أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - كاظم فنجان الحمامي - قال لهم: انتخبوني لأني طائفي














المزيد.....

قال لهم: انتخبوني لأني طائفي


كاظم فنجان الحمامي

الحوار المتمدن-العدد: 8502 - 2025 / 10 / 21 - 09:59
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


إذا سلمنا حق التحكم بتوزيع بذور القمح لشخص يبيع المبيدات الطائفية فلن تنضج محاصيلنا أبداً حتى لو زرعناها في تربة عالية الخصوبة. .
قبل بضعة أيام. وقف احدهم مخاطباً الجماهير، ثم امسك بمقبض المايكرفون وصاح بأعلى صوته: انتخبوني لأني أنتمي إلى الفرقة الفائزة بالجنة. .
ووقف الثاني مخاطبا الجماهير في مكان لا يبعد كثيرا عن الاول، ثم امسك بالمايكرفون وصاح بأعلى صوته: انتخبوني أنا ولا تنتخبوا غيري لأني من فرقة سوف تدخل الجنة من أوسع أبوابها. .
قال الثالث: انتخبوني لأني من القومية الذهبية، وقال الرابع: انتخبوني لأني من الديانة النقية، وقال آخر مخاطبا المحاربين القدماء: انتخبوني لأني فقدت ساقي في آخر معاركنا الخاسرة. وهكذا باتت الحملات الدعائية مؤطرة طائفيا وعرقيا ونقابياً. .
اغلب الندم ليس لأنك ارتكبت الفعل الخاطئ، بل لأنك انزلقت طائفيا فاخطأت في اختيار المرشح الوطني الواعد. .
من الطبيعي ان تكون بعض الدعايات الانتخابية برّاقة ومبهرة وخادعة، فلا يعقل أن يأتي أحد المرشحين ليقول لك: أنا فاشل، أو أنا انتهازي. وبالتالي فان اختيارك للعنصر الأكفأ والأفضل والأكثر عطاءً هو القرار الصائب لتطهير الأجواء الديمقراطية الملبدة بسحب الولاءات الطائفية. .
لقد مررنا بتجارب كثيرة فهمنا منها ان الشخص المناسب ينبغي ان يتبوأ المركز المناسب، فعندما يقود الطائفي القافلة يحسب كل كبوة من كبواته انتصاراً باهراً. فلا تثق بمودتهم قبل أن ترى مصداقيتهم في مشاريع الإصلاح والصلاح. فانتخب أكثرهم مروءة حتى لو جاءك من القارة القطبية الشمالية. .



#كاظم_فنجان_الحمامي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مبغضون خارج التوقعات
- موقف مشرف لمؤرخ منهم
- وكل ملعب بالذي فيه ينطحُ
- صرخة أمريكية: يسقط الملك
- آخر شطحات البيت الأحمق
- عش بعيدا عش سعيدا
- كربلاء تنتظركم وأبوابها مفتوحة
- مفيش كلام . . ترامب رجل سلام
- رمز الطغيان والاستهتار في الأرض
- نحن امة أدمنت التكهف
- اصبحنا لا نفهم بالموانئ !؟!
- كل يوم يا ملا وجهك أصفر
- سلام بشظايا قنابل فسفورية
- عاد لينتقم: فيلم قيد التحضير
- الجلجلية والاعتراف المتأخر
- الاستعانة بلواء العقارب
- سباق دولي في مضمار التسليح
- 42 سفينة ابتلعها الحوت الأزرق
- تحركات مريبة لأسطول الظل
- أما أنا فلا أخلع صاحبي


المزيد.....




- عبدول في مرمى الجمهوريين.. هل تتحول هويته الإسلامية إلى معرك ...
- سلطات الاحتلال تمدد إبعاد مفتي القدس عن المسجد الأقصى لستة أ ...
- سوريا.. تكبيرات في المساجد واحتفالات بحكم إعدام بشار الأسد و ...
- زلزال مميت في كولومبيا يضرب مانيزاليس ويلحق أضرارا بالكاتدرا ...
- الجيش الليبي: مدير إدارة الاستخبارات العسكرية اُغتيل بعبوة ن ...
- كنائس فلسطين: اعتداءات إسرائيل على المسيحيين يهدد وجودهم
- رفات يهود مقابل أسرى لبنانيين؟ طرح إسرائيلي جديد يدخل المفاو ...
- اللجنة الرئاسية لشؤون الكنائس توجّه رسالة إلى كنائس العالم ب ...
- عشرات المستوطنين يقتحمون المسجد الأقصى وسط قيود مشددة على ال ...
- عاجل | الرئيس الإيراني: أجريت لقاء جيدا جدا مع المرشد الأعلى ...


المزيد.....

- حقوق العصر. تحقيقات في جريمة ازدراء العقل و معاداة الإنسان / أحمد التاوتي
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر الطبعة الثانية / محمد جعفر ال عيسى
- الإسلام ضد الحداثة / فرغان أزيهاري
- مصادر القرآن من اليهودية و المسيحية السريانية و الجاهلية و أ ... / مؤمن عقلاني
- محادثات مع الله الجزء الرابع / نيل دونالد والش
- مختصر كتاب الأرواح / آلان كاردك
- الفقيه لي نتسناو براكتو / عبد العزيز سعدي
- الوحي الجديد / يل دونالد والش
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُهٍ.. الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام ... / احمد صالح سلوم
- التواصل الحضاري ومفهوم الحداثة في قراءة النص القراني / عمار التميمي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - كاظم فنجان الحمامي - قال لهم: انتخبوني لأني طائفي