أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - حيدر الخضر - أبو شاهين والانتخابات العراقية














المزيد.....

أبو شاهين والانتخابات العراقية


حيدر الخضر

الحوار المتمدن-العدد: 8506 - 2025 / 10 / 25 - 16:15
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


يروي عالم الاجتماع العراقي الأستاذ الدّكتور (أبو شاهين ) قصة من قصصه الّتي يؤرخ فيها تاريخ العراق الحديث قائلاً : إن الرّئيس العراقي صدام حسين (حفظه الله ورعاه) عندما تسنم زمام الأمور عام ١٩٧٩ جاء إلى ابن النّاصرية العالم العراقي د.أبو شاهين ! كما يدعي وقال: إنه لا يريد أن يحكم العراق بالتّزكية فقط من مجلس قيادة الثّورة وإنما أراد أن يحكم العراق بدعم جماهيري وشعبي ؛ كي يكون حكمه شرعياً فاقترح عليه أبو شاهين أن يجري استفتاءً شعبياً وهذا الاستفتاء يظهر مدى حب الشّعب له ومدى تمسكهم بقائدهم الملهم وكانت كل نتائج الاستفتاءات حصول الرّئيس على نسبة ١٠٠% ويدعي إنه من وضع رنة في التّليفون الأرضي مقولة ( مبروك الرّئاسة ميه بالميه.. أبو عدّاي فاز بحب أهاليه ) وأنه هو من ثبت حكم صدام أكثر من ثلاثة عقود ولولا الأمريكان لما سقط نظام صدام ، وتمكن أبو شاهين من استمرار نظام صدام لكن تجري الرياحُ بما لا تشته السّفن وجاءت أمريكا بالنّظام الدّيمقراطي وقلبت الموازين لكن هذا النّظام شكلاً ديمقراطي وواقعاً توافقي ينصب من يريد بإرادة خارجية لا تمت للديمقراطية بصلة ويبدو أن أبو شاهين هو المتحكم بالنّظام حتى بعد عام 2003 فلم تفرز أي انتخابات رئيس وزراء جاء بالصّندوق الانتخابي ففي عام 2005 أراد الائتلاف العراقي الموحد إبراهيم الجعفريّ لكن كان لأبو شاهين وكوندا ليزا رايس رأياً آخر فوقع الاختيار على جواد المالكيّ الذي عُرِف في ما بعد بنوري المالكيّ وبدأت ولاية المالكيّ وفي انتخابات 2010 فازت العراقية بقيادة أياد علاوي ولم يعطوا شهراً مدة دستورية لتشكيل أياد علاوي الحكومة فانقلبوا على الدستور الذّي نص إعطاء الكتلة الانتخابية الفائزة في الانتخابات شهراً لتشكيل الحكومة فكان لأبو شاهين رأياً آخر وهو إعطاء الحكومة لنوري المالكيّ وتشكيل مجلس للسياسات الاستراتيجية يسند لأياد علاوي لأسكات الجماهير وهذا المجلس وعد لم يتحقق بعد تشكيل الحكومة فكان أبو شاهين يدير المفاوضات بشكل عالِ المستوى بالتّنسيق مع أمريكا وإيران وفي انتخابات عام 2014 عندما فاز المالكيّ وحصد أكثر من مئة وأربعة مقعد في مجلس النّواب اتجهت الكتل السّياسية للعالم أبو شاهين للتخلص من المالكيّ ذو الأغلبية فارشدهم د.أبو شاهين أن يأتوا بشخصية من داخل كتلة المالكيّ تحضى بقبول أمريكي إيراني فجاءوا بالعباديّ وهو من نفس كتلة المالكيّ ، وبعدها انتخابات 2018 عندما فاز التّيار الصدريّ لم يُكلف بتشكيل الحكومة وجاءوا بعادل عبد المهدي من البيت ليصبح رئيساً للحكومة وهو لم يرشح في الانتخابات وحدث ما حدث من احتجاجات صاحبت حكومة عبد المهدي الذّي انتهى بها الحال إلى الاستقالة ليأتوا بعده بالكاظميّ الذّي لم يرشح أيضاً ولم يعكس واقع الاحتجاج الذي خرج من أجله الناس إلى أن أجريت انتخابات عام 2021 وأظهرت فوز التيار الصدريّ مرة ثانية ونفس السّناريو يتكرر بعدم إعطائه مدّة دستورية لتشكيل الحكومة وانسحب من مجلس النّواب وجاءوا بالسّوداني وهو يمتلك مقعداً واحداً .
فأي انتخابات هذه ؟! وأي ديمقراطية منشودة نتحدث بها ؟! وأبو شاهين الجاهل الأمي الّذي لا يفقه شيئاً بالسّياسة ولا بالأقتصاد ولا بالتّخطيط هو المتحكم والآمر النّاهي بالمشهد الفكري والسّياسي وأم اللول متحمة بالمشهد الاجتماعي والمزاج العام لأغلب الطّبقة الحاكمة ، وكيف يكون لدى الناخب ثقة في عملية جوفاء خالية من المصداقية لا تعبر عن رأي الجماهير وطموحاته ، فإذا أردنا تغيراً واقعياً علينا أن نفاوض أبو شاهين ونجلس في حضرة العلوية أم اللول أي مرحلة من الإسفاف وصل بنا الأمر !!! وكم نحتاج من الجهد والتّخطيط ؛ كي نعيد بلد عمره ألاف السنون من الحضارات ، ونرتقي بعقلٍ واعٍ يضعنا على الطريق الصحيح ويخلصنا من سطوة أبو شاهين ، وجي كلاس أم اللول .



#حيدر_الخضر (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- حقوق المعلمين ضرورة لارتقاء المجتمع
- عالم وهيبة يستفز نظاميّن سياسيين
- أغلبية صامتة وأقلية حاكمة
- الحلبوسي من الرئاسة إلى الزعامة
- الملاك، والمحاضر، والعقد، والدولة
- رئيس وزراء توافقي قُح...
- إعمار مثل الأنبار
- سيادة الرئيس.. كُنْ شجاعاً وأنتصر للشعبِ
- العراق الأمريكيّ الإيراني.. أما بعد
- دولة ... مع إيقاف التنفيذ
- الاغلبية السياسية ومشروع الدولة
- هذا ما وصل إليه طلبة الجامعات
- وزير مع تقدير امتياز
- المطلك والموقف الشجاع
- خذلتني العراقية
- لا يزال المثقف العراقيّ في برجه العالي !!!
- النظام البرلماني ..أساس البلاء في العراق
- دعوا السياسة .. والعبوا رياضة
- خطاب طائفيّ بامتياز .. يادولة رئيس الوزراء
- إشكاليات العلمانيّة ... في المجتمعات الإسلاميّة


المزيد.....




- العلاقة بين تدفق الصفراء ومشكلات المفاصل
- موسكو تحذّر من حرب خاطفة مع أوروبا
- سقوط جسر فولاذي فوق السيارات على طريق سريع في الصين.. فيديو ...
- دويّ انفجارات في مدن إيرانية وإصابة سفن بمضيق هرمز
- السمدوني: مصر قادرة على ربط أوروبا بالسعودية عبر ممرات لوجست ...
- يحيى الملواني: شهادة «قيمة» نقلة نوعية في دعم الصناعة..
- سعيد ناشيد: ما العقل الخوارزمي؟ وهل قدرتنا على الفهم تتراجع؟ ...
- منفذ هجوم كراكوفيا متأثر بأفكار اليمين المتشدد
- ترمب يعرض منصب المتحدث باسم البيت الأبيض على رئيس إحدى البطو ...
- فورين أفيرز: الديمقراطيون أمام فرصة لإحداث تحول جذري في السي ...


المزيد.....

- جون ميرشايمر - فخ الحروب الثلاثة الذي وقع فيه ترامب / زياد الزبيدي
- حين يصيح الولاء اقوى من الحقيقة / حسين محمود صالح
- ضحايا صدام حسين / صباح يوسف ابراهيم
- الزمن المقلوب / رائد الجحافي
- عيوب الذكاء الاصطناعي / رائد الجحافي
- عصر التشتت.. كيف تستعيد تركيزك الفائق في عالم رقمي / رائد الجحافي
- عيون شاردة / انتصار كامل جفلان الخشت
- الخدمة الإجتماعية فى مجال رعاية الأيتام / سامح سعيد عبد العزيز
- دراسة نقدية لمسودة النظام الداخلي للحزب الشيوعي العراقي / علي طبله
- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - حيدر الخضر - أبو شاهين والانتخابات العراقية