أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - حسام تيمور - ايتام الممانعة و الهذيان المتأخر ..














المزيد.....

ايتام الممانعة و الهذيان المتأخر ..


حسام تيمور

الحوار المتمدن-العدد: 8333 - 2025 / 5 / 5 - 22:06
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


عندما بادرت سوريا الى الحرب و بكل العدة و العتاد و الاستعداد، خسرت سوريا الجولان، و وصل لواء جولاني الى دمشق بكل سهولة، و كان بامكان اسرائيل احتلال سوريا و كذلك الاردن من قبل، لكن المانع الوحيد كان عدم توفر قدر كاف من الجنود، و هكذا تم الاتفاق على تسليم الجولان و الالتزام بحمايته من كل تهديد كمقابل لبقاء ال الاسد و توريث الحكم و اعادة تأهيل البنية الامنية للنظام المترهل، و بمعنى القمع و السجون و المعتقلات.
بعد 14 عاما من الصراع و الاقتتال لم يترك نظام الاسد شيئا يعمل في الدولة سوى المعتقلات و السجون الفظيعة، حتى احداثيات مخازن السلاح سلمها قبل الهروب للاسرائيلي عن طريق روسيا، لضمان لجوء آمن توفره المافيا الصهيونية الروسية، كما أمنته لوالده المقبور من قبل، داخل سوريا هذه المرة و باسم الممانعة و الدولة العربية الاشتراكية.
الآن يطالب بعضهم، برد فعل سوري، على الانتهاكات الاسرائيلية، و هذا كذلك مطلب واقعي بل ملح، يعبر عنه الشعب السوري علنا كما يعبر عنه كل منطق دولة او مؤسسات او وعي شعبي أو جماهيري ..و لكن من موقع سوريا، و ليس من موقع "الممانعة"، و منطق شراميط الممانعة و ايران، التي كانت هي عدو الشعب السوري الأول.
و كما شاهد العالم مقتل 70.000 غزاوي على مدار اشهر، كذلك شاهد العالم مقتل مليون سوري و تهجير ثمانية ملايين سوري، على مدى سنوات، و كان هذا التهجير على يد النظام السوري الممانع، و ميليشيات الحرس الثوري، و عصابات حزب اللاه، التي هجرت لوحدها ازيد من 120.000 سوري في اماكن معروفة لجميع السوريين و للعالم، دون نسيان مشاركة مرتزقة الجهاد الفلسطيني الذين تم اعتقالهم مؤخرا، كذلك، في الحرب ضد الشعب السوري، الى جانب الفرقة الرابعة و مرتزقة ايران، و هذا كذلك يعرفه جميع السوريين، و لا احد يستغرب اعتقالهم او يربطه بمحاولات استرضاء اسرائيل، بل العكس هو الصحيح، هناك من يعاتب بل يُخوّن حكومة الشرع بسبب عدم انفاذها للعدالة الانتقالية ( او الانتقامية) ضد هؤلاء و غيرهم الكثير، و هو ما تتجنبه الحكومة الجديدة بسبب ضغوطات خارجية و ليس العكس كما يحاول شراميط الممانعة ايهام العقول المهزومة اليائسة البائسة ! و هذا كان موضوع كتابات سابقة لنا شخصيا قبل اسابيع او شهور من اليوم، توقعنا فيها ما يحدث الآن بالضبط كنتيجة منطقية لهذا التراخي و المماطلة.
و كما لا ننسى كذلك، أن عقيدة حماس نفسها، كانت تقول بقتال الروافض قبل اليهود، و شاركت في القتال الى جانب جبهة النصرة، بتأطير و تمويل تركي قطري كذلك، حيث مرت من اهم فترة تدريب رفعت من قدراتها و خبرتها، بالضبط سنة 2013، سنة انتعاش المقاومة، بالتوازي مع الامداد المصري ايام حكم الاخوان، و الذي لم يستمر طويلا .. و هذا ما تغير فقط بوصول "يحيى السنوار" الى قيادة الحركة، و ركوعه لايران و نظام الاجرام الاسدي، مقابل لحظة وهم، دفع و سيدفع الغزاويون ثمنها غاليا جدا، و المقابل صفر كبير على الشمال، و آخر أكبر على اليمين، في انتظار سقوط الفأس الكبرى على رؤوس المعممين في طهران.
"قطيع الممانعة هو نموذج المومس الغير متصالحة مع ذاتها".



#حسام_تيمور (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- حول أحداث الساحل السوري
- ازرع الدعارة و التطبيع، تحصد الجفاف و العجاف
- يهوشع مات
- الجحيم او الجحيم
- هكذا توقعنا سقوط النظام السوري و هكذا كان
- رهانات كبرى أم أوهام سن اليأس
- إعادة الاسرى الاسرائيليين بدون مقابل، و للحرب بقية
- من الاستثناء إلى الاستغناء
- عام ليس له ما بعده سوى هو نفسه
- سوريا .. ماذا بعد ؟
- ذهب العراق، و سيعود سيناريو العراق
- من غزة إلى سوريا، نقاط محورية لفهم ما حدث و يحدث
- حزب الله جبهة إسناد حكومة نتنياهو
- إرادة العار 2
- إرادة العار
- خلاصة أحداث طوفان الأقصى
- الخراب القادم، أو درس التخريب بمفهوم -مظفر النواب- (7)
- ممانعة العرض و الطلب
- حزب الله و مغالطة المحاذير
- الخراب القادم، أو درس التخريب بمفهوم -مظفر النواب- (6)


المزيد.....




- السعودية تعلن سقوط شظايا صواريخ حوثية فوق مكة والمدينة
- الحوثيون يعلنون استهداف -تحشيدات سعودية- بمعسكر النصر والقاع ...
- جهاز حماية الدستور الألماني يطلق لعبة طاولة لاستقطاب -جواسيس ...
- نتنياهو يأمر بدعم الأرجنتين ضد بريطانيا في نزاع فوكلاند
- مشهد مؤثر يجمع السيسي ومدبولي بعد كلمات طفل عن سنوات الحرمان ...
- مصر.. فيديو رقص بالزي الفرعوني أمام الطلاب داخل مركز تعليمي ...
- تركيا تعرض اتفاقا بحريا على مصر بعد رفض القاهرة اتفاق ليبيا ...
- زيلينسكي يتحدث بالروسية خلال مقابلة مع قناة أمريكية
- تحذير من دواء شهير في مصر
- سقوط شظايا في مكة والمدينة جراء اعتراض صاروخين باليستيين أطل ...


المزيد.....

- ضحايا صدام حسين / صباح يوسف ابراهيم
- الزمن المقلوب / رائد الجحافي
- عيوب الذكاء الاصطناعي / رائد الجحافي
- عصر التشتت.. كيف تستعيد تركيزك الفائق في عالم رقمي / رائد الجحافي
- عيون شاردة / انتصار كامل جفلان الخشت
- الخدمة الإجتماعية فى مجال رعاية الأيتام / سامح سعيد عبد العزيز
- دراسة نقدية لمسودة النظام الداخلي للحزب الشيوعي العراقي / علي طبله
- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - حسام تيمور - ايتام الممانعة و الهذيان المتأخر ..