أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - فوزية بن حورية - ردا على عمرو اديب مع نقد لنص المقالة














المزيد.....

ردا على عمرو اديب مع نقد لنص المقالة


فوزية بن حورية

الحوار المتمدن-العدد: 8491 - 2025 / 10 / 10 - 22:50
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


اوجه شكري الوارف بالاحترام والتقدير والاعتزاز الى الناقد والباحث في الشؤون الاجتماعية عون البحيصي على قراءته للنص التي ابرزت مدى العمق الوطني والانساني... وانا اعتز كثيرا بهذه القراءة القيمة لمقالي الذي رددت به على "عمر اديب" هذا الذي كتب على جداريته كلاما موجها الى الشعب التونسي وقد بطن كلامه الخفي بكلمات تبدو في ظاهرها ناعمة الا انها في باطنها تحمل رسالة مبطنة للشعب لن نتقبلها مطلقا فيها الكثير من التحريض الموجه الى الشعب التونسي... حيث كتب عون البحيصي ناقدا ومحللا للمقالة، (كلامك ينبع من حبٍّ عميق للوطن وغيرة صادقة على تونس وأهلها. دفاعك عن صورة بلدك جاء بعفوية وكرامة، رافضة أي نظرة دونية أو تدخل خارجي. نصك يحمل نبض الوطنية واعتزاز التونسي بهويته وقدرته على النهوض رغم التحديات، بلغة حازمة وشجاعة عبرتى عن وعيٍ وسيادةٍ حقيقية. ما كتبته في ردّك على عمرو أديب يجسّد وعيًا وطنيًا عميقًا وإحساسًا عاليًا بالكرامة والسيادة. كلماتك تنبض بفخر التونسي وهويته الأصيلة، وتُعبّر عن رفضٍ واضح لأي محاولة للوصاية أو الانتقاص من إرادة الشعب التونسي. لقد أوجزتَ الحقيقة حين قلت نحن التوانسة "أدرى بحالنا" فهي جملة تختصر روح الاستقلالية والمسؤولية الوطنية، وتُظهر أن الشعوب الحية تعرف كيف تداوي جراحها دون الحاجة إلى تدخلٍ من الخارج. الرد جاء متوازنًا بين الغضب المشروع والوعي الراقي، فكان صوتًا من أصوات الكرامة العربية التي ترفض التلميح والتشويه، وتؤكد أن تونس رغم كل التحديات تظل بلد الحضارة، والإرادة، والنور. تحية لك على هذا الموقف الشجاع). كما اتمنى بان تكون تونس داءما مهدا للحضارة وعنوانا للرقي والجمال والانسانية الصادقة.
المقالة جاءت ردا على عمر اديب حيث قال عمر اديب 《اخوتنا التوانسة سعداء رغم الفقر والجوع وفقدان الدواء لكنهم على العهد باقون.》عن اي فقر وجوع يتحدث هذا المصري وعن اي فقدان للدواء!؟... لاينسى اننا خرجنا للتو من سنوات الظلمات والاضطهاد والعبث بخزينة الدولة الا وهي سنوات الثورة سنوات سوداء... سنوات عجاف اكلت الاخضر واليابس وعبثت بمؤونة الشعب الا وهو القمح...وغيره... سنوات المكابدة والعبث بمقدورات الدولة... وبالتعليم... وبالصحة... وبالامن التونسي... تونس بخير وشعبها بالف خير فيها الدواء والهناء والعيش الكريم صحيح لنا بعض الصعوبات الاقتصادية التي لا تكاد تذكر ككل الدول واعتاها... الا اننا نحاول الخروج من مازق الضعف الاقتصادي وسنخرج باذن الله تعالى كل الشعب يد واحد اللهم الا من بعض الخونة... اقول لهذا المصري باللهجة التونسية (اتلهي في حوايجك) ولا تتدخل في الشان الداخلي التونسي... نحن التوانسة ادرى بحالنا ونحن احسن حال بكثير من دول تتصنع الثراء وتتظاهر بالرفاهية والخير العميم والعيش في العسل والسمن لشعوبها وهي في خندق الفقر والظلم والاضطهاد والكبت غارقة... مصر....... لن اتكلم عنها فالصمت اولى لان اهل مكة ادرى بشعابها... وهم يعلمون حق العلم بوضعيتهم المعيشية الحقيقية.... لذا ساصمت... لاتوجد في العالم باسره دولة تساوي الجنة والنعيم ليس فيها فقيرا ولا محتاجا... ولا لصا ولا مجرما... المساواة عند الله وحده لقد خلقنا درجات في كل شيء... اعود مرة اخرى لا تتدخل في الشان التونسي الداخلي... نحن التوانسة ادرى بحالنا وبما ينقصنا وما يزيدنا... نتعاون ونتكاتف والله معنا.... اللهم لا حسد اللهم اصرف عنا اهل السوء والمتطفلين امين... اللهم احفظ تونس من كل مغبة وظلم ومن كل تدخل خارجي ومن الفتنة الداخلية اللهم امين.



#فوزية_بن_حورية (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- المثقف ورؤيته الى العرب
- مساوي شات جيبيتي
- الحماية المزيفة
- اللغة العربية والتونسي
- الامطار الموسمية
- الطفولةومدى فاعلية ذكرياتها
- صيف الذكريات والابداع والحياة
- الوحشية الانتقامية في قطاع غزة
- مصير اطفال الشوارع
- تاريخ المكتبة الوطنية التونسية
- الي بقوسي
- الناقد الكذوب
- استهتار الدول العربية بامنها
- الشهاءد والشاعر
- مشلوا العزاءم
- المذيع والشاعرة
- انتزاع ارض المواطن بالثمن البخس
- سوء التعبير جلب على صاحبته التكفير
- جنت شاعرةبتعبيرها على نفسها
- التخوف من اندثار الكتاب الورقي


المزيد.....




- ترامب عن إيران: -قادتها الإرهابيون رحلوا أو يعدّون الدقائق ح ...
- حزب الله يوسع هجماته ويضرب العمق الإسرائيلي.. وإسرائيل تكثف ...
- -مستبد آخر سيواصل وحشية النظام-.. الخارجية الإسرائيلية تندد ...
- كيف تم التحضير للهجوم على خامنئي واغتياله؟
- تركيا: انطلاق محاكمة رئيس بلدية إسطنبول أكرم إمام أوغلو في ق ...
- لوفيغارو: ترمب شن الحرب فجأة وقد يوقفها فجأة وفي أي وقت
- -الزعيم- يواجه الكاميرا بلا دور مكتوب.. مشروع جديد يعيد عادل ...
- وزير الدفاع الأفغاني للجزيرة نت: نحقق في دور أمريكي لضرب أسل ...
- الحرب على تخوم أوروبا.. مسيّرات إيران تخترق أجواء القارة الع ...
- بعد 10 أيام من الحرب.. هذا ما نعرفه عن خسائر الجيش الأمريكي ...


المزيد.....

- بين نار الإمبريالية وقيد السلطة: مهمة الماركسيين في زمن الحر ... / رياض الشرايطي
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- حوار مع الشاعر و المفكر السياسي رياض الشرايطي. حاوره بشير ال ... / بشير الحامدي
- السياسة بعد موت الأقنعة: حين تتحول القوة إلى لغة وحيدة. / رياض الشرايطي
- مقاربة تقييمية لليسار التونسي بعد الثورة / هشام نوار
- من مذكرات شيوعي أردني جهاد حمدان بين عامين: 1970-1972 / جهاد حمدان
- المواطن المغيب: غلاء المعيشة، النقابات الممزقة، والصمت السيا ... / رياض الشرايطي
- حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف ... / رياض الشرايطي
- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - فوزية بن حورية - ردا على عمرو اديب مع نقد لنص المقالة