أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عامر صالح - نوري المالكي رئيسا لوزراء العراق للمرة الثالثة














المزيد.....

نوري المالكي رئيسا لوزراء العراق للمرة الثالثة


عامر صالح
(Amer Salih)


الحوار المتمدن-العدد: 8598 - 2026 / 1 / 25 - 20:32
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


صرح تحالف الأطار التنسيقي الممثل لكتل الأسلام السياسي الشيعي في كليشة بيان إنه "بعد نقاش معمّق ومستفيض، قرر الإطار التنسيقي بالأغلبية ترشيح السيد نوري كامل المالكي لمنصب رئيس مجلس الوزراء، مرشحا للكتلة النيابية الأكثر عددا واستنادا إلى خبرته السياسية والإدارية، ودوره في إدارة الدولة".

وأكّد التحالف كما هي عاداته السابقة "التزامه الكامل بالمسار الدستوري وحرصه على العمل مع جميع القوى الوطنية لتشكيل حكومة قوية وفاعلة قادرة على مواجهة التحديات وتقديم الخدمات وحماية أمن العراق ووحدته".

وقد شغل المالكي (75 عاما) منصب رئيس وزراء العراق لدورتين متتاليتين (2006- 2014)، وتولى منصب نائب رئيس الجمهورية على فترتين بين عامي 2014 و2018، كما يشغل حالياً منصب الأمين العام لحزب الدعوة الإسلامي، وزعيم ائتلاف دولة القانون.

وحال اتفاق الأطار التنسيقي الشيعي على ترشيح نوري المالكي لرئاسة الوزراء خيمت أجواء من اليأس وانعدام الأمل وعدم الرضى في الشارع العراقي وبين الأوساط السياسية ومواقع التواصل الاجتماعي مع توقعات بأن القادم اسوء نتيجة لتجارب سلبية مع حقبة المالكي السابقة أبرزها استفحال ظاهرة الفساد وسرقة واهدار المال العام واحتلال داعش ل 30% من الأراضي العراقية، ولكن نظام المحاصصة المريض لا يتعض من التجارب السابقة فبدأت خطابات الترحيب والتهنئة بترشيح المالكي من احزاب المحاصصة وهي تنتظر تقاسم كعكة المناصب، تلك هي ثقافة عدم الأحساس السياسي و الأخلاقي في المسؤولية في بناء عراق ٱمن خالي من الفساد والمحاصصة. وفي تلك الخيارات يسقط مفهوم الديمقراطية وانعدام الجدوى من صناديق الأقتراع وأن ما يحصل هو إعادة وتكرارا معسول لتجارب الأستحواذ على السلطة وعدم احترام لأرادة الناخب العراقي في رسم ملامح الأغلبية الحاكمة بواجهات مزيفة لمفهوم الكتلة الأكبر.

أن اعادة تنصيب المالكي للمرة الثالثة هو تعبير عن انعدام الذكاء السياسي للنخب الشيعية السياسية في لحظات الصراع المفصلية من اجل عراق محايد بعيدا عن الأستقطابات والمحاور الإقليمية التي قد تزج العراق في متاهات التعصب والكراهية والحروب العبثية.

كل الأمن والٱمان للشعب العراقي في صراعه من ٱجل مستقبل افضل خالي من المحاصصة والفساد والأرهاب ولعل في القادم ملامح مستقبل افضل من عقدين مضت من الفقر وانهيار البنية التحتية وضعف الأمن واهدار المال العام وفضائح سرقات أموال الشعب.



#عامر_صالح (هاشتاغ)       Amer_Salih#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الأحتجاجات الأيرانية ألى أين ?
- كل عام وأنتم بخير
- -المنقذ المنتظر- المندوب الأمريكي سافايا ونزع سلاح الفصائل ا ...
- بعض من الأسباب النفسية للأنتكاسة
- الأبعاد السيكولوجية والأجتماعية لخسارة اليسار العراقي في الأ ...
- في سيكولوجيا ثقافة التسقيط وٱفاق الحد من ذلك
- في التذكير مجددا في الدكة العشائرية في العراق: بين الأرهاب و ...
- أزمة الأخلاق السياسية في المحيط العربي والأسلامي
- من مفارقات الأنظمة العربية والأسلامية في الصراع مع أسرائيل
- بين الأقصاء السياسي وأثاره السايكولوجية والأجتماعية ودولة ال ...
- الأقصاء السياسي في العراق بين إدعاء تطبيق القوانين ومخاطره ا ...
- في الذكرى السابعة عشر لأغتيال المثقف كامل شياع
- انتحارا كان أم قتلا ولكن:
- في سيكولوجيا الأنتخابات البرلمانية العراقية القادمة وثقافة ا ...
- هل تم تدمير النووي الأيراني وهل انتهت الحرب الأسرائيلية - ال ...
- السذاجة في الشماتة ولكن !!!
- حريق هايبر ماركت الكورنيش - الكوت وبؤس نظام المحاصصة
- ماذا يجري في سوريا؟
- ثورة 14 تموز في ذكراها ال 67 في العراق
- لاجديد في أزمة التعليم العالي والبحث العلمي في العراق


المزيد.....




- كان ينام في الشوارع... ثم صار يعلّم الناس إدارة أموالهم
- إطلاق صفارات الإنذار في البحرين عقب الضربات الأمريكية على إي ...
- الدفاعات الكويتية تتصدى لهجمات صاروخية بعد القصف الأمريكي عل ...
- الحرس الثوري الإيراني: استهدفنا 85 موقعا عسكريا أمريكيا في ا ...
- تبادل ضربات صاروخية واسعة النطاق بين الجيش الأمريكي والحرس ا ...
- تحت رايات -الثأر-.. حشود عراقية مليونية تودّع خامنئي في النج ...
- ما علاقة القهوة بضعف الانتصاب لدى الرجال؟!
- أمراض يمكن التعرف عليها من خلال الوجه
- الجيش الإسرائيلي: مقتل مسلح في -حزب الله- في بنت جبيل
- تجربة خطيرة لأول مرة في التاريخ.. ناسا تخطط ?شعال النار على ...


المزيد.....

- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عامر صالح - نوري المالكي رئيسا لوزراء العراق للمرة الثالثة