أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - فلورنس غزلان - هل من إمكانية للتعايش؟














المزيد.....

هل من إمكانية للتعايش؟


فلورنس غزلان

الحوار المتمدن-العدد: 8571 - 2025 / 12 / 29 - 00:11
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


هل من إمكانية للتعايش؟ :ــ
مَن فيكم يمتلك منظار ا يقرأ الغد؟ ...من لديه بلورة سحرية تقرأ الطالع...من يمتلك القدرة على ابتكار المعاني القابلة للحياة في هذا اليوم المتلاطم ،الصاخب بالسخام والموت ؟ كثير من الأسماء المجهولة التي تخرج علينا اليوم إما من فم الدين أو من خرج الجهل والضياع ...بعضها لديه مصطلحات امتطت أحصنة صحراوية استخدمها خلفاء قتلوا بعضهم لتعيش سلطة الكرباج وسيلة لإخضاع الرعية .
اليوم هل يستطيع الرئيس الشرع مرافقة الصديق والعدو دون أن يغير لونه الوطني؟ ،

هل يمتلك القدرة على الكلام دون حسابات كم سيربح وكم سيخسر في سوق النخاسة العربية والعالمية...رغم الحفر وتراكم الأخطاء في ترتيب البيت الداخلي ؟ .

أما زال بين ظهرانينا عقلاء يمتلكون روح الوطن وكثير من الجسارة دون أن يسمحوا لبرابرة المرحلة وثقافة التطييف وإعلامه أن يتلاعب بالروابط الوطنية التي وصل وهنها حد التمزق ،فينهضوا من سبات الأنانية ويلتحقوا بقطار يحتاج لعزيمة صادقة تقوده
نحو الوصول بالوطن إلى محطة النجاة؟ .
فعليهم تقع مسؤولية توعية الأجيال التي تربت على القمع وعبادة الفرد وعلى السير وراء إمام جاهل..

اليوم يغرق الوطن في مستنقع ٱسن لايمكن تنظيفه بسهوله إن لم تضع السلطة أمام عينيها أعظم وأهم مهمة يجب أن تسارع العمل عليها وهي:-
العدالة الانتقالية ...ثم العدالة الانتقالية• ، فرحنا للخطوة الايجابية تجاه الإشكالية الاكبر مع قسد، لكن ما حصل في وادي الذهب /حمص ...أيقظ وجعا خمد على صديد لم يعالج ،وتبعه جروح أوسع وأكبر استفحلت في الجنوب السوري

• التغاضي والغموض وعدم فتح دفاتر العدالة والمحاسبة والاعتماد على رجال كفء...في نزاهتهم وحياديتهم وخبراتهم ..سيفاقم الأوضاع ويفتح المجال لكل لاعب إقليمي وداخلي له أجندات ومصالح تقوم على زعزعة العلاقات المجتمعية وستؤدي حتما لحرب أهلية...حذرنا منها أكثر من مرة...

سورية اليوم مشروع ذبيحة....والسلطة القائمة وحدها من بإمكانه الإسراع في اتخاذ الخطوات الصائبة من خلال انفتاحها على الشعب السوري بكافة أطيافه وتنوعه....يبدأها اولا :-
بمؤتمر حوار وطني حقيقي ،يتمثل فيه كل أبناء الوطن دون إقصاء لجنس أو عرق أو مذهب
•فتح أبواب المحاكم لمحاكمة كل المودعين في السجون
.•.فتح ملفات المغيبين إبان الحكم الأسدي فمن حق أهلهم معرفة مكان دفنهم وتصفيتهم ومن حقهم أن يدفنوا بشكل لائق
• رفع الظلم عن العسكر الذين سويت اوضاعهم ولم يتسلموا حتى اللحظة هويات مدنية كي يحق لهم العمل وإعالة أسرهم

•تخفيض أسعار السلع الضرورية وتحسين المعيشة خاصة في المناطق التي تضررت ،لأن تجاهلها سيجعل منها قنابل موقوتة .

•إصدار قرار حازم يخون كل من يعمل على زرع الكراهية والتحريض على الطائفية.
• تنظيف البيت السوري من المتطرفين دينيا وخاصة داخل الجيش والأمن العام.
•حماية المؤسسات الحكومية وترتيب أوضاعها بشكل قانوني...فلا سلطة إلا للقانون فلا مشايخ ولا زعامات.
الوطن السوري وطن ملون لن يعيش إلا على التعددية السياسية...وكي تحل كل هذه المعضلات فباعتقادي أن اللامركزية الإدارية تبقى الحل الأسلم ...على أن نختار مايناسب الوطن....فهاهي بلديات فرنسا تقوم بدورها المحلي والسياسي وترتبط كذلك بالمركز في الامور المالية والسياسة العامة والخارجية .



#فلورنس_غزلان (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- بين رفع العقوبات وشروط ترامب
- سورية بين فكي كماشة:-
- لشيوخ الخصومة ومشعلي الحرائق:-
- من حمزة الحوراني إلى علي ابن الساحل:-
- أنا المرأة السورية والفلسطينية،سأظل مركز الكون
- قيصر وسامي - أيقونتا تاريخنا الحديث ، أمامكما ننحني،
- أهم النقاط الرئيسية الملحة لمسيرة سورية الآن:-
- الكرة في ملعبكم لافي ملعب الشعب
- لوح شخصي وعام
- الآن وجب التنويه:-
- خاطرة فرح مشوبة بالحذر:
- كيف نحب وطنناوماهو حلمنا في صورته مستقبلا
- انشاءالله الله يفرجها..هذا هو الحل
- العنف ضد المرأة:-
- بيننا وبين النظام والمعارضة:-
- لماذا سخرت أرضنا للخراب،هل هو فقر الثقافة،أم التربية؟
- متى نحرر عقولنا من تراث زيد وعمر؟
- المرسل إليه -اختفى في عواصم النفوذ والقرار
- ماذا نجد تحت قمصان أصحاب حقوق الإنسان؟
- كتاب وكتابة:-


المزيد.....




- وزير دفاع إسرائيل -يأسف- لربط ترامب بين الصراعين الإيراني وا ...
- الملاحة في هرمز.. النسق المتذبذب
- طهران: إذا كانت سلطنة عُمان غير مهتمة بتشكيل نظام ملاحي في ه ...
- مغنّو -اليودل- السويسريون يتدرّبون في نوافير بازل تحت الحر ا ...
- المحكمة العليا الأميركية تمنع ترامب من عزل عضو في مجلس الاحت ...
- فرص التطبيع بين إسرائيل وسوريا تصطدم بـ-العقدة الأصعب-.. ووا ...
- أول قسيسة فلسطينية لـDWعربية: الرب لم يقل إن الرجل أفضل من ا ...
- مقتل 8 فلسطينيين في غارات إسرائيلية على قطاع غزة منذ فجر الا ...
- رفض نيابي وعسكري لمقترح واشنطن لتقاسم السلطة في ليبيا
- بيان إماراتي ضد التوغلات الإسرائيلية في محافظتي القنيطرة ودر ...


المزيد.....

- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - فلورنس غزلان - هل من إمكانية للتعايش؟