|
|
( ( عصفور الجنّة ) قصة قصيرة
محمود يعقوب
الحوار المتمدن-العدد: 8579 - 2026 / 1 / 6 - 09:52
المحور:
الادب والفن
قصة قصيرة (عصفور الجنّـــة ) " اسماً كان يُطلق على إنسان " ، هذا ما تبقّى من شخصيّة البنت الفاتنة " ميس " ، في أعقاب تلاشي أصوات الكبكبة التي أحاطت بها، بعد أقلّ من سنتين على سطوع نجمها . أحياناً تقودني قدماي إلى موضع تافه في غفلة مني ، فأندم على أفعالي ، وأعاهد نفسي أن لا أفعل ذلك ثانية . وبعد مضي الوقت ، أتفاجأ بأن قدميّ مشت بي إلى موضع آخر أشدّ حماقة من الأول وأكثر نزقاً ؛ هذا ما حدث معي ذات مرّة وأنا أتصفّح الإنترنت ، إذ ألفيت نفسي حيال صفحة مغرية ، صاخبة ، لم أطّلع عليها من قبل ، هي صفحة " عصفور الجنّة " . توقّفت عندها مليّاً ، ومن دون أن أشعر غرقت فيها حتى ساعة متأخّرة من الليل ، فأنا أحبّ عصافير الجنّة حقّاً . في تلك الصفحة أصخت سمعي إلى زقزقة عذبة ، حلوة ، وقد تلألأت صاحبتها تحت الأنوار ، وتغطّت بريش ناعم ، أصفر ليموني ، مخضّب قليلاً بخضرة مشرقة . بدت زاهية ، ومثيرة ، وتترنّم كترنّم طيور الحب . خلدت إليها مثلما أخلد إلى نوم لذيذ ، أدهشني ذلك الجمع الغفير الذي فاض عن حدّه ، وهو يحيط بها كما يحيط قفير النحل بملكته ، بينما العسل الشهي يغمر الشفاه جميعاً . كانت تستعرض مع متابعيها صور السيلفي التي التقطتها نهار ذلك اليوم . صور عديدة .. صورة وهي تحلّق في سماء بلورية صافية .. صورة في نزهة نهرية حالمة .. صورة وهي تقود عجلة حديثة الطراز ، باهظة الثمن ... في كل تلك الصور ، أسفرت عن فتنتها وجرأتها بشكل أدهش الجميع . كان جيش المشاهدين ، من الفتية والفتيات ، فاغري الأفواه ، وقد شبكتهم خيوط المسكنة والتهاويل . كان عدد هؤلاء لا يُحصى ، فريق يغادر وآخر يطلّ ، فوج إثر فوج ؛ كانت تلهب دماءهم جميعاً بسحر حضورها ، بل إن جرأتها وتغنّجها ألهبتهم أكثر . استغرق عرضها لتلك الصور وقتاً طويلاً ، وقد خلّفت في ذاكرتي أمراً تنبّهت له في الحال ، فقد كانت ، في جولاتها ، تصطحب شابّاً حرصت على عدم الكشف عنه ، ولكن الصور أبانت بعض أجزاء من جسده ، فتارة تبدو ساقه في هذه الصورة ، أو يلوح ذراعه في صورة أخرى ؛ لسبب ما حاولت الفتاة عدم إظهاره مباشرة ، غير أن أطرافه التي تبدو مرّة إلى اليمين منها ، ومرّة إلى اليسار منها ، كانت ترسل إشارة إلى أنه يحيط بها من كل صوب . لقيتني أغفو ثم استيقظ ، ثم أغفو ، مرتين ، أو ثلاث مرّات أثناء هذا البث الطويل ؛ وفي كل مرّة استيقظ فيها أشرّع عيني ، وأحدّق مليّاً لعلّي أعثر على أمر استجدّ ، وسوف يجذبني إليه ، ولكنني لم أجد سوى تلك المسرحية التي يجترّون فصولها الشكلية الجوفاء طوال الليل . كانوا يبدؤون تجمّعهم في الساعة العاشرة مساءاً ، ويتواصلون حتى آخر رمق من الليل ، وهم أشبه بروضة أطفال .. روضة جنائنية ، فيها المرح ، وفيها الفرح . يقعدون وهم يغدقون على بعضهم البعض ألطف المشاعر ، وأرقّ الألفاظ ، من غير أن يعبأ أحد لفوات الوقت . في السكون البارد للظلام ، تتلوّن الكلمات بألوان النجوم ، وترتعش كالأضواء ، لتهزّ النفوس الظامئة . عقب أيام ، قادتني قدماي كرّة أخرى للتمتّع بمشاهدة البث العاطفي ، وفي هذا المساء أدركت أن عصفور الجنة الذي يعشقه الجميع ، كانت طالبة متقدّمة على زميلاتها في الدراسة ، ومتميّزة جداً ، شاركت في أنشطة المدرسة على تنوعها ؛ فقد غنّت ورقصت ، واتقنت الفنون . كانت لطيفة ، تبتسم دائماً لزميلاتها وأساتذتها ، وفي المنزل كانت وحيدة أبويها ، ونجمة سمائهم . في حديثها ملاحة مدهشة ، لا يعرف المرء من أين أتت بها .عرفت أيضاً ، أن " ميس " مجرّد اسم استعاري حرّره المعجبون أنفسهم ، لتدلّلها ، وتغنّجها المثيرين . في إقدام وحماسة ، اختارت طريقاً شاقّاً وعراً . أرادت أن تحيا كالأميرات ، في هذا الزمن الذي صار فيه الكثير من البنات أميرات حقّاً ، ورحن يحلقن في السماء قريباً من نجومها الباهرة ؛ ولكننا ندرك أن أولئك الفتيات يرتقين فوق الأرض بأجنحة الشهرة وحسب ، وهن يشقّن السماء في مسار على هيئة قوس ؛ يبدأن في الرقي والارتفاع إلى عنان السماء من أحد طرفي القوس ، ثم لا يلبثن أن ينحدرنّ متدنيات من طرف القوس الآخر ويهوين إلى الأرض ثانية . في اختيار كهذا ، خدعت " ميس " نفسها ، وخذلت أبويها ، ولكنها خلقت حشداً من العشّاق والمعجبين التفوا حول شجرتها كالعشب الغزير ، والأكثر دهشة أن هناك نفر من الفتيات قد تولّهن بها أيضاً ! . في الأيام التالية ، أخذ الفضول يشدّني أكثر ، إلى صفحتها الحمراء وإلى عالمها الحسّي ، وأمست زياراتي تتكرّر من غير توقّف كما لو أنّني أحد متابعي بثّها . صرت في شوق لمعرفة حال الفتاة المدلّهة بحبّ فتى وسيم ، وكنت في شوق لمعرفة ما سيؤول إليه أمرهما في نهاية المطاف . ومن جراء حضوري الحثيث استخلصت أن ذلك الفتى كان رجل أمن ، يشغل شأناً حسّاساً للغاية . في إثر تشابك العلاقة بينهما ، سارع ليهديها عجلة فارهة ، لها اسم طنّان ، يسيل له لعاب الشباب ، وما فتئ يصحبها في الكثير من الجولات ، متباهياً باستعراض جمالها أمام أنظار الناس . كانت " ميس " تسارع إلى التقاط الصور تباعاً ، وتبثّها مباشرة ، لتحرق قلوب الحاسدين ، وتضرم إعجاب ودهشة المئات والمئات من المفتونين بها . من فيض التعقيبات المرافقة لبثّها ، أدركت أن هذا العشيق هو الثالث على التوالي ، بعد أن تخلّى عنها الأول والثاني أيضاً . وإن هذا الشاب لا يرغب في الإفصاح عن شخصه جراء حسّاسية موقفه الأمني ، فاكتفى بإبراز بعض أطرافه في صور البث ، كأنه يلوّح بالسلاح الذي تتسلّح به عشيقته . عَمُقَ الحديث عنها : ماذا تلبس ، وماذا تأكل ، وأيّ عجلة تقود ، وعن ماذا تتحدث ... وباتت جميع تفاصيل حياتها تشغل الآخرين . في تلك الليالي ، كانت مصابيح السعادة تغرق وجهها بأنوارها الوضّاءة ، وتنعكس تلك الأنوار لفورها على قسمات وجوه المعجبين بها ، فتأخذهم رعشة الفرح الغامر ، وتخفّ أجسادهم ، ويحلّقون عالياً في إثر عصفورتهم . كانت طلاقتها مفرطة ، ومظهرها يوحي بالفرح والحيوية مثلما يوحي مظهر عارضات الأزياء . كانت البهرجة أشدّ حضوراً ، وبدت " ميس " قريبة إلى قلوبهم جميعاً ، وكأن معرفة وثيقة سابقة قد شدّت بينهم . ــ هل تتزوجين ؟ يسألها أحد الشبّان الذين تستضيفهم ، وشفتاه تحوم حول شفتيها المطليتين بالأحمر الياقوتي الشبق . ــ لا أفكّر الآن في الزواج . ــ ولكنه أمرٌ لا مفرّ منه بالنسبة لفتاة جميلة مثلك ؟ ــ ولكن لدي الكثير من المشاغل ، والأحلام التي ينبغي عليّ أن أصل إليها . كانت تجلس ، وتتحدّث بجرأة تفوق أنوثتها . أحياناً تسحب كرسيها إلى الخلف ، لتستريح أكثر ، فتلوح للعيان ركبتيها العاريتين ، مدوّرتين وناعمتين ومغريتين . لم تكن مبالية ، بل أنها لم تكن مبالية أيضاً لتعليق أحد المتهتكين ، الذي خاطبها يقول : ــ أنا بحاجة إلى سنتين متواصلتين ، كي أشبع قُبلاً من ركبتيك . هنا تحسّ وكأن الكثير من القيود والتحفظات تسقط مباشرة . كانت زميلاتها من المعجبات يتناوبن الظهور معها ، وكن جميعاً مثل الزجاج الملوّن المنقوش بالسحر . وفي يوم آخر استضافت شابّاً ، كان تاج شعره في غاية الروعة ، وارتدى قميصاً ليلكياً غريب الفصال ، وأدهش الجميع به . وتحدّث الشاب بلباقة عن تحرّر المرأة في المجتمع مستشهداً بصديقتهم " ميس " ، غير أنه لم يلبث حتى ربط حديثه بشؤون السياسة ربطاً عنيفاً وملتوياً ، مّما أدى إلى احتدام النقاش حول ذلك ، بين مؤيد ، ومعارض ، وانطلقت العبارات على عواهنا ، وسادت الفوضى العارمة بين الجميع . لعنت ذلك القميص الليلكي الفتّان الذي أفسد تلك الليلة ، وعزمت على عدم الانغماس ثانية في مستنقع الترهات هذا . تركتهم خلفي ، وبعد بضعة شهور نسيت أمرهم ؛ في واقع الحال ، لم أكن متابعاً لمثل هذه الصفحات الإلكترونية ، بقدر ما كنت متسلّلاً ، ومتلصّصاً .
⁂ ذات صباح ، قصدت أحد متاجر بيع الخضار ، وكان المحلّ مزدحماً بالزبائن ، وقد طال انتظاري فيه . التقطت أذناي شذرات من حديث دار بين شخصين كانا ينتقيان الفاكهة ، غير بعيد عن مكان وقوفي . سأل أحدهم : ــ هل شاهدت حال " ميس " الليلة البارحة ؟ أجابه الثاني بنبرة الأسف والأسى : ــ نعم ، نعم ، لقد كسرت خاطري ببكائها المرير ، انتقم الله منه عاجلاً ، ماذا فعل هذا الوغد بها .. على هذا النحو ، استغرقا في حديثهما الحزين ؛ وقد أعاد ذكر اسم " ميس " انتباهي ثانية إلى تلك الصفحة التي شغلتني بعض الوقت ؛ وفي المساء ، وجدت نفسي أتسلّل إليها من دون رادع . عجبت لذلك التبدّل في الأحوال ، جلست " ميس " جريحة الكبرياء ، وقد غطّى جسدها ريش دخاني داكن ، وكانت عيناها العصفوريتين محمرّتين ، أحاطت بهما خطوط سود . كانت تتحدّث بانكسار ، وعندما يتعلّق الحديث بالهوى والغرام ، كانت تتهرّب منه سريعاً . بقيت تتبادل أطراف الحديث زهاء ساعة من الوقت ، حتى جرح مشاعرها أحد المتطفّلين بكلمات فظّة . لبعض الوقت ، لم تعره اهتماماً ، ولكنها في النهاية لم تتمالك زمام نفسها فخرّت دموعها الحارقة على وجنتيها ، انطلقت حسرات المعجبين ، وهم يلتقطون حبّات دمعها بمناقيرهم الحزينة . لم يكن غريباً أن تنحدر إلى هذا الدرك من الضعف والخور ، بعد أن كانت جريئة وقوية ، فقد غلبها الحزن والكدر ، وما لبثت تلوّح إلى بعض الديون التي ترهقها ، والتي لا تقوى على سدادها، وبان تلاشي الكثير من تلك المظاهر الخادعة التي تباهت بها طوال الأيام السابقة . كانت خشبة مسرحها كئيبة ، مترعة بالشكوى الدرامية . كانت التعليقات محتدمة في ذلك المساء ، وانصبّت بمجموعها على مهاجمة حبيبها الذي لاذ بالهجران ، هو يتخذ له خليلة أخرى ، وكانت هذه الفتاة الجديدة من المشاهير أيضاً . يبدو أن الجميع يعرفونهما جيداً ، ذكروا اسمه الصريح ، كما ذكروا اسم عشيقته ؛ وكان ذلك الذكر مقروناً بألفاظ نابية . أعتقد جازماً أن بإمكان " ميس " نسيان الأمر لو أنها كفكفت دموعها ، وانقادت صوب حبيب آخر ، ولكنها بدلاً من التفكير على هذا النحو سارعت في الأيام التالية لتصبّ جام غضبها على غريمتها ، يسوقها التشجيع الحماسي لكل المعجبين بها ؛ لم يتسم أحد منهم بالحكمة والحصافة ، وينصحها بأن تكون على حذر في خطابها ، أو يدعوها إلى نسيان الماضي والبدء من جديد . فلم يلبث غضبها أن تحوّل إلى تشهير فجّ ، وغير لائق ؛ سكبته منهمراً على رأسي حبيبها وعشيقته فما كان منهما إلّا الإسراع باللجوء إلى المحاكم لرفع الحيف الذي لحق بهما . ما أن أُعلن نبأ الشكوى ، حتى انطلقت شراراته لتحرق جميع مواقع التواصل ؛ وقد احتدم الأخذ والردّ ، وكثر اللغط ، وشاعت الأقوال ، لتتحوّل هذه المسألة الشخصية إلى ما يشبه القضية العامّة . جراء ذلك أصر الفتى والفتاة على المضي في شكواهم . في إثر تداولها ، أمرت المحكمة بحبس " ميس " ثلاثة شهور . تلك كانت فترة وجيزة ، في واقع الأمر ، ولا يعدو قرار المحكمة أن يكون أكثر من إجراء تأديبي لا غير . فجأة تلاشى وهج المسرّة ، وفرط عقد المعجبين بها سريعاً ، بعد أن تعاهدوا على الاجتماع ثانية حال انقضاء الشهور الثلاثة . قالوا إنها فترة قصيرة ، سرعان ما تنتهي . يبدو أن قرار الحبس لم يثر مخاوف كبيرة في نفوسهم بقدر ما أثاره في نفسي . إن أحداً منهم لم يدرك ببصيرة العارف ما تعني تلك الفترة ـ التي وصفوها بأنها وجيزة ، سهلة العبور ـ ولا أحد تصوّر حال فتاة وحيدة ، جميلة ، جذّابة المنظر ، ضعيفة لا حول لها ولا قوّة ، وقد جرّدت من كرامتها وحصانتها ؛ ذهبت لتجثم خلف قضبان سجن بشع ، لا حياة فيه ، ولا يطمئن فيه القلب لحظة واحدة ، تلقفتها أيادٍ خشنة ، غريبة ، ومجهولة لتسعين ليلة متواصلة من الليالي المكفهرّة ، الملبدة بأفزع الغيوم ! .
#محمود_يعقوب (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟
رأيكم مهم للجميع
- شارك في الحوار
والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة
التعليقات من خلال
الموقع نرجو النقر
على - تعليقات الحوار
المتمدن -
|
|
|
|
نسخة قابلة للطباعة
|
ارسل هذا الموضوع الى صديق
|
حفظ - ورد
|
حفظ
|
بحث
|
إضافة إلى المفضلة
|
للاتصال بالكاتب-ة
عدد الموضوعات المقروءة في الموقع الى الان : 4,294,967,295
|
-
كاتب الجريمة والغموض الياباني (إيدوغاوا رانبو )
-
( بلوز المحميات )
-
أدب الشوارع في أمريكا
-
( وزيرة الداخلية )*
-
( ماتسو باشو في بركته القديمة )
-
( الجمال في الموت )
-
وجوه يابانية في الأدب الأمريكي المعاصر.
-
نهر الذكريات الأصفر، المتدفّق في رواية أمير ناصر
-
أيّ حياة حياتك يا ( ديلان بارتي ) !
-
محاطون بالشمس ، وعندنا قمر
-
الإبداع الجغرافي في قصص جاك لندن
-
آيسبيرج سليم ( ١٩١٨ ١٩&
...
-
الخيال الحضري وأدب الشوارع
-
فضاء السجن في رواية لا رياح ولا مطر لمحمود يعقوب
-
كوبو آبي في رواية ( المعلّب )
-
( جواد طليق في سهوب الشعر ) مع الشاعر العراقي الخلّاق جواد غ
...
-
محاسن الذكريات في النص السردي رواية - الطريق الذاهب شرقا - ل
...
-
( أتفهمني ؟ ) ـ قصة قصيرة
-
حاملة الرسالة ــ قصة قصيرة
-
قراءة كاثوليكية لرواية ( الأبله الرائع ) .
المزيد.....
-
معبد -هابو- بمصر.. تحفة فرعونية تتحدى الزمن
-
سيرة حياة نبيّة من القرن الـ18.. أماندا سيفريد في فيلم مليء
...
-
أحمد عبد اللطيف: روايتي -أصل الأنواع- تنتمي للكتابات التي يح
...
-
-إن غاب القط-.. عندما تقتحم أفلام السرقة شوارع القاهرة
-
جائزة الشيخ حمد للترجمة تفتح باب الترشح لدورتها الـ12
-
فرنسا: أيقونة السينما الفرنسية بريجيت باردو ستدفن بمقبرة على
...
-
الشبكة العربية للإبداع والابتكار توثق عامًا استثنائيًا من ال
...
-
شطب أسماء جديدة من قائمة نقابة الفنانين السوريين
-
الشهيد نزار بنات: حين يُغتال الصوت ولا تموت الحقيقة
-
التجربة القصصية لكامل فرعون في اتحاد الأدباء
المزيد.....
-
دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس
/ السيد حافظ
-
مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ
...
/ عبدالرؤوف بطيخ
-
ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ
/ السيد حافظ
-
زعموا أن
/ كمال التاغوتي
-
خرائط العراقيين الغريبة
/ ملهم الملائكة
-
مقال (حياة غويا وعصره ) بقلم آلان وودز.مجلةدفاعاعن الماركسية
...
/ عبدالرؤوف بطيخ
-
يوميات رجل لا ينكسر رواية شعرية مكثفة. السيد حافظ- الجزء ال
...
/ السيد حافظ
-
ركن هادئ للبنفسج
/ د. خالد زغريت
-
حــوار السيد حافظ مع الذكاء الاصطناعي. الجزء الثاني
/ السيد حافظ
-
رواية "سفر الأمهات الثلاث"
/ رانية مرجية
المزيد.....
|