أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - قضايا ثقافية - محمد عبد الكريم يوسف - ‏خطة إسرائيل للوصول إلى مقعد دائم في مجلس الأمن الدولي















المزيد.....

‏خطة إسرائيل للوصول إلى مقعد دائم في مجلس الأمن الدولي


محمد عبد الكريم يوسف
مدرب ومترجم وباحث

(Mohammad Abdul-karem Yousef)


الحوار المتمدن-العدد: 8576 - 2026 / 1 / 3 - 02:59
المحور: قضايا ثقافية
    



‏"كل الكيانات التي تحققت بدأت بفكرة ، فما بالك في كيان يرى الانجاز أولى أولوياته."
‏مفكر سوري



‏مقدمة

‏مجلس الأمن الدولي هو الهيئة الأكثر تأثيرًا في النظام الدولي، لما يمتلكه من صلاحيات تتعلق بالسلام والأمن الدوليين، بما في ذلك إصدار القرارات الملزمة، فرض العقوبات، وتصاريح العمليات العسكرية. يتكوّن مجلس الأمن من خمسة أعضاء دائمين (الولايات المتحدة، روسيا، الصين، فرنسا، والمملكة المتحدة) لهم حق الفيتو، و10 أعضاء غير دائمين يتم انتخابهم دوريًا. إسرائيل، رغم كونها دولة ذات نفوذ عسكري وسياسي واسع، لم تحصل على مقعد دائم في مجلس الأمن — وهو هدفٍ إستراتيجي لا يزال يواجه عقبات كبرى.

‏هذا المقال يستعرض خلفية سعي إسرائيل لمكانة دائمة في مجلس الأمن الدولي ضمن استراتيجياتها السياسية عبر مراحل تاريخية من تأسيس الدولة، الحروب، اتفاقيات السلام، اتفاقيات أبراهام، إلى القوى الدولية واللوبيات المؤثرة، مع مناقشة العقبات الفعلية والتحديات التي تواجه الفكرة.


‏1. الخلفية التاريخية وتأسيس الدولة

‏منذ إعلان قيام دولة إسرائيل عام 1948 وبعد الاعتراف الدولي الواسع الذي حظيت به، أصبحت القضية الفلسطينية محورًا رئيسيًا في السياسات الدولية تجاه إسرائيل. وانضمام إسرائيل إلى الأمم المتحدة عام 1949 أتاح لها مقعدًا كدولة عضو، لكنه لم يُترجم إلى مكانة دائمة في مجلس الأمن، الذي يظل احتكارًا لخمس قوى عظمى منذ تأسيسه بعد الحرب العالمية الثانية.

‏لطالما شكل الصراع مع الدول العربية، والرفض التاريخي لمنظمة التحرير، وعدم الانسحاب إلى حدود 1967، عقبات أمام الاعتراف العربي والدولي الكامل الذي يُعد شرطًا مهمًا لدعم مقعد دائم في مجلس الأمن. تقرير من روسيا اليوم يشير إلى أن إسرائيل هي الدولة الوحيدة في الشرق الأوسط التي لم تحصل على أي نوع من عضوية غير دائمة في مجلس الأمن مما يعكس عزلة تاريخية مرتبطة بمواقف الدول العربية والأعضاء غير الغربيين. منوهين أن الاتفاقيات السياسية والأمنية واتفاقيات السلام الموقعه حاليا مع دول الجوار تعد خطوة نحو الامام أمام دولة اسرائيل لتحييد معارضة الحصول على مقعد غير دائم حاليا في مجلس الأمن.




‏2. الحروب المتعاقبة وسياسة القوة

‏عرفت إسرائيل منذ نشأتها سلسلة من الحروب الكبرى مع جيرانها: حرب 1948، 1956، 1967، 1973،
‏1982، 2006 ، 2023، 2024 الانتفاضات، وحروب غزة المتكررة. ساهمت الانتصارات العسكرية ـ خصوصًا في حروب 1967 و1973 ـ في تعزيز القوة العسكرية الإسرائيلية، لكنها لم تُترجم إلى تحسينات دائمة في موقعها في مجلس الأمن بسبب استمرار الصراع الفلسطيني ورفض قطاعات واسعة من العالم الإسلامي لأفعالها وهو موضوع قانوني تسعى اسرائيل لتغييرة بشتى الوسائل

‏هذه السياسات العسكرية، بالرغم من أنها عززت النفوذ الأمني الإسرائيلي، أدّت إلى توترات أيديولوجية مع العديد من الدول التي تعارض سياساتها، ما جعلها بعيدة عن مسار الحصول على الدعم الدولي الواسع الضروري لمقعد دائم.


‏3. اتفاقيات السلام وأثرها الدبلوماسي

‏3.1 اتفاقيات كامب ديفيد وأوسلو

‏شهد الشرق الأوسط محطات سلمية مهمة مثل اتفاقية كامب ديفيد مع مصر (1979) واتفاقية أوسلو مع منظمة التحرير الفلسطينية في التسعينيات، لكن هذه الاتفاقيات لم تؤدِ إلى دعم كافٍ من قبل القوى الدولية لاستحقاق مقعد دائم في مجلس الأمن لأن موضوع حل الدولتين ظل عالقًا، وأدت التوسعات الاستيطانية وسياسات الاحتلال إلى تراجع ثقة كثير من الدول في التحوّل السلمي الإسرائيلي.

‏3.2 اتفاقيات أبراهام

‏اتفاقيات أبراهام (2020)، التي طبّعت العلاقات بين إسرائيل وكل من الإمارات والبحرين والمغرب والسودان، مثلت تحولًا جيوسياسيًا مهمًا، إذ فتحت آفاقًا جديدة للدبلوماسية الإسرائيلية داخل المنطقة وفي علاقاتها مع الولايات المتحدة وشركاء آخرين. لهذه الاتفاقيات جوانب اقتصادية وأمنية تعزز مكانة إسرائيل دوليًا، لكنها لم تنتج دفعة رسمية نحو مقعد دائم في مجلس الأمن، ويرى بعض المراقبين أنها تغيّر قواعد التوازن الإقليمي وليست ضمانًا لتغيير موقف الأمم المتحدة بأكمله. ستكون هذه الاتفاقيات نقطة تحييد لمعارضة الدول الموقعة لحصول إسرائيل على معقد غير دائم حاليا في مجلس الأمن .



‏4. السياسة الدولية ومؤسسات القوى الكبرى

‏4.1 اللوبيات وتأثيرها السياسي

‏تمتلك إسرائيل لوبيات فعالة في العواصم الكبرى، وعلى رأسها اللوبي الإسرائيلي – الأمريكي (مثل AIPAC)، التي تلعب دورًا في تعزيز التأييد السياسي والدبلوماسي للوضع الدولي لإسرائيل، خصوصًا في الكونغرس الأمريكي وعلاقاتها الوثيقة مع إدارة البيت الأبيض. هذا التأثير يقوّي العلاقات مع القوى الدائمة في مجلس الأمن، لكنه لا يضمن دعمًا كافيًا لعضوية دائمة لأن ذلك يتطلب دعما واسعًا عبر أغلبية دول الجمعية العامة.

‏4.2 استخدام العلاقات الأمنية والدبلوماسية

‏إسرائيل استثمرت علاقات أمنية مع الولايات المتحدة وأوروبا في توسيع تأثيرها الدبلوماسي، بما في ذلك تبادل المعلومات الاستخبارية والتعاون الأمني، كوسيلة لكسر العزلة وفتح قنوات دعم. ولكن الاختبار الدولي لا يزال مرتبطًا بمواقف الدول الأخرى من النزاع الفلسطيني وعدم قبول جزء مهم من المجتمع الدولي لسياساتها عند مجلس الأمن.

‏5.2 التعاون الاستخباراتي العميق بين إسرائيل وألمانيا واليابان والتنسيق لتعديل مجلس الأمن حيث يعتقد كل من ألمانيا واليابان بضرورة عودتهما القوية للساحة الدولية كماردين كما كانا  في بداية القرن العشرين . ورغم معارضة القوى المنتصرة في الحرب العالمية الثانية إلا أن المحاولات مستمرة.


‏5. التحديات القانونية والسياسية أمام مقعد دائم

‏5.1 متطلبات مجلس الأمن

‏لا يوجد حاليًا مسار رسمي مدوّن يمنح دولة جديدة حقًا في مقعد دائم في مجلس الأمن؛ تغيّر هيكل الخمسة الدائمين يتطلب تعديلًا دستوريًا لنظام الأمم المتحدة الذي يواجه مقاومة من الدول الكبرى نفسها التي تمتلك الفيتو. وهذا يعني أن السعي الإسرائيلي لمقعد دائم ليس فقط مسألة دبلوماسية، بل مسألة بنيوية في النظام الدولي يستحيل تحقيقه من دون توافق عالمي ومن ضمنه موافقة الدول الحائزة على حق الفيتو.

‏5.2 المعارضة العربية والشرعية الدولية

‏جزء من العقبات يأتي من معارضة عربية ودول منافِية للتطبيع التي ترى في سياسات الاحتلال الإسرائيلية عقبة أمام شرعيتها كعضو دائم في مجلس الأمن، وهو ما تجسّده تحركات الجامعة العربية خلال محاولة إسرائيل الترشح لمقعد غير دائم في دورة 2019–2020، حيث نسّقت الجامعة جهودًا لمنع ذلك الترشيح. ،(وهو عائق تعمل إسرائيل ليل نهار على إزالته عبر الاتفاقيات والتطبيع مع الخصوم).



‏6. محاولات واقعية نحو دخول مجلس الأمن

‏إسرائيل سبق أن ترشّحت لمقعد غير دائم في مجلس الأمن الدولي، لكن انسحبت من المنافسة بسبب صعوبات حشد الدعم الكافي في الجمعية العامة، وأشار دبلوماسيون وقتها إلى صعوبة الانتخابات نظرًا إلى وجود عدد كبير من الدول التي لا تتبنّى مواقف داعمة لها.

‏سنشهد خلال السنوات القليلة القادمة محاولات إسرائيلية متكررة للحصول على مقعد غير دائم من خلال العلاقات الاقتصادية والتعاون مع قوى فاعلة والتطبيع الاقليمي والدولي .

‏ويبقى الطريق إلى مقعد دائم — وهو أكثر تعقيدًا — يتطلب أكثر من مجرد دعم بعض القوى الكبرى: يحتاج تأييدًا عالميًا واسعًا وتوافقًا دوليًا حول دور إسرائيل في الأمن الدولي. فهل تستطيع دبلوماسية العلاقات العامة والاقتصاد والصالونات دفع هذا المسار وفق ما تريده إسرائيل .




‏خاتمة

‏سعي إسرائيل إلى مقعد دائم في مجلس الأمن الدولي هو مشروعٌ طموح لكنه يواجه معوقات بنيوية ودبلوماسية وسياسية. رغم القوة العسكرية، التحالفات الإقليمية مثل اتفاقيات أبراهام، والعلاقات الوثيقة مع القوى الكبرى ووجود لوبيات قوية، فإن تنظيم النظام الدولي نفسه ووجود معارضة واسعة من دول عربية ومسلمة، يجعل من تحقيق هذا الهدف أمرًا بعيد المنال في الوقت الراهن.

‏يبقى السؤال مفتوحًا حول ما إذا كان بإمكان إسرائيل إصلاح علاقاتها الدولية، حل نزاعها مع الفلسطينيين، وتعزيز الدعم لدى الأغلبية الدولية لتغيير المعادلة القائمة، أو ما إذا كان السعي نحو مقعد دائم سيبقى جزءًا من طموحات استراتيجية طويلة الأمد تحتاج إلى إعادة بناء للشرعية الدولية أولاً.



‏مراجع

‏1. RT Arabic – إسرائيل تسعى لمقاعد مجلس الأمن: إسرائيل هي الدولة الشرق أوسطية الوحيدة التي لم تنل مكانة دائمة في مجلس الأمن.


‏2. i24news – إسرائيل تسحب ترشيحها لمقعد غير دائم: إسرائيل سحبت ترشيحها لأن الفوز ليس سهلاً في ظل الظروف الدولية.


‏3. Commons Library – Abraham Accords 2025: تقييم اتفاقيات أبراهام والتطورات الدبلوماسية مع دول عربية.


‏4. LSE International History – intelligence diplomacy: دور العلاقات الأمنية والدبلوماسية الإسرائيلية في كسر العزلة الدولية.


‏5. Wikipedia – International recognition of Israel: عدد الدول التي تعترف بإسرائيل وعضويتها في الأمم المتحدة.


‏6. Arab 24 – جهود عربية ضد ترشح إسرائيل لمجلس الأمن: تنسيق عربي لمنع تقدم إسرائيل في مجلس الأمن.




#محمد_عبد_الكريم_يوسف (هاشتاغ)       Mohammad_Abdul-karem_Yousef#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ‏مستقبل الإنترنت: الفضاء المفتوح أم الرقابة العالمية؟ ‏
- ‏لماذا تفقد الجماهير الغاضبة رجاحة عقلها؟
- أمنياتي للعام الجديد ٢٠٢٦
- ‏مستقبل الإنترنت: الفضاء المفتوح أم الرقابة العالمية؟
- “سلم الحب” عند أفلاطون في المأدبة (Symposium)
- ا‏لرغبة الحسية والرغبة الروحية في ميزان العقل والقلب
- ‏لماذا تدعم إسرائيل الحركات الانفصالية في العالم العربي؟
- تاريخ الحركات الانفصالية في العالم وأثرها السلبي على الشعوب
- ما الذي يُحفّز النجاح الشخصي والمهني؟
- ‏الاستراتيجيات والأدوات والأطر المفاهيمية اللازمة لإدارة الم ...
- ‏الفقر والقهر… بوابتان لتسلل التطرف واستغلاله
- ‏الرغبة الهيدونية ودورها في تعزيز القيادة ‏
- ‏التحديات التي تواجه الولايات المتحدة الأمريكية في عام 2026
- ‏السياسة الأمنية للتاريخ الرسمي: قراءة أكاديمية في استعمال ا ...
- العنف المقدّس: قراءة تاريخية نقديّة
- ‏تنمية الذاكرة المجتمعية: مقاربة أكاديمية في المفهوم والآليا ...
- مخاطر الخطاب الطائفي على السلم المجتمعي والوطن
- ‏مدونة سلوك متقدمة للشركات النفطية
- ‏في دولة الفساد: التجاوزات بحجم الصمت
- أشكال الفساد العصرية المواكبة للتكنولوجيا وعصر المعلومات


المزيد.....




- العليمي يطلب من السعودية استضافة مؤتمر بشأن -القضية الجنوبية ...
- كمبوديا تتهم تايلند بـ-ضم- قرية حدودية
- إعلام إسرائيلي: تل أبيب تعتزم تحديد مهلة لنزع سلاح حماس
- أزمة اليمن تتصاعد: غارات وتحركات ميدانية وإعلان مرحلة انتقال ...
- بعد أسبوع من وقف القتال.. كمبوديا تتهم تايلاند بفرض السيطرة ...
- -اليونيفيل- تطالب إسرائيل بوقف -السلوك العدواني- عقب إطلاق ن ...
- أنجلينا جولي تزور رفح لمتابعة أوضاع الجرحى والمساعدات لغزة
- وزارة الدفاع الإماراتية تعلن عودة جميع قواتها من اليمن
- نائب وزير خارجية اليمن: نستغرب حديث الزبيدي عن الحوار بعد ال ...
- في أول يوم له كعمدة.. ممداني يلغي أوامر -داعمة لإسرائيل-


المزيد.....

- قواعد الأمة ووسائل الهمة / أحمد حيدر
- علم العلم- الفصل الرابع نظرية المعرفة / منذر خدام
- قصة الإنسان العراقي.. محاولة لفهم الشخصية العراقية في ضوء مف ... / محمد اسماعيل السراي
- الثقافة العربية الصفراء / د. خالد زغريت
- الأنساق الثقافية للأسطورة في القصة النسوية / د. خالد زغريت
- الثقافة العربية الصفراء / د. خالد زغريت
- الفاكهة الرجيمة في شعر أدونيس / د. خالد زغريت
- المفاعلة الجزمية لتحرير العقل العربي المعاق / اسم المبادرتين ... / أمين أحمد ثابت
- في مدى نظريات علم الجمال دراسات تطبيقية في الأدب العربي / د. خالد زغريت
- الحفر على أمواج العاصي / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - قضايا ثقافية - محمد عبد الكريم يوسف - ‏خطة إسرائيل للوصول إلى مقعد دائم في مجلس الأمن الدولي