أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سعد محمد مهدي غلام - (صَليلُ الذَّاكِرةِ:جَدَلُ الأَجْفانِ الحافيةِ)














المزيد.....

(صَليلُ الذَّاكِرةِ:جَدَلُ الأَجْفانِ الحافيةِ)


سعد محمد مهدي غلام

الحوار المتمدن-العدد: 8461 - 2025 / 9 / 10 - 09:11
المحور: الادب والفن
    


[I]
طاحُونَةُ حُزْنٍ
تَطْحَنُ الفَرَاغَ،
تَسُكُّ مَسَلَّةَ رِيحٍ دَبُورٍ
بِلَا عُنْوَانٍ
[II]
صَهِيلُ قِنْدِيلٍ قَاحِلٍ
يَرِفُّ فِي جُزُرِ المِلْحِ،
مَسْلَخٌ نَاشِفٌ
وَسْطَ حَوْمَةِ بَحَارِ الخَلِيلِ الرَّاكِدَةِ
[III]
يَذْبَحُ صَدَاكَ،
يَا عِرَاقُ، فِي بَصْرَةِ العُمْيَانِ
[IV]
جَفَّتْ عُيُونُ الدَّمْعِ،
مَا عَادَتْ تُسْعِفُ عَطَشَ ذَاكِرَةِ الزَّنْجِ،
فَقَدْ أَنَاخَتِ الغِرْبَانُ بَيْنَ أَشْفَارِ الجُرُوحِ،
وَأَنْتَ مَا تَزَالُ تَسْعَى بَيْنَ خُرْسَانَ وَكِيسَانَ *1
[V]
لَمْ يَنْجُ مَصْلُوبُ الفُؤَادِ *2،
وَلَا مَذْبُوحُ اللِّسَانِ *3،
قَدْ هَمَسَ الضَّرِيحُ مِنْ شُعَفَاتٍ وَيَاسَمِينٍ،
وَانْتَحَلَ اسْمَ الصَّرِيخِ
[VI]
نَمْرُودُ قَطَعَ الجَادَّةَ،
يَقْتَنِصُ أَحْلَامَكَ
فِي طَابُورِ الأَحْزَانِ


[كودا]
𞁥》
(على مِحْرَابِ الرَّمادِ
تُوقِظُني نُدوبُ الغَيْبةِ،
فَأَسْقُطُ كَأَنِّي
ظِلٌّ لِحُلْمٍ
لَمْ يُتمَّ صَلاتَه)
𞁦》
في مَحاريبِ الرَّمادِ تَوارتِ الأَحْلامُ حَيرَى،
وانْثنَى صَوْتي كَظِلٍّ لَمْ يُتِمَّ الصَّلْواتِ
جَفَّ نَبْعي، وانْطفَتْ نَاري ومَا زَالَتْ تُسامِرْ،
رُوحُ مَنْ في البَحْرِ عَادُوا، وَهْمُهُمْ شَبحُ الفُقدْ

الهوامش

1. بَابان؛ خُرْسانُ في بَغْدادَ العَبَّاسيِّينَ شَهِدتْ صَلْبَ الحَلَّاجِ، وكِيسانُ الأُمَويِّينَ شَهِدَتْ صَلْبَ غِيلَانَ الدِّمَشْقِيِّ
2. الحلَّاج
3. غِيلَانُ الدِّمَشْقيُّ



#سعد_محمد_مهدي_غلام (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ( مع جُذورُ الحَيْرةِ في مَرافئِ الرَّماد ،حارَتْ إِليَّ وأَ ...
- (رُهابُ الزَّهرةِ: تَراسيمُ الكادابول)
- (بَناتُ الأَفْكارِ – رَقيم)
- (شِباكٌ في العَتْمَة:الشَّيْخُ وَالبَحْرُ)
- (تاجُ بَلقيسَ وَفَسْقيَّةُ المَرْجان)
- (على تخوم الشَّمال ومَراتِع الخُزامى:نَزْوة)
- (مَرْثِيةُ آيْلان – كُورانُ الرَّمادِ)
- الأنوثة المبدعة بين الزمن والرمز: قراءة سيميائية في قصيدتي - ...
- (قِيَام نَوافِل) (تَهَيُّؤات)
- ( فقط اِبْتَعدِي ...!)
- (وَجهٌ يَنحَني عَلى غَيمٍ يَشربُ الضَّوء:رَصيفُ رَحيقِ شَفتي ...
- (ظلالُ الطوفان: رِهانٌ)
- (حين يُفتي القاضي مرتين: زوال الحياد القضائي ومخالفة النظام ...
- (على قِمَّةِ العُزلة: رَواتِبُ صَلاةِ اعتِكاف)
- (غَرِيقُ الهَوَى)
- (حين يُجرَح القانون: كيف تُستخدم -الشكليات- لتمرير الظلم في ...
- (حين يُجتهد في مورد النص: أزمة القضاء العراقي بين غياب المسا ...
- (بِرَوْثِ المَعْجَمِ أَرْهَصُ) (هَذَيانُ عِشْقٍ يَقْتاتُ مِن ...
- ( الشَّاعِرُ: صَيْرُورةُ فَرَاشةِ كَاليمَا)
- (إضاءة نقدية على قصيدة -انتظار- للشاعر شلال عنوز)


المزيد.....




- وزير التربية والتعليم يعتمد نتيجة الدور الثاني للدبلومات الف ...
- مخطوطات موريتانيا في مواجهة التحديات.. هل تنقذها الرقمنة من ...
- ماندول النورستانية.. ذاكرة الجبال التي تقاوم النسيان
- ممدوح حمادة خلف الكاميرا للمرة الأولى.. رحلة طويلة من سلسلة ...
- -عودة الأصالة-.. صورة الفنانة السورية أصالة تعود إلى قلب ساح ...
- نقابة الفنانين السوريين تفتح باب العودة لفضل شاكر.. ودعوة رس ...
- الممثلون يبدون أصغر سنًا على الشاشة.. هل يفسد ذلك تجربة الأف ...
- العائلة السعيدة: فيلم عن الفقر في سويسرا الغنية
- الكاميرا التي لم تسقط: هاني جوهرية في الذكرى الخمسين.. من تأ ...
- أهلاً بكم في -كي-كون-.. أحد أكبر مهرجانات موسيقى الـ-كي بوب- ...


المزيد.....

- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- ديوان 23 الحاوي والعصفور / منصور الريكان
- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سعد محمد مهدي غلام - (صَليلُ الذَّاكِرةِ:جَدَلُ الأَجْفانِ الحافيةِ)