جليل إبراهيم المندلاوي
كاتب وصحفي
(Jalil I. Mandelawi)
الحوار المتمدن-العدد: 8541 - 2025 / 11 / 29 - 15:55
المحور:
الادب والفن
ممزّقٌ.. كوحدةِ هذا الوطنْ
كخيطِ أسمالٍ تدلّى من كَفَنْ
كضوءِ فانوسٍ خَبَتْ نيرانهُ
إذ انكَسَرَ البلّورُ حينَما افِتَتنْ
كقريةٍ أفني كل نسلها
خاويةً بلا عروشٍ يُعتَلَنْ
في كل دارٍ همسةٌ ودمعةٌ
في كل شارعٍ صدى صوتٍ يئنْ
فالليلُ يَرْوي ما تبقّى من أَلَمْ
ويعيدُ رسمَ الحزن في كلِّ زمَنْ
وتلوذُ أرواحُ الضحايا بالبُكا
كجراحِ طفلٍ ضاعَ في دربِ الوَهَنْ
يا موطنًا حملَ السنينَ كأنّهُ
جسدٌ، نزيفُ الروحِ يسقيهِ شجَنْ
كم بتُّ أبحثُ عن صباحٍ صادقٍ
فيُرجِعُ الصمتَ الثقيلَ كالعفنْ
لكنَّهُ يأتي كسربٍ تائهٍ
يمضي، ويشقيني بجرحٍ مُسْتكِنْ
فأعودُ أزرعُ في الخرابِ تساؤلي:
هل يُورِقُ التاريخُ إن ماتَ الوطنْ؟
#جليل_إبراهيم_المندلاوي (هاشتاغ)
Jalil_I._Mandelawi#
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟