أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - حسام تيمور - ايران قبل السقوط الكبير














المزيد.....

ايران قبل السقوط الكبير


حسام تيمور

الحوار المتمدن-العدد: 8579 - 2026 / 1 / 6 - 22:10
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


Xهل فعلا، نفذت أموال النظام الايراني، كما خاطب الرئيس الايراني المحتجين، أم أن النظام الايراني استنفذ دوره او ادواره داخليا و خارجيا ؟
إن دعم او صناعة ايران لاذرع عسكرية ايديولوجية ليس لاجل سواد عيون الفلسطينيين او الاقصى، أو دعما لحق شعب أو اقلية في الوجود و المقاومة، هذا هراء يلوكه المرتزقة و المغيبون كذلك، او مرتزقة الشعارات و العواطف.
و كذلك، فإن القول بأن محاربة اسرائيل او التواجد في محور مقاومة او ممانعة له ضريبة أو انعكاس على الوضع الاقتصادي و الاجتماعي ،هذا كذلك هراء، و لعب بالعقل و المنطق.
نقطة البداية هي أن النظام الايراني استحوذ على السلطة عن طريق ثورة تحمل افكارا و ايديولوجيا معينة، و بمعنى أن هذه الايديولوجيا او العقيدة الدينية / الايديولوجية تمثل شرعية الحكم و أساس ممارسة السلطة، و بدونها تسقط هذه السلطة و تذهب شرعية الحكم. و لضمان استمرار شرعية الحكم هذه، يجب على الدولة تفعيل تلك الحمولات الايديولوجية على ارض الواقع، و بما يعني التسابق نحو امتلاك السلاح و المشروع النووي للابقاء على هذه الفكرة ( نظام ولاية الفقيه) .. و الشروع بعد ذلك في تصدير هذه الافكار او الحمولات الايديولوجية، و كذا خوض صراعات و حروب من اجل تثبيت هذه المواقع كقواعد متقدمة لحماية النظام و نواته الاصلية، المرشد و غلمانه من رجال دين و جنرالات الحرس الثوري ...
إن استغناء ايران عن هذا التوجه ( اتفق او اختلف معه) يعني ببساطة نهاية سريعة جدا للنظام الايراني بانتفاء احد اهم شروط وجوده، حتى و ان سارع هذا النظام الى خطط التنمية و الارتقاء الاجتماعي الاقتصادي، حيث سيبدأ المواطن ببساطة في التفكير في مزيد من الرقي و مزيد من التنمية و مزيد من الديمقراطية في ظل وجود مناخ ملائم و حد ادنى من حرية التعبير و الفعل و المشاركة السياسية، و أول ما سيُطرح على الطاولة و على المشاع هو شرعية او شكل نظام الحكم، او بتعبير مبسط، لماذا نتحمل اعباء ولاية الفقيه بينما الدولة / النظام و الشعب/ منخرطة في مسار نموذج تنموي ديمقراطي اجتماعي بالدرجة الاولى ؟ اذن فلتسقط ولاية الفقيه ؟! و لماذا لا نتوجه الى نظام جمهوري برلماني علماني او مدني ديمقراطي صرف ؟!
ان تحليل التعاطي الايراني مع المسألة الفلسطينية يشير بوضوح الى أن ايران تشارك فقط رفعا للعتب، و بمعنى انها تحاول تبرير غيابها الفعلي او تسجيل حضورها الصوري، و بمعنى ان ما تقوم به منفردة او عن طريق اذرعها لا يتجاوز خطوطا حمراء معدة سلفا، هي بقاء النظام، او عدم تعريض وجود النظام و رأسه للخطر المباشر ... و عليه تقوم كافة معادَلات الحكم و معادِلاتها على أرض الواقع، من ضرب و استهداف الصهيونية و اسناد غزة و منع سقوط نظام الاسد، الى قمع الشعب الايراني نفسه... باعتبار انه مغرر به، و يخدم اجندات خارجية صهيونية و امريكية، و باعتبار أن شرعية القمع و التفقير و هضم الحقوق الاساسية للمواطن، تأتي من خلال فرقعات المقاومة و الممانعة و جبهات الاسناد.
إن بقاء النظام الايراني مرتبط بالبقاء في محور الممانعة و ليس العكس، و الضريبة التي يدفعها النظام الايراني هنا أقل من تلك التي سيدفعها في حال خروجه عن الخدمة ضمن هذا النطاق، أو بعبارة أخرى، النظام الايراني يربح أكثر مع الممانعة و المقاومة، حيث أن الضريبة يدفعها المواطن الايراني وحده و رغما عنه، و لا نظن ان هناك مشهدا احقر من مشهد الناطقة الرسمية باسم الحكومة و هي تعلن أن الدولة سوف تقوم بصرف مبلغ سبع دولارات شهريا لكل مواطن بهدف مواجهة التضخم و الازمة الاقتصادية في الوقت الذي تضخ ايران الملايين و الملايير من الدولارات لحساب ميليشياتها خارج البلد.



#حسام_تيمور (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- سيف ديموقليس
- سوريا و إرادة العار
- ترامب، نتنياهو و الحوثي، السياسة في زمن قطاع الطرق
- ايتام الممانعة و الهذيان المتأخر ..
- حول أحداث الساحل السوري
- ازرع الدعارة و التطبيع، تحصد الجفاف و العجاف
- يهوشع مات
- الجحيم او الجحيم
- هكذا توقعنا سقوط النظام السوري و هكذا كان
- رهانات كبرى أم أوهام سن اليأس
- إعادة الاسرى الاسرائيليين بدون مقابل، و للحرب بقية
- من الاستثناء إلى الاستغناء
- عام ليس له ما بعده سوى هو نفسه
- سوريا .. ماذا بعد ؟
- ذهب العراق، و سيعود سيناريو العراق
- من غزة إلى سوريا، نقاط محورية لفهم ما حدث و يحدث
- حزب الله جبهة إسناد حكومة نتنياهو
- إرادة العار 2
- إرادة العار
- خلاصة أحداث طوفان الأقصى


المزيد.....




- ليبيا.. غضب واستدعاء دبلوماسي بعد تصريح -دول قذرة- من ترامب ...
- ترامب يشيد بالاتفاق مع روسيا بشأن إمدادات الديزل
- صدام حفتر يصل القاهرة وسط خلاف مصري ليبي بشأن اتفاقية تركيا ...
- مجلس الأمة الجزائري يوافق بالإجماع على إرسال قوات إلى النيجر ...
- آلاف الأغنام تجوب شوارع مدريد في مهرجان الترحال الرعوي
- مجلس الأمة الجزائري يصادق على نشر قوات عسكرية في النيجر.. ما ...
- البرازيل: طوابير طويلة ورحلات نهرية ترسم ملامح التصويت الرئا ...
- السعودية تتطلع إلى واشنطن للحصول على ميزة في مجال الذكاء الا ...
- رغم تشديد القوانين ... زيادة في عدد المتطرفين الحاصلين على ت ...
- سويلم يلتقي وزيرة البيئة الرواندية لبحث تعزيز التعاون الثنائ ...


المزيد.....

- ضحايا صدام حسين / صباح يوسف ابراهيم
- الزمن المقلوب / رائد الجحافي
- عيوب الذكاء الاصطناعي / رائد الجحافي
- عصر التشتت.. كيف تستعيد تركيزك الفائق في عالم رقمي / رائد الجحافي
- عيون شاردة / انتصار كامل جفلان الخشت
- الخدمة الإجتماعية فى مجال رعاية الأيتام / سامح سعيد عبد العزيز
- دراسة نقدية لمسودة النظام الداخلي للحزب الشيوعي العراقي / علي طبله
- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - حسام تيمور - ايران قبل السقوط الكبير