أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - فلورنس غزلان - بعضنا يفرح وبعضنا يبكي :ــ














المزيد.....

بعضنا يفرح وبعضنا يبكي :ــ


فلورنس غزلان

الحوار المتمدن-العدد: 8591 - 2026 / 1 / 18 - 20:13
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


بعضنا يفرح وبعضنا يبكي:ــ

حين خرج المرسوم الرئاسي حامل الرقم الثالث عشر ، تأملنا وتنفسنا خيرا رغم تساؤلنا حول التوقيت ! انما الظاهر أنه كان مدروسا بعناية ومحسوبا مع الأوراق الفاعلة في المنطقة، فقد تمت تلاوته في الوقت الذي تدك فيه مراكز قوات " قسد " في دير حافر ومسكنة وشرقي حلب " ، والتي كان مخططها إكمال الطريق القتالي نحو منطقة الجزيرة السورية، أي حيث نفوذ قسد وحكمها الإداري، وهكذا استمر الزحف دون توقف نحو الطبقة فالرقة ودير الزور...وبعد يوم واحد فقط التقى " براك ومظلوم عبدي والبرازاني" في أربيل عاصمة كردستان العراق، وكان وجه عبدي ظاهر للعيان بأنه غير مرتاح أبدا!

سبق وكتبت موجهة كلامي للأشقاء الكرد... أن أمريكا تخلت عنكم...
لأن مثل هذا الزحف وإعلان الحرب على قسد لن يتم بقرار فردي أو حكومي من دمشق وحدها، بالتأكيد تركيا هي أول من دفع بهذا الاتجاه لكنها إن لم تضمن موافقة أمريكا وإسرائيل وحيادهما ــ على أقل تقدير ــ فلن تستطيع حكومة الشرع إطلاق يدها في حرب من هذا النوع دخولها ليس كالخروج منها.
مانحن عليه اليوم ، تسلمت القوات السورية مدينة الرقة " من العشائر " ! حسب التصريح الحكومي ...وتسير لتنهي معركة دير الزور ونرى انسحابا غير مسبوق وغير متوقع من قوات قسد نحو الحسكة والقامشلي! .
كيف نقرأ المشهد ؟ يتضج أن براك ضغط على عبدي وطالبه بالانسحاب، فترامب تحديدا يريد التخلص من عبء قسد ماديا وعسكريا،ومن خلال براك و والطلب من البرازاني عدم التدخل ، تم إطلاق اليد للشرع في المنطقة مقابل ترك الجنوب كليا للسيطرة العسكرية الإسرائيلية وأقصد " القنيطرة أو ماتبقى منها ودرعا والسويداء " فقد تم التوقيع على خلوها من الأسلحة الثقيلة والجيش ــ اللهم إلا الأمن العام بأسحلة فردية وبمناطق محددة ـــوالسماح للطيران الإسرائيلي بالتحليق والاستطلاع متى شاء، وإلا لن تصمت إسرائيل على تمدد النفوذ التركي شمالا.
لهذا نرى كيف سارع عبدي لزيارة دمشق والتباحث على ماتبقى له من نفوذ في الحسكة والقامشلي، وكيف سيتم ضم قوات قسد للجيش السوري ــ حسب اتفاق العاشر من آذار ــ، وكيف سيتم تقاسم النفط كأهم شريان اقتصادي في المنطقة والبلاد وقد وضع الجيش يده على أكثر من موقع هناك!
كيف يتم سير العمليات العسكرية ولمن ستعود إدارة تلك المناطق؟ وهذا هو السؤال الهام في ترتيب البيت السوري تركياً وأمريكياً، لأن تركيبة الجيش السوري لازالت فصائلية تعتمد بإدارتها على هيئة تحرير الشام ومن تثق بهم تركيا، أتمنى ألا نفاجأ قريبا في رؤية بعض العمشات والحمزات أو الايغور في إدارة تل أبيض أو عفرين مثلا!
الآن وبعد سماعي لتداخل أحد " الدخلاء على الصحافة والاعلام الجديد " والذي يقدم نفسه كمحلل سياسي ! بأن تطبيق المرسوم 13 في المناطق المختلطة بين كرد وعرب يبعث على الخشية من ( تكريد المنطقة)!!!!!
هذا الفهم التحليلي للمختص الرهيب ... يعني حسب فهمه ــ أن تدريس اللغة الكردية في مدارس تضم عربا سيؤدي للتكريد!...علما أن اللغة العربية هي اللغة الرسمية وستكون الكردية لغة أخرى إلى جانبها خاصة في باقي المواد ــ جسب اعتقادي ــ فكيف سيتم التكريد أيها المحلل الفهلوي الذي لم تنجب وتخرج مثله إداراات العمل الصحفي والإعلامي ؟
وحتى لو استخدمت الكردية بشكل رئيس ، فسبق وأن درس الأكراد اللغة العربية ولم يفقدوا لغتهم الأم التي ينطقون بها في البيت، بل وأبدعوا في كتابة العربية أكثر من العرب
ولا داعي لتعداد الأدباء والكتاب الكرد هنا....
لكني أتساءل عن باقي المكونات كالسريان و الآشور والكلدان ، هؤلاء من نخشى على لغاتهم أن تضمحل وتذوب، أليس من حقهم الدراسة والتحدث بلغتهم وممارسة طقوسهم وأعيادهم كذلك؟
أكتفي بهذا القدر فالساعات والأيام القادمة ستكون حبلى بالمفاجآت والأخبار الجديدة والتي ستوضح لنا ماهو ملتبس اليوم...
فلورنس غزلان ــ باريس



#فلورنس_غزلان (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- هل من إمكانية للتعايش؟
- بين رفع العقوبات وشروط ترامب
- سورية بين فكي كماشة:-
- لشيوخ الخصومة ومشعلي الحرائق:-
- من حمزة الحوراني إلى علي ابن الساحل:-
- أنا المرأة السورية والفلسطينية،سأظل مركز الكون
- قيصر وسامي - أيقونتا تاريخنا الحديث ، أمامكما ننحني،
- أهم النقاط الرئيسية الملحة لمسيرة سورية الآن:-
- الكرة في ملعبكم لافي ملعب الشعب
- لوح شخصي وعام
- الآن وجب التنويه:-
- خاطرة فرح مشوبة بالحذر:
- كيف نحب وطنناوماهو حلمنا في صورته مستقبلا
- انشاءالله الله يفرجها..هذا هو الحل
- العنف ضد المرأة:-
- بيننا وبين النظام والمعارضة:-
- لماذا سخرت أرضنا للخراب،هل هو فقر الثقافة،أم التربية؟
- متى نحرر عقولنا من تراث زيد وعمر؟
- المرسل إليه -اختفى في عواصم النفوذ والقرار
- ماذا نجد تحت قمصان أصحاب حقوق الإنسان؟


المزيد.....




- ترامب عن المرشحة الديمقراطية إيمي أكتون: -هدف مشروع للانتقاد ...
- -ناشيونال جيوغرافيك-: 25 وجهة حول العالم تستحق الزيارة في 20 ...
- تحليل.. لماذا يصر الرئيس الأوكراني على أن الأمر ليس شخصياً م ...
- بعد إصابة 5 أشخاص في هجوم.. نتنياهو يصدر توجيهات أمنية بشأن ...
- -يهوه بن يهوه- بين -ملائكة الموت- و-الشياطين البيض-!
- تركيا.. مصرع عاملين وإصابة 5 آخرين إثر انفجار هز منجم فحم في ...
- الجزائر.. تفكيك شبكة احتيال إلكتروني وغسل أموال استهدفت البا ...
- لأول مرة.. مختبر أمريكي يستخدم فيروسا مصمما بالذكاء الاصطناع ...
- كل 12 دقيقة يموت مدني.. فيدان يضع العالم أمام مرآة النزاعات ...
- الصين .. تطوير حارس شخصي آلي على هيئة إنسان (فيديو)


المزيد.....

- ضحايا صدام حسين / صباح يوسف ابراهيم
- الزمن المقلوب / رائد الجحافي
- عيوب الذكاء الاصطناعي / رائد الجحافي
- عصر التشتت.. كيف تستعيد تركيزك الفائق في عالم رقمي / رائد الجحافي
- عيون شاردة / انتصار كامل جفلان الخشت
- الخدمة الإجتماعية فى مجال رعاية الأيتام / سامح سعيد عبد العزيز
- دراسة نقدية لمسودة النظام الداخلي للحزب الشيوعي العراقي / علي طبله
- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - فلورنس غزلان - بعضنا يفرح وبعضنا يبكي :ــ