أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سبأ الرومي - لقاء نجمان هاربان














المزيد.....

لقاء نجمان هاربان


سبأ الرومي

الحوار المتمدن-العدد: 8517 - 2025 / 11 / 5 - 20:26
المحور: الادب والفن
    


*****************

في هذا الكون الهائل الظلام، هناك من يضيء
من نجوم وأقمار خاضعة، لكل قوانين الجاذبية بأحكام
تدور بمدار الشمس بانضباط وانتظام

غير أنه كان يحمل، لنجمان ليس ككل النجوم
فيهم بريق قد سرق الأنظار وخطف الارماق
لكل من أحاط بهم من أحباء وأشقاء
بضياء كان يروي، قصصهم وحكاياتهم
التي خلَّدها ومجَّدها التاريخ عبر العصور والأزمان

نجمان تحاورا بلغة فائقة الإتقان
بكلمات ملؤها الصدق والأمان
بصوت فائض الدفء والحنان
حوار أصغى له، كل مافي الكون
من صمت وهمس وصراخ وجنون

يا سادتي الكرام لكم هذا الحوار:
أيتها النجمة!
أنا عاشق للفن، فاللحن يجري بدمي
وتحيا الأغنية به، وينبض القلب لها
والروح ترقص على إيقاعها
بنغمات صاعقة تضرب أرض الأحباب
فكوني يا ملهمتي، أنتِ هي الأغنية..

أيها النجم!
أنا مثلُك عاشقة للفن، فالكلمات تجري بعروقي
لتحيا القصيدة بها، وتدق القلوب لها
لتنبض وتدب الروح فيها
وتعصف الوجدان في ارض العشاق
فكن يا ملهمي، أنت هو القصيدة..

قولي لي يانجمتي كيف لنا أن نلتقي؟
فبيني وبينك أجرام وأحكام سماوية
تستحيل لقاؤنا وترفض ان تجمعنا
يانجمي، اقول لك:
الهروب هو السبيل لنا..
نعم دعنا نهرب ونتمرد على كل تلك
القيود والأحكام والقوانين الزائفة
التي تحيل بيننا، ونحترق
ليس كـ شهباً في السماء، تروق بها رؤى العشاق
بل كـ نيازك ملتهبة لا تنطفئ
تسقط على أرض الأمنيات
ليستسلم و يستجيب القدر دون محال بينهم
لتولد فيها تلك القصيدة المغناة
التي تحمل بين ثناياها اعذب الكلمات والألحان
لتصبح كـ ترتيلة سماوية يغنيها
الابطال في ارض الهوى.
وهكذا تنتهي القصة، مثلما خضع
آدم لـ حواء
فهيا..
قوموا وصفقوا معاً، لـ لقاءهم
وأقيموا لهم مراسيم و طقوس العشق
وارقصوا بكل فخر وتألق
لـ نجمان لم ولن ينطفئ نورهما الابدي
وارفعوا لهم كؤوس الفخر، لـ تمردهم وانتصارهم
على كل من كان وكان.

السويد
2025-11-05



#سبأ_الرومي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- للسعادة عنوان!
- خاطرة.. معجزة القدر
- ملك أبدي.. لايفنى!
- الحنين الى وطني .. العراق!
- إعترافات خطيرة!
- يوميات أنثى
- أنثى ككل النساء
- لو إننا لم نلتقي!
- طرق باب
- أين الخطى!!
- بقايا
- صمت الرحيل
- لحظات مسروقة
- موسم صيف حارق..
- وللمستحيل ..وجود
- الطير السجين
- وللحكاية عنوان
- مركب الرحيل
- غرباء
- ولادة جديدة من..


المزيد.....




- -حصاد الشوك-.. هل أساءت الجوائز إلى الأدب العربي؟
- فلسطين 36.. كيف أعادت آن ماري جاسر صياغة جذور النكبة سينمائي ...
- حين بدأت الحكاية.. كيف يقرأ فيلم -فلسطين 36- جذور النكبة؟
- عبد العزيز سحيم.. قارئ يرسخ حضور جيل جديد في الجزائر
- 7 رمضان.. يوم سيادة عثمانية على المتوسط وميلاد الأزهر
- “المخرج الأخير”
- سفينة الضباب في المرافئ
- ملفات الشيطان
- عن المعتوهين من بني جلدتنا!
- فنانو ميسان.. حضور لافت في دراما رمضان تمثيلا واخراجا وكتابة ...


المزيد.....

- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت
- مسرحية : النفساني / معتز نادر
- تشريح الذات: كانَ شتاءَ الشحّ / دلور ميقري
- ذاكرة لا تصافح أحداً. حكايات وذكريات الكاتب السيد حافظ الجزء ... / ياسر جابر الجمَّال
- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سبأ الرومي - لقاء نجمان هاربان