أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - المجتمع المدني - محمد حسين يونس - عبد الناصر و السادات وجهان لعملة واحدة.















المزيد.....

عبد الناصر و السادات وجهان لعملة واحدة.


محمد حسين يونس

الحوار المتمدن-العدد: 8541 - 2025 / 11 / 29 - 09:40
المحور: المجتمع المدني
    


الراسمالية نظام المساويء فيه تفوق بكثير فوائده.. فهو يمكن أصحاب رؤوس الأموال من السيطرة علي السياسين و الشارع و الإعلام و القوانين ..و يطرح سلوكا إستهلاكيا يضمن أن يحول الناس إلي اقنان لا يتوقفون عن العمل و الصراع حتي يؤمنوا لأنفسهم لقمة العيش و إحتياجات المعيشة .
و مع ذلك .. فهو النظام الأكثر نجاحا و إنتاجا ..وتطويرا للبشر و التكنولوجيا و العلوم .. السبب في ذلك يكمن في قوى التعادل التي توازن تغول الراسمالين ..و تتمثل في مجموعة من القيم و الحقوق.. لا تقبل التعديل و لا يمكن التغاضي عنها ..
الشفافية .. حرية الأعلام ، حقوق الإنسان ، القضاء العادل ، اليات الرقابة بواسطة مؤسسات المجتمع المدني .. و اعتبار الظلم والتجسس علي خصوصيات الاخرين والكذب كوارث إجتماعية كبرى لا يمكن التسامح فيها .
لقد عاصرت تلك الأيام في مصر عندما كان القاضي و الإعلامي و المثقف .. يستطيع أن يعارض مواقف الحكومة ..و يقدم خطابا مخالفا لسياستها ..و يصارع لتوصيل كلمته للشارع رغم عدم توفر الوسائط.
حني تمكن الضباط من الحكم .. و أمنوا لسبب أو اخر .. أن الشرعية الثورية تفوق الشرعية الدستورية .. فكسروا خطوة خطوة .. قوى التعادل التي إمتلكها المجتمع .. ليصبح بمرور الزمن و تقدم وسائل البث و الدعاية هناك صوتا واحدا مسموعا هو ما يخرج عن أعضاء مجلس قيادة الثورة .
في صدر شبابنا كافحنا ـ بصدق ـ كي نبني مجتمع الكفاية والعدل الذى بشرعبد الناصر به كاشتراكية عربية، وكنا متحمسين للاجراءات و القوانين التي اتخذتها الثورة لمحاصرة الاقطاع و الرأسمالية المستغلة و الاستعمار واعوانة .
وكنا علي يقين ـ مضحك ـ بان الملك فاروق و الاحزاب هم سبب النكبة وحالة التردى الذى نعيش في تخلفه كمصريين و عرب... و أن الثورة ستعيد حق الفلاح و تحارب الحفاء و الجهل و المرض و تقودنا لنصبح الأمة القائدة في المنطقة ..
وكان زادنا اليومي متابعة القضايا التي فجرها النظام الجديد عن الحياد الايجابي ، محاربة الاستعمار ، تنوع مصادر تسليح القوات المسلحة ، تحقيق الاشتراكية والقضاء علي فلول الاقطاع والرجعية بالجامعات و القضاء وسائر مؤسسات الدولة .. وكيف نحقق ديموقراطية تقوم علي تحالف قوى الشعب العامل .. مع الوحدة العربية و التصدى للنفوذ الامريكى بالمنطقة و صنيعتة اسرائيل
وكان عبد الناصر كريما فزودنا بكورال حكومي رسمي لا يمل من الدعاية و البث بكل الوسائل ..الجريدة ،الكتاب ، المسرح ، الاذاعة ثم التلفزيون ، الاغنية ، النشيد ، الاحتفالات التي تضم الاف الشابات و الشبان ، بالاضافة الي خطب الزعيم و(بصراحة) هيكل .
ثم سقط النظام بهزيمة 67 وسقطت معه كل الاحلام الرومانسية و الامال الصبيانية عن كوننا قوة عظمي او علي الاقل في طريقنا لان نصبح واحدة من القوى العظمي التي تضم ملايين الشعب من المحيط للخليج .
عندما سالنا الاساتذة الذين يعلمون اكثر ..قالوا لا يقيم الاشتراكية الا الاشتراكيين .. وعبد الناصر خانه التوفيق باعتقاله للقوى القادرة علي تحقيق الحلم و إيكال قيادة التغيير لعناصر انتهازية من ابناء الاقطاع و الرأسمالية ففشلوا و فشل واضاع الفرصة
عندما دققنا .. في اسباب البلاء وجدنا أننا كشعب قد فقدنا وسائل التعبير عنا ..و تخلينا ببساطة عن حرياتنا الشخصية لصالح الخوف و الرغبة في الأمان .. حتي لو كانت بالسلبية في مواجهة تجاوزات الحكام وسجن المعارضين ..و ترويض القضاء و المعلمين و رجال الصحافة ..و نشر الزعر بين المنضمين للأحزاب القديمة حتي لو كانوا بحجم و تأثير مصطفي النحاس و فؤاد سراج الدين و خالد محمد خالد ..و التابعي و طه حسين و سلامة موسي .
.
الان انظر خلفي وابتسم فلقد ضللنا الجميع .عندما قالوا أن محاربة أعداء التقدم تستدعي التنازل عن حقوق الناس في الإعتراض و محاسبة المسئولين .
العسكر بادعاء انهم ملائكة تسعي لصالح الوطن و المواطن و الاساتذة المعلمين لنا عندما اخفوا عنا الحقيقة و اوهمونا باننا كنا بصدد تحقيق اشتراكية ديموقراطية و ان ما جاء بالميثاق و باقي وثائق الثورة و خطب الزعيم كان تعبيرا عنها .. وان السادات ـ بعد وفاة عبد الناصر ـ قضي علي انجازاته و اجهض حلم الاشتراكية بسجنه لرجال الناصرية و التحول عن القطاع العام والاتحاد الاشتراكي و مناصبة امريكا و اسرائيل العداء
.
طرح السادات كنقيض لعبد الناصر اصبح الان غير دقيقا فكلاهما وجهان لعملة واحدة صكت في برلين اثناء حكم هتلر و تاثير صعوده علي شباب المستعمرات كنموذج يحتذى به في مواجهة قوى الاستعمار التقليدى (انجلترا و فرنسا ) .
السادات و عبد الناصر من جيل تشبع حتي النخاع بدعاية جوبلز و موسيليني فآمن بالفاشستية و النازية في فرعيها القومي الشوفوني والديني الاصولي و تمثلها في حياتة السياسية و لم يثنيه عنها هزيمة المحور او التشهير برؤوس عصابة الفاشيست ، لقد كان بمصر العديد من التنظيمات الفاشستية القومية و الدينية ( مصر الفتاة ،الاخوان المسلمين ، الحزب الوطني بقيادة فتحي رضوان ) وكان كل منها اقتداءً بفرق العاصفة النازية ذات القمصان البنية ...قد كون فرقته و البسها قمصان خضراء او سوداء او بيضاء والجميع كان يرى ان الكفاح الوطني يعني الاغتيال و الانفجارات و اشعال الحرائق كما فعل جارنج عندما حرق الرايخستاج وكان هذا بداية الاستيلاء النهائي علي حكم المانيا درءً للفوضي .
عبد الناصر عندما دان له حكم مصر .. وضع اساسات الدولة الشمولية علي النمط الهتلرى الذى يعتمد علي ارهاب الطبقة الوسطي بواسطة جهاز أمني بوليسي يستخدم بكثافة السجون و المعتقلات والتعذيب و التجسس و الوشاية .. ثم يسيطر علي لقمة العيش من خلال جهاز بيروقراطي متضخم يقبض علي كل مناحي الحياة الاقتصادية و السياسية و الاجتماعية وحتي الترفيهية ..
وهكذا لم يهدأ عبد الناصر الا بعد ان دجن الشعب و جعلة طوع بنانه اما بالحب او الخوف او طمعا في مكاسب عديدة مفاتيحها بيده .
عبد الناصر جني بعد ذلك نتيجة ترويضه للشعب ..هزيمة لمرتين احداهما في اليمن و الاخرى عام 67
السادات عندما استلم التركة لم يكن امامه الا الاستمرار علي الدرب فقوى جهاز الامن وتضخم في زمنه من حيث العدد و دوائر النفوذ ..
ثم عدل النظام الاقتصادى بما يسمي الانفتاح محتفظا بمفاتيح الخزائن و المنح و المنع يهب من يشاء و يقطر علي من يريد عقابه ..
وجمع الخيوط جميعها بيده بواسطة دستورو قوانين خصوصية دبجها له ترزية قوانين مهرة علي نمط دستور هتلر النازى وقوانينه ..
ثم ان السادات اهتم بان يعطي انطباعا بانه هتلر المبعوث للامة.. فارتدى ملابسه و امسك بصولجانه و علق نياشينه وسار يتبختر بمشية الاوزة الاستعراضية النازية، السادات لم ينقل الجوهر فقط بل لم يخجل من نقل الشكل ايضا.
وحتي في خطبة استعار مأثورات هتلرية مثل (( الديموقراطية لها انياب و مخالب )) أو ((دولة العلم و الايمان)) او لقب (( كبير العائلة )).. وفي النهاية استسلم لامريكا و اسرائيل و الاخوان المسلمين المطاردين فاغتالوه طمعا في ركوب الموجة و تحقيق فاشستية دينية جديدة.
الدولة الفاشستية التي اسسها عبد الناصر و طوعها السادات تحت جناح امريكا و اسرائيل لتزوى بافكار وهابية و دولارات سعودية افرزت خلال عقود سكونها الثلاثة لحكم مبارك اكثر العقود الاجتماعية فسادا و انحطاطا في الزمن الحديث ..
. فالمصريين اجتمعوا علي قبول اى اهمال حتي لو ادى الي حرق الاف الراكبين في قطار او غرق مثلهم في عبارة او موت المئات تحت الانقاض لمباني حديثة الانشاء .. او مرض المئات بالكبد الوبائي والديسونتاريا و الكوليرا لتناول مياه ملوثة او انتشار السرطان لتناول طعام تم ريه بالمجارى دون معالجة او رشة بمبيدات او اسمدة غير مسموح بها .
سكان مصر لم يعد يلفت نظرهم هدر انسانية البشر في البيت ، العمل ، الشارع ، المؤسسات الحكومية ، اقسام الشرطة او السجون وهكذا لم يعد هناك ما يعيب ان يبيع الاب ابنته الطفلة لوحوش الخليج يستعبدونها جنسيا وينتهكها من يكبرها بنصف قرن لقاء حفنة من الدولارات، ويسهل هذا سماسرة ومأذونين شرعيين ورجال دين بذقون لها لحي طويلة غير مهذبة.
العقد الاجتماعي الذى ساد في زمن الفاشستية يجعل من الطبيعي تلقي الرشاوى والهدايا وان يدخل الشاب كلية البوليس او سلك النيابة لقاء مبلغ معلوم يدفع لصاحب نصيبه..
ولم يعد المسئول الذى يتلقي هدية فاخرة يرى نظرات الاعتراض من حولة (زوجتة ،ابناء ، اقارب ، اصدقاء ) ولا يجد اى منهم ان في هذا خللا سلوكيا فتركب ابنة الوزير عربة من احدث طراز مقدمة كهدية لابيها ولا تستنكر ويسكن الابن في شقة فاخرة حصل عليها بربع الثمن تملقا لوالده صاحب القرار
العقد الاجتماعي الذى أزاح أمامه قيم الشرف واحترام الاخر والجدية في العمل ليحل محلها اتفاق بتجاهل الفساد و البلطجة و اعتبارهما شطارة بدأ تأصيلة مع الانقلاب علي الشرعية فتسبب فى سوء التعليم وانخفاض مستوى الخدمات والكل راضى ما دامت المراة تغطى رأسها والرجل يؤدى الصلوات الخمس فى الجامع ..
المصرى الذى تسطح سلوكه بسبب تعليم منحط القيم ، وإعلام كاذب مخادع استسلم فى النهاية لرجال دين جهلة قادوه خارج إطار القرن الحادى والعشرين ..
فالتعصب المصحوب بالعدوانية ، إحتراف البلطجة والفتونة لخدمة من يدفع اكثر ، استخدام العنف فى حل المشكلات ، انعدام الحوار وتزويرالانتخابات ، تحول التجارة الى شطارة بمعنى الغش والمخادعة ، إنزواء قيمة العمل أو إتقانه أصبحت كلها عاهات غير مكروهة يتعايش معها مجتمع غير متماسك ، ويمكن التجاوز عنها بحيث تنتهى مأساة ترويع آمنين أو حرق كنيسة أو قطع طريق بجلسة صلح يعقدها مسئول ، ولا يطبق فيها قانون الا ما تعارف عليه الفاشيست من ارهاب الضعيف .
الأن مع إنتصار القوى الرأسمالية علي أطلال حكم الطبقة الوسطي علينا أن نعود لبداية المقال و نوجد ((قوى التعادل التي توازن تغول الراسمالين ..و تتمثل في مجموعة من القيم و الحقوق.. لا تقبل التعديل و لا يمكن التغاضي عنها .. الشفافية .. حرية الأعلام ، حقوق الإنسان ، القضاء العادل ، اليات الرقابة بواسطة مؤسسات المجتمع المدني .. و اعتبار الظلم والتجسس علي خصوصيات الاخرين والكذب كوارث إجتماعية كبرى لا يمكن التسامح فيها .)).
و لاننا في توهه .. و عدم إدراك ..و صراع متعصب لأفكار إستولت علي كيانا .. فالكفاح لترسية .. قوى التعادل .. غير وارد ..و ترك مراكبنا للرياح تتلاعب بها .. هو الإحتمال الأكبر حتي تنضجكم الماسي فتطالبون بحقوقكم المهدرة منذ 1952 .



#محمد_حسين_يونس (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- معجزة تمكين طبقة جديدة في عشر سنوات
- شكرا للفنان مصطفي رحمة
- هل يجب أن تتبرأ من فرعون وجنده
- المصريون يمثلون بأنهم أحفاد للفراعنة
- من أحلام الحكماء ( نفرتي و أشعياء )
- إلي مستر ترامب و الأمين حاتم
- عندما أصبحنا نورعنيهم طلعوا عنينا
- من أسر الإنكشارية لمكائد الصهيونية
- ثوارسكنوا قصور الباشاوات.
- حرب التحريك لا التحرير 1973
- هذا أو الإندثار
- الإنتماء الديني يحجم الإنتماء للوطن
- إتفطموا متبقوش عيال رزلة
- هل أقفل صفحة الفيس بوك
- كمتيون أنتم أم مصريون
- حوادث القطارات لم يوقفها سيادة الفريق كامل
- ليس توقا لأمس بل حزنا علي اليوم
- نعكشة فكرية حول اسباب السقوط
- لسنا عربا ..إعادة إكتشاف الأمة
- ما بعد وزارة الصاغ كمال


المزيد.....




- اعتقال معارضة بارزة خلال مسيرة مناهضة لقمع الحريات بتونس
- اعتقال معارضة بارزة خلال مسيرة مناهضة لقمع الحريات بتونس
- الحكومة السودانية: مستعدون للعمل مع الأمم المتحدة لتحقيق الس ...
- الاحتلال ينسحب من محافظة طوباس بعد عدوان استمر 4 أيام مخلفا ...
- الحكومة السودانية: مستعدون للعمل مع الأمم المتحدة لتحقيق الس ...
- عشرات الآلاف يتظاهرون في لندن دعما لفلسطين وضد بيع السلاح لإ ...
- تونس: اعتقال المعارضة شيماء عيسى على خلفية حكم نهائي بالسجن ...
- حماس: اقتحامات الضفة جرائم حرب موصوفة وتصعيد لسياسة الضم وال ...
- بن غفير يتوعد بإلغاء إجراءات التحقيق مع الجنود الإسرائيليين ...
- حماس: اقتحامات الضفة -جرائم حرب موصوفة- وتصعيد لسياسة الضم و ...


المزيد.....

- أسئلة خيارات متعددة في الاستراتيجية / محمد عبد الكريم يوسف
- أية رسالة للتنشيط السوسيوثقافي في تكوين شخصية المرء -الأطفال ... / موافق محمد
- بيداغوجيا البُرْهانِ فِي فَضاءِ الثَوْرَةِ الرَقْمِيَّةِ / علي أسعد وطفة
- مأزق الحريات الأكاديمية في الجامعات العربية: مقاربة نقدية / علي أسعد وطفة
- العدوانية الإنسانية في سيكولوجيا فرويد / علي أسعد وطفة
- الاتصالات الخاصة بالراديو البحري باللغتين العربية والانكليزي ... / محمد عبد الكريم يوسف
- التونسيات واستفتاء 25 جويلية :2022 إلى المقاطعة لا مصلحة للن ... / حمه الهمامي
- تحليل الاستغلال بين العمل الشاق والتطفل الضار / زهير الخويلدي
- منظمات المجتمع المدني في سوريا بعد العام 2011 .. سياسة اللاس ... / رامي نصرالله
- من أجل السلام الدائم، عمونيال كانط / زهير الخويلدي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - المجتمع المدني - محمد حسين يونس - عبد الناصر و السادات وجهان لعملة واحدة.