أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الفساد الإداري والمالي - ميلاد عمر المزوغي - البنك المركزي الليبي... سياسات فاشلة يتحملها المواطن














المزيد.....

البنك المركزي الليبي... سياسات فاشلة يتحملها المواطن


ميلاد عمر المزوغي
(Milad Omer Mezoghi)


الحوار المتمدن-العدد: 8578 - 2026 / 1 / 5 - 23:33
المحور: الفساد الإداري والمالي
    


البنك المركزي في أي دولة, هو الجهة التي تقوم بإدارة السياسة النقدية لتحقيق استقرار الأسعار، والتحكم في المعروض النقدي، وتنظيم النظام المصرفي، وإصدار العملة، وإدارة احتياطيات الدولة، والعمل كمقرض أخير للمصارف، وتقديم المشورة للحكومة، وضمان سلامة الجهاز المصرفي، وتطوير أنظمة المدفوعات. هذه المهام تساهم في دعم النمو الاقتصادي وتحقيق الاستقرار المالي العام للبلاد وتدفع بها نحو تحقيق الامن الغذائي.
في بلادنا الامور تختلف, قام البنك المركزي بسحب بعض اصدارات العملة المحلية بدعوى ان بعضها مزورة؟!, لكنه لم يضخ بدلها الاصدارات الجديدة, ما ادى الى شح في العملة المتداولة, إضافة الى ان الاصدارات الجديدة وللأسف تتواجد بمكاتب الصرافة (السوق السوداء) الامر الذي يجعل هناك اكثر من علامة استفهام بالخصوص, الشح في العملة المحلية بالمصارف ادى الى التجاء الجمهور للتعامل مع مكاتب الصرافة التي تتعامل بهامش ارباح وصلت الى 20% ما يعرف محليا بعملية حرق النقود, ويقوم اصحاب هذه المكاتب بالتحايل على " الدين " بان تبيعك الدولار الامريكي او أي عملة اجنبية بسعر معين ثم تقوم نفسها (غالبا ما يكون نفس المكتب) بشراء ما ابتعته منها بثمن اقل .ولا تزال الطوابير على المصارف شاهدة على فشل حل ازمة السيولة التي فاقت "السبع العجاف".
ان قيام البنك المركزي باستحداث مكاتب الصرافة ومنحها العملة الصعبة يدخل ضمن تجريد البنوك من تأدية وظيفتها الاساسية وانهاء دورها في تنفيذ برامج التنمية, تسليم النقد الأجنبي لمن ساهموا في الفوضى, حيث ان معظم مكاتب وشركات الصرافة مملوكة فعليا لقادة ميليشيات أو لرجال الاعتمادات أنفسهم؟.
في السابق كان الدولار(كاش) يباع بالمصارف وعمولة 1% فقط, ثم تم تعويم الدينار ليصبح الدولار الامريكي خوالي خمسة دنانير,ونظرا لارتفاع الدين العام اقترح البنك المركزي اضافة عمولة بيع وصلت الى 27% لتغطية العجز وقد تمت موافقة البرلمان على ذلك, على ان يتم خفضها تدريجيا لينتهي مفعولها بنهاية العام 2024 وقد اكد ذلك رئيس مجلس النواب مؤخرا, لكن وللأسف لا يزال الدولار(تحويل) يباع بضريبة 15% مع اضافة ضريبة قيمتها 7% لمكاتب الصرافة, بمعنى يتكبد المواطن حوالي الربع اضافي, سواء من خلال اقتنائه مباشرة للعملة الصعبة او من خلال تحمله لأعباء السلع المستوردة عن طريق الاعتمادات التي يدفعها التاجر وتكون نتيجتها ارتفاع الاسعار.
الذي يعرفه الجميع ان قادة التشكيلات المسلحة يفرضون رسوما وضرائب مجحفه على اصحاب المؤسسات الانتاجية والخدمية الخاصة, وكذا الحال بالنسبة للوحدات الانتاجية التي تتبع الدولة, الأمر الذي يؤدي الى زيادة سعر ذاك المنتج او الحدمة والتي بالأساس يتحملها المواطن.
ويجب الا يغيب عن بالنا أن تمويل مكاتب الصرافة يعني تمويل الجماعات المسلحة التي وقفت طوال الفترة الماضية ضد قيام فكرة الدولة والمؤسسات.
نخلص الى القول بان محافظ البنك المركزي, لم يدق ناقوس الخطر بشان تزايد الدين العام وارتفاع الاسعار والدعوة الى خفض الانفاق العام (تقليص عدد العاملين بالسفارات وتخفيض مرتباتهم/ التوقف عن شراء السلع الغير مهمة),بل نجده على وفاق تام مع تصرفات الحكومة في اهدارها للمال العام والمواطن هو الضحية.



#ميلاد_عمر_المزوغي (هاشتاغ)       Milad_Omer__Mezoghi#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الجولاني يتخلّى عن الجولان
- في ذكرى الاستقلال... ليبيا ترزح تحت نير الاحتلال
- جمعة - فدّينا fed-up/ - في ليبيا
- الحوار واعادة الاعمار في ليبيا
- المفسدون في ليبيا يحتفلون باليوم العالمي للفساد
- العرب وتنويع مصادر السلاح
- جمعة تقرير المصير في ليبيا
- القطريون واستمرار التدخل في الشأن الليبي
- لبنان بين مواجهة العدو والخنوع له
- المهاجرون في نيويورك ينتصرون لغزة
- الحوار المهيكل..ادارة للازمة الليبية لا حلّها
- في ذكرى التحرير... ليبيا تحت الوصاية وشبح الانقسام
- الاوضاع المأساوية والتدخلات الخارجية في ليبيا
- قمة شرم الشيخ للسلام في الشرق الاوسط
- احداث الشغب في المغرب ....الاسباب والمآلات
- خطة ترامب...الالتفاف على التأييد الدولي لفلسطين
- الناتو العربي....حلمٌ ..ام وهم
- احاطة تيتيه ...والجدية في حل الازمة الليبية
- الدبيبة وجر العاصمة الى حرب مدمرة
- في ذكرى 30 يونيو المصرية.. لم تكن ثورة بل سيرا في نهج الاستس ...


المزيد.....




- زيلينسكي عن بوتين: -إذا أعطيناه كل ما يريد.. فسنخسر كل شيء- ...
- من إسكوبار إلى إل مينتشو: هل انتهى عصر أباطرة المخدرات؟
- إيران تسمح لطلاب الجامعات بالتظاهر وتحذرهم من تجاوز -الخطوط ...
- المساهمة المغربية في مجلس السلام : الأبعاد والحدود
- السفير الأمريكي يتجاهل استدعاءه.. هل تشعر باريس بالإهانة؟ وم ...
- تعرف على أبرز التصريحات بين أمريكا وإيران بخصوص الملف الإيرا ...
- 4 قتلى بتحطم مروحية عسكرية وسط إيران
- إيران تسعى لإبعاد خطر الحرب وترمب يمنح مبعوثيه وقتا إضافيا ل ...
- آنثروبيك تتهم شركات صينية باستغلال -كلود- في تدريب نماذجها ل ...
- ثلاثة أجيال تواجه فضائح أندرو.. كواليس الصراع الذي هز عرش بر ...


المزيد.....

- The Political Economy of Corruption in Iran / مجدى عبد الهادى


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الفساد الإداري والمالي - ميلاد عمر المزوغي - البنك المركزي الليبي... سياسات فاشلة يتحملها المواطن