عادل الامين
الحوار المتمدن-العدد: 8576 - 2026 / 1 / 3 - 07:55
المحور:
العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
في الجاهلية الاولى كان العرب يصنعون اصنامهم بانفسهم في الجاهلية الثانية.اصبحت تصنعا لهم امريكا
مقولة ان عبدالله بن ابيً بن سلول رفض الاسلام لانه ضيع عليه الملك كذبها القران سلول كان قواد،وياكل من عرق،النساء والاسلام افسد،تجارته بتحريم البغاء..والعرب لا تولي قوادين ملوك وحكام في الجاهلية الاولى،ولكن امريكا توليهم في،الجاهلية الثانية
يهود المدينة.رفضو الاسلام لانه يحارب الربا ويحل،البيع،واليهود،يحبون الربا واضحت صبغة عالمية يمارسها البنك الدولي الان مع دول العالم الثالث ...بالخصخصة والجرعات والابتزاز الرخيص ويهلك الحرث والنسل ايضا بالاوجينية(التعقيم الاجباري للرجال في،الدول الكثيفة السكان مقابل،قروض البنك الدولي الدولارية -الهند،نموذجا)
عموما لان الاسلام يحارب ويقضي،على،الربا،والدعارة والمخدرات والحروب،العبثية والموت الرخيص،والمجاني،والدولار الامريكي كسلعة تستخدم بنسبة.90% في،المضاربات العالمية. ويكدس في،حسابات الفاسدين والمجرمين والفاشلين ويستخدم في تبييض الاموال،ايضا تحالفت الصهيونية مع علمانيين الجاهلية الثانية.ضد الاسلام ودعوة الاسلام الغريبة الان (بدا الاسلام غريبا وسيعود،غريبا،كما بدا )
جعلو الاسلام هو الايدولجيات الدينية وبعبع،مخيف للانسان في،الغرب بصناعة اسلام مزيف،في،شكل،ايدولجيات عاطلة تقبح العالم العربي،والاسلامي،وتقعد،الاسلام الحقيقي على النهوض باستدعاءها لدولة مثالية لا وجود لها اطلاقا الا في،مخيلتهم. ويتحركون ضد نواميس الكون القانون الثاني في،الدينامكيا الحرارية مبدا لللارجعة -دي كارنو-ويديرون دفة الزمن الى الوراء والبحث.في الفقه المتيبس،عن حلول معاصرة وفتاوى عفا عنها الزمن بدل تحليل الواقع المعاش بادوات العصر ومسمياته لان التاريخ لايعيد،نفسه ولا يكرر،نفس،الادوات ولكن بادوات جديدة لنفس،الصراع بين الخير والشر والامور المتشابهات الى ان يرث الله الارض وما عليها
ختاما عرب الجاهلية الثانية يعيشون على [بعقل المعاش] فقط،وعلى قشور من الاسلام وقشور،من الحضارة الغربية ويتمنون على الله الاماني
والعاقبة للمتقين
#عادل_الامين (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟