أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - فلورنس غزلان - ساظل وفية لقناعاتي:-














المزيد.....

ساظل وفية لقناعاتي:-


فلورنس غزلان

الحوار المتمدن-العدد: 8595 - 2026 / 1 / 22 - 22:15
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


سأظل وفية لقناعاتي:-

أشكر الله أو اشكر روحي ونفسي،التي ارتضت
وبإصرار على سلوك درب الوضوح والصراحة ولفظ ورفض، المجاملات والمداهنات المجتمعية الزائفة والسياسية، التي تخفي وراء جملها المنمقة إما مصلحة شخصية وغاية في نفس يعقوب أو خشية من المواجهة سواء مع سلطة مفروضة أو من مجتمع اليوم الذي تحول أفراده لرقباء ومخبرين ومحاسبين للكلمة ،التي لاتعجبهم ولا تتماشى مع رؤيتهم حتى لو كانت حولاء او عمياء...وهذه النوعية الاخيرة،لاتستوعب بعد أن الاختلاف بالموقف والرأي السياسي لايعني العداء بل النقد بغاية التصويب أو لنلفت انتباه المسؤولين بأننا شعب متنوع الأهواء متنوع الألوان المذهبية والمسلكية المجتمعية حتى لو تربينا في نفس البيت ،كما أن الموقف من أي حدث واختلاف زاوية الرؤيا والفكر بيني وبين الٱخر أمر "نسبي"...فما هو صائب بالنسبة لك ربما يكون خاطىا بالنسبة لي...وهذا الخطأ غالبا مايكون بسيطا لايصل حد القطيعة أو سل سيوف الحرب الكلامية...مما يدفع بعض المختلفين معي أو معك إلى تدني سقف الأدب واللياقة في الحوار ...ولأنه لايملك مايقنع أو يدحض رايك ..او بكل بساطة لايعجبه رأيك أو شكلك...وغالبا ماينظر لخلفيتك الايديولوجية... حتى لو طلقتها بالثلاثة منذ زمن بعيد...لكنه يركز على تكفيرك وإخراجك من حمايته الدينية!!! باعتباره مختار قبل ولادته لينطق باسم الله ورسوله.
أشكر روحي مرة ثانية بعد ان قرأت (بيان حزب الشعب الديمقرطي السوري)!! ...كم ٱسف وأحزن على مقدار تشويه هذا الاسم...
ويبدو أن حاستي السادسة سبقت وعيي لتتابع الأحداث حتى قبل اندلاع الثورة السورية...فقررت أن أبتعد عن كل الأحزاب السورية وخاصة المسماة يسارية رغم تعدد انشطاراتها أفقيا وعموديا...
وهذا لأني رسمت لنفسي طريق السلام ،طريق الحوار والنقاش،ان أكون مع الثورة طالما جنحت للسلم واتخذت من المظاهرات السلمية ومن الكتابات والمنشورات دربها في محاربة الاستبداد مهما كان الثمن باهظا...ومهما كان الديكتاتور وحشا،لهذا اعتبرت أن الثورة انحرفت عن دربها المأمول منذ بدأت تستخدم السلاح ...ومنذ بدأ كل مغامر غريب يدخل سورية ليحارب ( العدو الكافر)! ...وها نحصد نتائج ماسميناه انتصارا للثورة! ...شخصيا لم أشعر بهذا الانتصار،ولا أرى بأننا وصلنا لدولة يمكنها أن توحد كل هذا الموزاييك المتنوع فوق أرضها.
لان خلفية سلطة الأمر الواقع بفصائلها السلفية الجهادية وبما تحمله من فكر نطق به أكثر من وزير من وزرائها بما فيهم الرئيس نفسه متهمين بعض المكونات (بالروافض والنصيرية. ويجب القضاء عليهم)! ...ربما وهم في دويلة إدلب.. وهذه دويلة كانتون...بالضبط كالحكم الذاتي لقسد ورغم انها اليوم جزء من سورية ،لكن وظائفها ومن يديرها لازالوا يختلفون في كل شيء عن باقي المحافظات!..
ما أستغربه في حزب الشعب هو اقتناعه بأن القوة العسكرية المفرطة يمكنها ان توحد الاختلاف والاطراف وتعيد خريطة سورية لسابق عهدها! ...
أن تلغي الجولان ...أو ربما تفاجئنا بإلغاء مواقع أخرى...من يدري نحن بلد المفاجٱت؟! ...
رغم أننا نعلم أن المبعوث السامي الاميركي(توم براك) كان المخطط مع تركيا وإسرائيل،والشرع وجيشه المنفذ...والذي لم يسمح للكرد التنفس بعد معركة حلب في الشيخ مقصود والاشرفية وبعدها ...شرقي حلب...ومن ثم تحذير براك بلسان ترامب لقسد بأن دورك انتهى...وأن ثقتنا اليوم تنحصر في شخص الرئيس الشرع...
لست مدافعة عن قسد ولا عن تواجد عناصر من البي كاكا فيها فهؤلاء غرباء عن سورية...كما أني لن أدافع عن جيش سمي "الجيش العربي السوري" ! ولا علاقة له بتمثيل الشعب السوري ولا بالعروبة....علاقته ولونه واحد لاغير لون "هيئة تحرير الشام"
حين تتنوع عناصره وضباطه ويضم في صفوفه المنشقين عن نظام الاسد ومن كل ألوان واطياف الشعب السوري...سأرفع له قبعتي ويدي بالتحية .
لهذا لا أرضى عن ممارسات هذا الجيش وشحنه لعناصره بالطائفية والوحشية ضد مكونات أخرى من الشعب السوري سواء في الساحل او السويداء وحلب وحين دخولهم الجزيرة وأرفض بشكل قاطع ضم العشائر في كل محاولة لهجوم على منطقة ما من هذا الوطن.. وأتساءل لماذا لم تفعلوا بوجه إسرائيل التي تعبث يوميا بأرضكم وتمس كرامة الوطن وتستبيح سيادته.. إن كان له بعد من سيادة !
مازلت أرجو وأدعو إلى السير بطريق السلم الأهلي وايقاف ومحاسبة كل من عبث بالقبور واستباح كرامة المرأة الكردية مقاتلة كانت أم لا...لأن للأسر قواعد وقوانين دولية تجب مراعاتها...من كلا الطرفين...وأن يرى اتفاق الثامن عشر من هذا الشهر النور في هذا الويك اند ونجنب الحسكة والقامشلي وكل المنطقة المختلطة بكل الألوان سفك الدم والمزيد من الخراب...التوافق ثم التوافق...وايقاف الحرب الكلامية التكفيرية التي تحض على الكراهية وتعميق الهوة بين أبناء البلد الواحد.
فلورنس غزلان - باريس



#فلورنس_غزلان (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- بعضنا يفرح وبعضنا يبكي :ــ
- هل من إمكانية للتعايش؟
- بين رفع العقوبات وشروط ترامب
- سورية بين فكي كماشة:-
- لشيوخ الخصومة ومشعلي الحرائق:-
- من حمزة الحوراني إلى علي ابن الساحل:-
- أنا المرأة السورية والفلسطينية،سأظل مركز الكون
- قيصر وسامي - أيقونتا تاريخنا الحديث ، أمامكما ننحني،
- أهم النقاط الرئيسية الملحة لمسيرة سورية الآن:-
- الكرة في ملعبكم لافي ملعب الشعب
- لوح شخصي وعام
- الآن وجب التنويه:-
- خاطرة فرح مشوبة بالحذر:
- كيف نحب وطنناوماهو حلمنا في صورته مستقبلا
- انشاءالله الله يفرجها..هذا هو الحل
- العنف ضد المرأة:-
- بيننا وبين النظام والمعارضة:-
- لماذا سخرت أرضنا للخراب،هل هو فقر الثقافة،أم التربية؟
- متى نحرر عقولنا من تراث زيد وعمر؟
- المرسل إليه -اختفى في عواصم النفوذ والقرار


المزيد.....




- تقرير يرصد رحلات شحن إماراتية بين إسرائيل وإثيوبيا على صلة ب ...
- ألمانيا تطرد دبلوماسيًا روسيًا لضلوعه في قضية تجسس.. وموسكو ...
- الولايات المتحدة: كيف كان العام الأول للرئيس ترامب بعد عودته ...
- ترامب يعلن تدشين مجلس السلام ويوقع على ميثاق تأسيسه.. ما هي ...
- الكاف يعاقب الجزائر بـ100 ألف دولار وإيقاف لاعبين
- منتدى دافوس.. تنمر أم مديح من ترامب للسيسي خلال لقائهما؟
- السودان بعد ألف يوم من الحرب .. أزمة إنسانية مأساوية وصمت دو ...
- كيف نجح الشرع بسحب الحماية الأمريكية من قسد؟ وما مستقبل أكرا ...
- طفلك يحتاج إلى هذه الكمية من الحليب يوميا لضمان نمو صحي
- صحافة عالمية: ترمب يهندس نظاما عالميا بديلا وتل أبيب تخشى -م ...


المزيد.....

- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى
- اليسار الثوري في القرن الواحد والعشرين: الثوابت والمتحركات، ... / رياض الشرايطي
- رواية / رانية مرجية
- ثوبها الأسود ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- تداخل الاجناس الأدبية في رواية قهوة سادة للكاتب السيد حافظ / غنية ولهي- - - سمية حملاوي
- شيوعيون على مر الزمان ...الجزء الأول شيوعيون على مر الزمان ... / غيفارا معو


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - فلورنس غزلان - ساظل وفية لقناعاتي:-