أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - نيسان سمو الهوزي - هل يحتاج الإله كل هذه الإستماتة للدفاع عنه !















المزيد.....

هل يحتاج الإله كل هذه الإستماتة للدفاع عنه !


نيسان سمو الهوزي

الحوار المتمدن-العدد: 8541 - 2025 / 11 / 29 - 15:57
المحور: كتابات ساخرة
    


مقدمة مضيئة وخفيفة : شوف يا أنت الجوعان الفقير الگربوع الذي تُحارب وتُعادي كل العالم دفاعاً عن الله ، لَو تم بيع فقط الأحصُن ( الخيول ) التي في إسطبلات بعض الدول الإسلامية تكفي مبالغها لإطعام كل الشعوب الفقيرة والمحتاجة والمريضة في العالم الإسلامي لمدة عقد كامل ! فاهم القضية أنت ! بَس هذا مو موضوع اليوم وييييييييين چَفْصت مرة ثانية ؟ إي والله صح ! أعتذر !

يا جماعة صادقاً راح أتهبل وأجن ، هي هاي ستكون نهايتي الحتمية !
لا يوجد بث من هذه البثوث التعبانة إذا كانت على التكتوك او على اليوتوب وإلا ترى الآلاف يحاورون على الله ! الى الآن يفسرون وبطرق مختلفة أسباب نزول هذه الآية او تلك ! او يتضاربون في تفسير معنى الآية ! او سبب تجربة الإبليس للمسيح وغيرها الآلاف مشابه . ولا واحد يسأل لماذا يرسل الله هكذا كلام عصى على أتباعه تفسيره ! هذا مو موضوعنا اليوم ، الموضوع هو الدفاع عن الله نفسه !!!!
الكل شايل سيفه ويدافع عن الله ! في التلفاز الله يدخل حتى في ورقة قارئ النشرة الجوية ، في الجوامع والحسينيات يكون الله واقف في الباب ومعه سيفُ بتار ليقطع رأس كل من يخرج وهو تعبان ، في الكنائس والادرة الله واقف فوق السطح ، في الشارع ، في المقهى ، في العمل ، في الرياضة ، في النقاش ، في الأكل ( الله داخل في الفم ) ، في الحديقة يكون يسقي الزرع ، في الحمام وساقك اليمين ، في كل مفاصل الحياة الله يكون متواجداً بشكل قوي وقوي جداً . والأبشع من ذلك هؤلاء الذين يدافعون عنه ويحاربون من اجله ويضربون ويحتقرون ويزدرون كل مختلف وكأن الله هو نسيب خالتهم ! مع العلم الله گاعد بعيد ، لا احد رآه ، ولا احد تحدث معه، ولا هو تواصل مع الأرض ، أصلا أنت لا عالبال ولا عالخاطر ! يعني هو أصلاً لا يعرفك ، والدليل العلمي على ذلك هو : إنه يضرب الصائمون والمؤمنون ويُجوعهم ويمرضهم ويؤلمهم ويضربهم بالمصائب الطبيعية حتى اكثر من الغير المؤمنين ، لا بل لو لم يكن علم واجهزة وذكاء الغير المؤمنون لأنقرض اكثر من نصف المؤمنون بسبب الأمراض والاوبئة التي يصيبهم الله فيها ! نقطة !
كل حياة ومعيشة والوسائل الترفيهية واللوجستية وغيرها للمؤمنون معتمدة على غير المؤمنون . حتى لعب أطفال المؤمنون قادمة من الغرب او الشرق الغير المؤمن ، فلماذا إذا هذا الدفاع والإستماتة في المحاربة من اجله ! كيف عرفته ؟ أنت لم تتصل به ، ولم تراه ، ولم يحدثك ولم يراسلك فكيف ولماذا هذا العمل الغريب العجيب ؟ هذا الإنتقام الرهيب من أجله وهو لابسك !
اكثر من ألفان عام وهذا العالم يحارب ، يقتل ، ينحر ، يصوم ، يصلي ، يسبي ، ينكح ، يعمل كل الجرائم إرضاءاً لله وهو بريء من كل ذلك ، حتى لا يعلم بك إذا كنتَ موجوداً على حبة الرمل هذه أم لاء ! هو راح يحتاجك بشنو يا غبي ! هو بعيد عنك بترليونات السنوات الضوئية فكيف ستصل إليه او يتصل بك !! راح يجي واحد ويقول لاء ، مو الله ينزل ويقترب متى ما أراد الإتصال ! إذا يقترب معناه يرى ويبصر ما حصل ويحصل لأولاده وخلقه وهو لا يتدخل ! هذا يعني إجرام مباشر ! فاهم أنت القصة !
سيأتي أذكاكم ويقول لقد ارسل لنا الرُسل ، لقد تواصل معنا من خلالهم وخلا الرسائل التي بعثها معهم ، وأنا أقول دوماً : وجود الله كان سيكون ضرورياً ومهماً جداً ، لأن ما كان سيوافق على معظم ما جرى ويجري بين البشر ! التفاصيل افتح الرابط في اسفل الصورة !
طيب لنثبت إتصال الله مع الأرض عن طريق الرُسل ببحث او تجربة علمية ! بسيطة وكلاسيكية .
اولاً لنقول لكم : حسب الروايات الفهيمة والذكية بأن الله ارسل اكثر من مائة واربعون ألف نبي ورُسل ، البعض الآخر يقول لاء ، العدد اقل من مائة ألف ، الآخرون يقولون بالآلاف فقط ، القرآن يذكر اكثر من خمسة وعشرون نبي وعشرات الرُسل وهكذا ، حتى في هذا ، الكل متوهم ومختلف ، ومع ذلك لا يهم العدد ، لنأخذ اقل عدد مذكور وهو خمسون نبي ورسول ! لنتفق على هذا الرقم المتواضع ، طيب لنأتي إلى تجربتنا العلمية ، ولكن أتمنى منك أن تكون صادقاً على الأقل مع نفسك ( أُحَلِفُك برأس النبي او الرسول الذي تتبعه كُن صادقاً ) ، لا تُدَخلني في متاهات فرعية لا علاقة لها بالتجربة العلمية ، الحُجج والمتاهات واللف والدوران خليها إهناك جوة ، تحت البطانية !
إذا كُنت أنت عالم فيزياء او كيمياء او عالم في منهج آخر أوروبي وابتكرت نظرية او جهاز او معادلة كيميائية ستستفيد منها كل الشعوب الأوروبية ، كإختراعك للقاح يقضي على مرض السرطان تماماً مثلاً ! ورغبتَ ان ترسل بحثك هذا لكل ملوك ورؤساء وقادة وخبراء وعلماء الدول الأوروبية والتي عددها بحدود الخمسون دولة بقدر عدد الأنبياء المرسلين ، فهل سترسل بحثك الأصلي هذا لكل تلك الدول الأوروبية أم سترسل خمسون بحثاً مختلفاً ومعارضا ومضارباً للبحث الآخر ! هل يسمح لك العلم والمنطق والضمير أن ترسل لكل دولة بحثاً لا يتشابه ومختلف عن البحث الآخر ! إطلاقاً ، ستكون مجرم وقاتل في هذه الحالة ! ستقضي على نصف تلك الشعوب في هذه المغالطة .
فما بالك عن الله بقدرته وجلالته إذا رغب في أن يرسل رسالة لشعوبه فهل سيرسل آلاف الرسائل المختلفة والمتضاربة والمتناقضة لشعوبه أم سيرسل نفس الرسالة لكل شعوبه ! هل سيرسل الله لكل قرية وكل جبل وكل وادي وكل جماعة رسالة كي ينحر بها الطرف المقابل ، هل سيقوم الله بهذه الجريمة الغريبة العجيبة ؟ الجواب علمياً كلا وألف لاء ! ها ، لقد أثبتنا علمياً إن كل تلك الرسائل صناعة صينية !
شوفوا الموضوع بسيط وحتى ليس جديد فقط للتذكير ، حلّفتك برأس النبي الذي تتبعه أن تكون صادقاً في ردك او على الأقل مع نفسك !
هو ترى لا يعرفك ، ولا يعلم بك ، ولا يشعر حتى بوجودك ( أثبتنا ذلك علمياً ) ، تبقى مُصرّعلى لعبة كرة القدم حافي وفي خارج الملاعب الرسمية بل في الشوارع والعشوائيات الشوكية فهذه مشكلتك ، ولكن لا تنتظر أبداً بأنه سيراك ويعالج الدماء والتشققات التي ستصاب بها ساقك ! عندما تصل بك الجروح إلى نقطة حرجة او خطرة ستضطر للهروع والعجول للمستشفى الألماني كي يعالجوك ولا تذهب للإمام او القسيس لمعالجة خياسة ساقيك ! إذاً كما قلنا في المقدمة أنت لا عالبال ولا عالخاطر آصلاً !
فلماذا إذاً تُحارب وتقتل إنسان مثلك من أجل الدفاع عن الله ! شنو هو محتاج صوتك الإنتخابي ! هل يرضى الله أصلاً بذلك ! هل سيُخلُقك الله ومن ثم إنسان آخر مثلك وبعدها يطلب منك قتل ذلك المرتد دفاعاً عن عرشه ! مرتد على شنو ! ليش هو شاف شيء او عرف شيء حتى يرتد ! حتى عصابات ومافيا كولومبيا لا تفعل او تقبل بهكذا أمور فما بالك بالله ورحمته !
ببساطة شديدة إما أنت معتوه !!!! أو ،،،،، معتوه ! إتصل بصديق وإختار الجواب الصح !!!
نيسان سمو 29/11/2025



#نيسان_سمو_الهوزي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- فاحت ريحة الخُطة يا ترامب !
- الحمد لله وكل شيء في النهاية بيده !
- قول هذه آلمرأة الإماراتية اقدس من كل ما سمعته !
- بائعي الكلام المليارديرية !
- الخبر اليوم بفلوس باچر بِبلاش !
- نكتب عن إرضاع الكبير !
- قُبلة يهودا السخريوطي للسيد المسيح !!
- مصاريف تسريحة شعر ترامب تُكلّف مليون دولار !
- باقي كم كومبارس لازال نائماً فهل هذا هو الهدف ! !
- افضل واهم نظرية تطور البشرية برمتها !
- الشرع في سوريا للمطالبة برأس الأسد ! ها !
- إعدامات الشوارع في غزة ! والله فكرة !
- طارت العصفورة يا ترامب !
- معارك شقاوات بغداد أيام زمان !
- روسيا ستُهاجم الناتو يوم ظهر الثلاثاء القادم !
- هلوسة ونرجسية ترامب ! يا عمي كافي خَبّلْتنا !
- طردوني كالكلب المنبوذ وهو ذليل !
- هذا العالم عبارة عن سرقة كبيرة !
- العشاء الأخير كان في روما فكيف انتقل إلى لندن !
- قمتي العربية والإسلامية الشخصية !


المزيد.....




- دعوة للمشاركة بالدورة الـ 19 للمهرجان الدولي لأفلام المقاومة ...
- الكِتاب السوري بين زمنين.. كيف تغيّر المشهد الثقافي وواقع ال ...
- انطلاق الدورة الثانية والعشرين لمهرجان مراكش الدولي للسينما ...
- وقائع واحداث منبجسة من نسيج الواقع.. وممضاة بدماء شهداء فلسط ...
- آراء متباينة حول الإعلان الترويجي لفيلم -الست- المرصع بالنجو ...
- -أفلام ميوز-.. ميلانيا ترامب تطلق شركة إنتاج قبل إصدار فيلم ...
- -الزمن تحت الخرسانة- المخيم كعدسة لقراءة المشروع الاستيطاني ...
- الاحتلال يخسر -الفضاء الأزرق-.. وصعود الرواية الفلسطينية يثي ...
- الثقافة: الفيلم المرشح للأوسكار
- إسبانيا: اعتقال الراهبة لورا غارسيا بتهمة تهريب الأعمال الفن ...


المزيد.....

- رسائل سياسية على قياس قبقاب ستي خدوج / د. خالد زغريت
- صديقي الذي صار عنزة / د. خالد زغريت
- حرف العين الذي فقأ عيني / د. خالد زغريت
- فوقوا بقى .. الخرافات بالهبل والعبيط / سامى لبيب
- وَيُسَمُّوْنَهَا «كورُونا»، وَيُسَمُّوْنَهُ «كورُونا» (3-4) ... / غياث المرزوق
- التقنية والحداثة من منظور مدرسة فرانكفو رت / محمد فشفاشي
- سَلَامُ ليَـــــالِيك / مزوار محمد سعيد
- سور الأزبكية : مقامة أدبية / ماجد هاشم كيلاني
- مقامات الكيلاني / ماجد هاشم كيلاني
- االمجد للأرانب : إشارات الإغراء بالثقافة العربية والإرهاب / سامي عبدالعال


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - نيسان سمو الهوزي - هل يحتاج الإله كل هذه الإستماتة للدفاع عنه !