محمد خالد الجبوري
الحوار المتمدن-العدد: 8592 - 2026 / 1 / 19 - 09:47
المحور:
كتابات ساخرة
في مَحفلٍ قد ضَمَّ جَمْعاً أقبلا
حسينُ والـمَحمودُ وصالحٌ وجنجلا
وعندَ بابِ الدارِ ركبٌ يَسطعُ
سيارةٌ من خلفِها تَتَـتَـبَّعُ
كأنها قِطارُ حُسنٍ بَهي
وعندَ بابِ القصرِ حِسٌّ ذكي
أهلاً بدانيالٍ وبالكاردنالِ
وفرفورٍ معَ الشحرورِ في تِرحالِ
ومَحْنونٌ وعبدُ الغفورِ حضروا
ومحزونٌ مع المسرورِ قدِ استقروا
عدسةُ الإعلامِ تَرصدُ الحُضورْ
والبثُّ يَنقلُ الرؤى للجمهورْ
لعلَّ حالَ البلادِ يَنصلحْ غداً
ويُنصفُ العبادَ مَن نالَ المَدى
زيدونُ مع خلدونِ في انتظارِ
إكراميةٍ تجودُ بالدينارِ
أو مَنحةٍ للبصمةِ البنفسجيهْ
لكنها أمانٍ خياليهْ
فليسَ ثَمَّ غيرُ كوبِ ماءِ
كأسٍ من الشايِ بِلا عَطاءِ
وحلوى لا يذوقُها "حنّونُ"
لأنَّ "سكرَ" الدماءِ مَجنونُ
وأغنياتُ المرجلهْ مُدبلجهْ
وصورةُ "الشيبونِ" زادت بهرجهْ
يُعايشُ الأشواكَ مع ليمونِهِ
ويخدمُ العهودَ في شؤونِهِ
#محمد_خالد_الجبوري (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟