
- أخلاقيات صناعة الأفلام في ورشة متخصصة ضمن -زمن الأبطال-
- بن أفليك ومات ديمون يعودان إلى البدايات بصندوق للسينما المست ...


المزيد.....

- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - هاجر مصطفى جبر - كلاب رعي