|
محاسن الذكريات في النص السردي رواية - الطريق الذاهب شرقا - للكاتب حسن مروح مثالاً مراجعة محمود يعقوب
محمود يعقوب
الحوار المتمدن-العدد: 7729 - 2023 / 9 / 9 - 23:41
المحور:
الادب والفن
محاسن الذكريات في النص السردي رواية " الطريق الذاهب شرقا " للكاتب حسن مروح مثالاً مراجعة محمود يعقوب
إن تقليد كتابة نص المذكرات السردي له تاريخ طويل ، وأصبح في الوقت الحاضر يشكّل اتجاهاً شائعاً جداً . ومقارنة بأساليب الكتابة التقليدية ، شهدت الكثير من نصوص سرد الذكريات تغيرات مهمة ، لا سيّما في أدب ما بعد الحداثة ؛ مثل التحوّل من السمات التاريخية إلى السمات الشعرية ، ومن التأكيد على الواقع ، إلى الروايات المختلطة بين الواقعية والخيالية . ومع ذلك فإن الأبحاث والدراسات الأدبية لم تزل تركّز ، حتّى الوقت الحاضر ، على الجانب التاريخي في هذا النمط من الكتابة الإبداعية . وفي المذكرات التقليدية ، غالباً ما يتبنّى الراوي موقفاً سردياً بأثر رجعي ، مع الحفاظ ، بعناية ، على مسافة معينة بين وقت القصة والزمان والمكان الحاليين التذكّر فعل أخلاقي ، والأدب ضامن له . يقول الكاتب ، والمترجم ، والروائي الكولومبي " خوان غابرييل فاسكير " ، وهو أفضل من كتب بعمق عن أدب الروائي الإنجليزي " جوزيف كونراد " : " أعتقد دائماً أننا نحن الكتّاب ، في أفضل وضع للتعمّق في ما يسمّى بماضينا الجماعي ، وتاريخنا ، وكذلك الذاكرة الفردية . هناك شبكة كاملة ، الحكومة والسلطة ، والكنيسة ، وهم رواة عظماء ؛ والذين يريدون إخبارنا بما حدث . وهنا يجب على الأدب أن يرفع يده ويقول : " لدي نسخة أخرى " ، وهو منصب متميّز للغاية . التذكّر هو عمل أخلاقي ، يمكن للأدب أن يكشف مقاطع من ماضينا ، تريد السلطة إخفاءها أو تعديلها . إذن أنتم متشككون في المؤسسات ؟ تماماً . أحد موضوعات رواياتي هو كتابة التاريخ ، تذكرنا الرواية بأن التاريخ شيء يُحكى . هناك راوي ، وهذا الراوي لديه وجهة نظر ونوايا وأحكام مسبقة ، تريد السلطة أن تفرض علينا سرداً لتجربتنا " . نعم ثمّة عمل أخلاقي تتبوّأ به القصص والروايات حينما تتصدّى لقول ما يصعب قوله . فالكاتب إذن يستطيع من خلال كتابة مذكراته عن أي من الحوادث المميّزة ، أو عن موقف محدّد من المواقف التاريخية ، أن يبني هيكلاً تحليلياً ، ويضمّنه رأيه الشخصي ، وتفسيراته الخاصة بذلك الحدث أو الموقف ؛ بمعنى أنه يطرح كشفاً سردياً شخصياً ، سيكون مغايراً بلا شك لما يطرحه من يكتبون التاريخ والوقائع الرسمية . يعبّر المنظور السردي عن مشاعر ومعاني معيّنة ، بصورة مباشرة أو غير مباشرة ، على الرغم من الاعتماد المفرط على تجربة حياة الكاتب ؛ حيث تلعب تجربة حياة المؤلف ، إضافة إلى تجاربه ومواقفه العاطفية دوراً مهماً في بناء المعنى في النص . إن أغلب الكتابات السردية هي نتاج السيرة الذاتية ، أو هكذا هي في نظر المهتمين في شؤون الأدب ، وهذا يعني أن تلك الكتابات هي سفر عبر الزمن لالتقاط ما يمكن التقاطه من الأحداث . وعندما يتذكّر الإنسان أحداث الماضي ويمضغها ، يشكّل هذا التذكّر منعطفاً أو نقطة واضحة بين نقاط حياته . عند النظر في محاسن الذكريات ، يجب أن يكون السرد هو الاعتبار الأول . تُكتب المذكرات بشكل حصري تقريباً من وجهة نظر الشخص الأول ، وهذا يعني أنها تأتي من منظور الضمير المفرد .تأتي القصة من سرد " أنا " بدلاً من " أنت " أو " نحن " . كما تمتاز المذكرات بقوة تركيزها المحدّد ، حيث يميل الكثير إلى التركيز على علاقات أو أحداث معيّنة حدثت في الماضي ـ القريب أو البعيد ـ ومناقشتها بوضوح . والمذكرات تجعل الموضوع ينبض بالحياة ، لأن الكاتب كان في قلبها ، أو على تماسٍ مباشر معها ، بحيث أن القارئ سوف يشعر بألفة مع النص وسارده ، وأنه على مقربة أيضاً من روح كل ما مرّ وحدث . وهذه المذكرات يجب أن تنطوي على قصة واضحة ، أي أنها أكثر من مجرد مجموعة من الذكريات العشوائية . والمذكرات غالباً ما تكون محدودة في طبيعتها ، المذكرات ليست تسلسلاً زمنياً كاملاً للحياة . تدور المذكرات حول لقطات محدّدة في الوقت ، تتضمن دروساً مقدّمة للقارئ . إنها وصفية للغاية أيضاً ، وتنقل القارئ مباشرة إلى كل ذكرى أو قصة كما لو كان هناك بالفعل ، ويختبرون الأحداث على أساس مباشر . فائدة سرد المذكّرات هي أن السرد يأتي من المنظور الشخصي للكاتب ، والهدف منها هنا هو إعطاء القارئ منظوراً شخصياً بدلاً من درس التاريخ . في الكثير من سرد الذكريات نعثر على بعض المعلومات غير الضرورية ، ربما ينظر إليها البعض على أنها ضرب من الحشو ؛ وإذا شغلت حيّزاً من السرد لا أكثر ، سوف لن يكون لها أي معنى يُذكر ، أما إذا استخدمت كطريقة لتطوير أفكار الكاتب ، والخطوط العريضة للنص السردي فإنها تُعد ذات فائدة وضرورية أيضاً في الكتابة . وعند كتابة نص المذكرات السردي ينبغي الاهتمام بطبيعة الحوار الذي يجب أن يكون طبيعياً وتلقائياً ، وبعيداً كل البعد عن اللغة والنهج الصحفيين . ٭ ٭ ٭ يقول البعض إن فن الأدب " هو فن النظر إلى الوراء " ، وإن كانت هذه المقولة لا تتناسب مع الاتجاه الميتافيزيقي ، والخيال العلمي في أدب ما بعد الحداثة . وهذه الرواية التي بين يديّ : رواية " الطريق الذاهب شرقاً " للكاتب حسن مروح جبير ، هي نتاج فترة من فترات شبابه الذي ضاع هدراً في حروب العراق العبثية الظالمة . وهي وقائع حدثت بالفعل في تاريخنا المعاصر ، وكذلك الحال بالنسبة لشخصيات روايته على الرغم من خضوعها إلى المونتاج القصصي . وثمة مقولة أدبية شائعة هي الأخرى تقول : " كيفية الكتابة أكثر أهمية مّما تكتبه " ؛ والكاتب حسن مروح يستخدم سحر الذكريات في عودته السلسة إلى الماضي ، ليتحرّك بصدق ، أقرب إلى العفوية ، في التنقّل بين المحطّات التاريخية ، لمرحلة هي الأسوأ والأعنف دموية من مراحل التاريخ العراقي الحديث . الكاتب حسن مروح جبير ، أقرب ما يكون إلى روائي بالفطرة ، وعظامه مليئة بكل ما هو ضروري لكتابة الروايات . نسيج لغته جميل ، يمكّنه من التعبير بمعاني واضحة ، في روايته هذه . حيث يجمع المؤلف بين عناصر مهمة : السياسة ، المجتمع والحياة ، البيئة ؛ ويطرح أسئلة بلاغية جسيمة تمسّ بشكل بالغ الحسّاسية المجتمع العراقي ، حول أمور من مثل : الفساد ، والشر ، والجشع والاستغلال ، وقلّة الوعي ، والعنصرية ، والتمييز بكل صوره وأشكاله . وهو يسعى بأمانة لرسم صورة لملامح ذلك المجتمع العسكري الصغير ، والذي بدوره يعكس ملامح المجتمع العراقي ككل . بطل الرواية هو الجندي سامي عبد المجيد ، وهو جندي في سريّة المشاة الثالثة ، وكان رجلاً طيباً ، كما ألفته سريّته العسكرية . وسرد الرواية يجري على لسانه . وقد لاح محبطاً ويائساً منذ افتتاحية القصة " أمسى كل ما حولنا يا حور لا معنى له ! " . تبدأ ذاكرته تسترجع الصور في ذهنه ، وهو جالس في موضعه من السريّة . كان يسترسل في تذكّر أخته حورية ، فيشعر برضا ، وهي إلى جواره في الحلم ، فينسى شيئاّ من ذلك الشعور بالضياع ، أو الإحساس بالتلف ، ويطلق الحسرات وهو يتذكّر نصائحها له . كان يأسه نابعاً من اليأس في وضع نهاية للحرب . "سألته بسذاجة : ـ ومتى تراها تخمد نارها ؟ ضحك ساخراً مّما يجري حوله ، وقال : ـ حينما تتناثر عظام الجميع في العراء " . وكان سامي لا يواري حزنه عن صديقه العسكري حامد شياع ، الذي فقد كفّه في الحرب ، وأصيب بإصابات بليغة في جسده . وجراء إحساسه بالإحباط ، والضياع ، واللا جدوى ، فإن سامي كان يحرص على عدم إنجاب الأطفال ، وهو يردّد مقولة أحد الأدباء : " لا أستطيع تحمّل فكرة إلقاء يتيم مثلي في هذا العالم " . كانت سريّته في مكان ناءٍ ، والطريق إليها قذراً ، وكأنه يتّجه ذاهباً إلى الجحيم . وكان لا يكتم تذمّره من ظروف الحرب البائسة في لقائه مع صديقه الجندي صباح . فكانا يتبادلان الشكوى فيما بينهما عن مخاطر جبهة القتال ، ومكابدة المكوث والوقوف لساعات طويلة في متاريس الحراسة ، وفي الخنادق في ساعات الإنذار المتكرّرة ، وقسوة الأوامر ، وكثرتها . ثم عطف على ذكر الروائح المنفرة للملاجئ العسكرية ، وتعذّر الاستحمام . ثم ذكرى لقاءاته بأمه ، وصوت نشيجها ، وهي تستقبله ، وتحتضنه ، مستنكرة ما حلّ به . كانت صورة المعسكر الخلفي لوحدته العسكرية تشبه في آثارها آثار مقبرة دارسة ، وهو يشقّ طريقه نحوها مكرهاً . ثم يأتي إلى وصف آمر سريّته ، ذلك الرجل الصحراوي المتقشّف ، وكان آمر السرية يشعر بكراهية أيضاً لشخصه ، ولذلك كان يصدر أوامره بأن لا يقوم هذا الجندي على حراسته . أضف إلى هذا إن رئيس عرفاء السريّة ياسر غزال ، كان شخصاً وصولياً ، متملّقاً ، تندى من أعطافه كراهية الآخر . ومن بين أكثر المآسي التي يواجهها الجنود في واجباتهم القتالية ، هي تقديم الرشاوى ، وإفراغ ما في جيوبهم من نقود ، ليقدمونها كهدايا إلى رئيس عرفاء الوحدة ، لقاء أن لا يذهبوا إلى الأرض الحرام الفاصلة بين الجيشين المتحاربين ، عندما يتم تهيئة الكمائن . إن تلك المذكرات لا تغفل ذكر الشذوذ الجنسي الشائع في الوحدات العسكرية ، كما هو الحال في اللمحة التي ترد بين مُمرّض السريّة باسل شامي والشاب المخنّث شوكت ، عندما وقف الجندي سامي عبد المجيد ينصت ، ويتلصّص من خلال ألواح الباب ، ليكتشف العلاقة الشاذّة تلك . في هذه الأجواء الحربية ، وفي هذا الموضع العسكري الموحش ، يفقد المرء كل أسباب ونضارة الحياة ، بل ويفقد كذلك هويته . كل شيء هناك موحشاً ، وباهت اللون وشاحباً ، وحتّى بالنسبة للزهور البرية ، لم تكن تمتلك سوى ألوان غائمة تحت طبقات من الغبار الحزين . " وهو يشقّ طريقه مع صديقه صباح ، ألقى نظرة باتجاه مطبخ السريّة القريب من الساتر الترابي ، واستعاد ذهنه حالاً تلك الأيام التي أمضاها في المعسكر الخلفي ، وبمعية رئيس العرفاء الطاهي شاكر بردان ، وعدنان سعود الذي أصبح صديقه الأثير فيما بعد ، وتذّكر الليل ورائحة اللحوم الزنخة ، وفرم أكياس البصل ، أو تقشير المزيد من حبّات البطاطس ، ثم صراع الذئاب خلف الساتر الترابي ، وزئيرها حول ما تلتقطه من عظام علق بها الشيء اليسير من اللحم " . مجتمع الوحدة لعسكرية تلك ، على قلّة أفراده من الرؤساء والمرؤوسين ، مجتمع مفكّك ، غير متجانس ، ولا متساوق بالمرّة . وتشوبه الكثير من العلل والأمراض الأخلاقية والنفسية ؛ لذلك لا غرو أن تغلب فيه المصالح الشخصية وتعلو فوق مصلحة الوطن ! . وفي الوقت الذي تعبّر فيه هذه الرواية عن عيوب الحياة العسكرية وسوء القيادة ، فإنها لا تتوانى عن توضيح التفكير الجمالي لقيمة الحياة ومعناها ، من خلال علاقات الصداقة الحقّة بين بعض الزملاء في السريّة ، ولا سيّما حين انتقل الجندي سامي إلى مكان آخر وابتعد عن هؤلاء الأصدقاء ، ومن خلال المشاعر العاطفية مع الأخت والحبيبة . أمضى الكاتب حسن مروح جبير دهراً شاسعاً في خدمته العسكرية ، وقد أملت عليه هذه التجربة تكويناً عميقاً ، ولهذا السبب وحده ، يمكن الوثوق بنظرته الدقيقة إلى مختلف الأمور التي كانت تدور ضمن السياق العسكري ، خاصة في أوقات الحروب ، وهذه واحدة من جماليات سرد الذاكرة . إن حسن مروح في عودته إلى تلك المأساة ، يقف في الوحل ، لكونه رجلاً عسكرياً ، يقف في أرض سريّته الموحشة ، ويتمكّن من أن يضع أكبر مقدار من الحبر في قلمه ، ويشرع في الكتابة عن ذلك الفضاء ، وهو ينظر إلى الحياة مفكّراً ، ومسجّلاً ، ومعبّراً عن مجمل مشاعره وأحاسيسه . قدّم حسن مروح قصة واقعية ممتازة ، استخدمت الذكريات كمادة إبداعية ، بمعنى أنها غير خيالية ؛ وهذا يدلّ على أنه قدّم تقارير إخبارية حقيقية ، مّما يوفّر للقارئ فرصة نقد بعض وجهات النظر التاريخية . إنها ليست عملية إسقاط للتجربة الذاتية ، ولكن أيضاً تقييم الراوي ـ الكاتب إلى الحياة ، وحالة الحرب التي خاضتها وحدته العسكرية ، وكافة الملابسات . إن الكاتب الذي يحتفظ بروح التفاني ، كتب عن لمساته الإنسانية في تلك الفضاءات ، وقد عبّر عن مشاعره النفسية ، وإحساسه بالوحدة والخراب الشامل من حوله ، بصدق بعيد عن المغالاة والإسراف . واستطاع أن ينجز عملاً أدبياً يمكن أن يشكّل إضافة نوعية إلى أدب المذكرات العراقية .
#محمود_يعقوب (هاشتاغ)
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟
رأيكم مهم للجميع
- شارك في الحوار
والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة
التعليقات من خلال
الموقع نرجو النقر
على - تعليقات الحوار
المتمدن -
|
|
|
نسخة قابلة للطباعة
|
ارسل هذا الموضوع الى صديق
|
حفظ - ورد
|
حفظ
|
بحث
|
إضافة إلى المفضلة
|
للاتصال بالكاتب-ة
عدد الموضوعات المقروءة في الموقع الى الان : 4,294,967,295
|
-
( أتفهمني ؟ ) ـ قصة قصيرة
-
حاملة الرسالة ــ قصة قصيرة
-
قراءة كاثوليكية لرواية ( الأبله الرائع ) .
-
عبد الرزاق قرنح ، الذهب الأسود
-
دانيال خارمس ـ عبقري الهذيان . محمود يعقوب
-
حكاية هاروكي موراكامي مع جائزة نوبل
-
( مِستَر 5 ٪ ) قصة قصيرة محمود يعقوب
-
الساموراي والمثلية الجنسية محمود يعقوب .
-
من طعن - ابن المقفّع - ، كليلة أم دمنة ؟ قصة قصيرة محمود يعق
...
-
هاروكي موراكامي في مذكرات أسفاره . محمود يعقوب
-
أن تقرأ ( الأمريكي القبيح ) في العراق . قصة قصيرة
-
المزامير قصة قصيرة
-
الحذاء
-
كفى نواحاً يا هوراكي موراكامي
-
الخروج من سجلماسة
-
بشر الحافي في ثورته الروحية
-
اليقظات قصة طويلة
-
روعة اللمسة الأخيرة / قصة طويلة
-
تحت جسر الهولندي قصة طويلة
-
التاريخ السري للعقرب / قصة طويلة
المزيد.....
-
-مسرحية هزلية وإهانة لذكائنا-.. نتنياهو يثير غضب عائلات المف
...
-
القضاء النيويوركي يعيد إلى نيبال أربع قطع فنية مسروقة
-
بينها الدبكة والملحون المغربي والمنقوشة اللبنانية.. اليونسكو
...
-
مثقفون خليجيون: الوحدة التاريخية والثقافية توثق عرى الأخوة ب
...
-
في باريس... كاتدرائية نوتردام تعود بعد عام
-
صدور ديوان -جرد مفاجئ في مخازن الروح- للشاعر أحمد لطفي رشوان
...
-
متحدث حركة فتح: ما نشهده في غزة جحيم فوق الأرض.. لم نر أفلام
...
-
الدول الآسيوية تتصّدر تصنيف -بيسا 2022- لتقييم الأنظمة التعل
...
-
جامعة بطرسبورغ تحتفي بإحدى أبرز مدرسات اللغة العربية لديها (
...
-
تعرف على أشرار أفلام جيمس بوند بالصور
المزيد.....
-
سعيد وزبيدة . رواية
/ محمود شاهين
-
عد إلينا، لترى ما نحن عليه، يا عريس الشهداء...
/ محمد الحنفي
-
ستظل النجوم تهمس في قلبي إلى الأبد
/ الحسين سليم حسن
-
الدكتور ياسر جابر الجمَّال ضمن مؤلف نقدي عن الكتاب الكبير ال
...
/ ياسر جابر الجمَّال وآخرون
-
رواية للفتيان ايتانا الصعود إلى سماء آنو
...
/ طلال حسن عبد الرحمن
-
زمن التعب المزمن
/ ياسين الغماري
-
الساعاتي "صانع الزمن"
/ ياسين الغماري
-
الكاتب الروائى والمسرحى السيد حافظ في عيون كتاب ونقاد وأدباء
...
/ السيد حافظ
-
مسرحية - زوجة الاب -
/ رياض ممدوح جمال
-
الكاتب الروائى والمسرحى السيد حافظ في عيون كتاب ونقاد وأ
...
/ مجموعة مؤلفين عن أعمال السيد حافظ
المزيد.....
|