أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبد الوهاب المطلبي - طيور الاحلام الليلة














المزيد.....

طيور الاحلام الليلة


عبد الوهاب المطلبي

الحوار المتمدن-العدد: 1823 - 2007 / 2 / 11 - 11:30
المحور: الادب والفن
    



قد جاءَ ثغرك َ يا مساءْ
فيه عصافير لأحلام الليال ْ
تتدفقُ مثل الفراش ِ الهائمات ِ على الخيال
هي مثل زواحف ٍ او كائنات ِ الليل
هي سحرُ من كحل القرنفل لا يزول
يا مَنْ تلألأ كفها سورا من الزفرات والآهات من دمع القلوب
افكار عاشقة ٍ وعاشق
وتبادلُ الهمسات ِ في فرح المساء
هي تنتظرْ
بدءَ المساء ِ مسافرا ً اين المسارْ ؟
هي كائن ليلي في دفق السكون ولذة ،،يجري الحوار
وأنا ادون ُمن حماقاتي رصيفَ الانكسار
أأنا المسافر ُ ام هي؟؟
أم نشربُ الليل البهي بغربةٍ
وبدهشة ٍ عمياء َ، نبحث عن قطار
حفرتْ مشاويري دروبا
وليس ثمة َ من مطار
او من محطة ِ أو حقائب َ او مدار
* * *
هي والمساءُ وكنزها الحاسوب توقٌ وانبهار
هي كالهلال تجليا ثم انحسار
هي زنبق فرش الحقول بأعذب الاحلام والالحان
هي فكرتي وقصيدتي
وسفينتي نحو المنار
وانا ومَنْ أكون؟؟
ومسافرفي صمته
الصمتُ يرعى آهتي ومتاهتي
لحنٌ على شفة الهزار
وأماني تحلمُ في اقتحام مساءها
نبضات قلب ٍ عاشق ٍ
خلقته من حُلم الصغار
وأنا حملت رصيف محطتي
ووضعتُ في اشجارها قمر المساء
الليل ينقر ود نافذة ٍ لها ويطيرُ وحيا ً وانبهار
وكطائر ٍ ضلَّ الطريق
غب الظلام ولا نهار
خفقتْ جناحاه برقة ٍ
كانت تريد تداعب ُ الريش َ الانيق
مثل إبتهاج صغيرة ٍ في ثوب عيد
هي ترسم ُ الحُلم َ الشريد
هي تحتوي كل الفراغ حبيبها
وانا اجالسُ وحدتي في ركن مرفئها البعيد
كانت تناغمه كهمسة بلبل ٍ
فكرتُ في بلدي العراق
ابناؤه باعوه من شبق النفاق !
حملوا هوية جهلهم
وتسابقوا كان المفدى رهن صيحته إحتراق
انا لم أ بَرّءَ واحدا ً
حملَ المدارُ له محاق
* * *
فكرتُ فيكِ حبيبة الليل البهي
تترنمين بشتلة الاشواق للود المُعاق
حلمتْ بأمطار الزنابق فوق الناهدين بنشوةٍ فيها إتلاق
حقلٌ لجيني يراق
هي والسنابل في إنسحاق
ورأيتُ رب الحب متقدا ً أقامَ مخيما ً في قلبها
هي كالغصون تمايل وتأرجحٌ
وطيور بهجتها توّدُّ الانعتاق
* * *
أنا لا ارى دربي سوى قبس التواء متاهة
كيف اقتحام سبيلها؟
متلفتا ً بين الغصون تسلقت عمق المشاعر في الحوار
أوَ نلتقي دون الحواجز والعواذل
ويظلّ ُ محتشما ً به معنى السؤال
هي والمساء كطائرين عاشقان
* * *
الشوق كالحمى يشاطرني فؤادي
ولهفتي عصفورة رفّتْ بجنحيها عليك ِ
وطلبتِ عطرا كي تشمي تواصلي
او رمشة لمسار رؤيا علبره
يا مَنْ تريدين دمي كوشاح فاتنة ٍ
تضمُّ من الم المرايا فتعطري حُلما
يتوه في مسلةحيرتي
قالت تريد ان تغرس روحها
اكليل غار فوق صدرك يستوي
هل يستحيل عبورها ؟هي تسأل
ما بيننا ضفة الزمان فكيف أبني زوقي
كانت حرائق عطرها وصلت اليّ
ضفتان من اشهى الزهور تمايلت
حُلما ًيرفُّ على فمي
قالت نمارسُ طقسنا بسخونة البركان
وتشقق الارض البرية والبخار
هي رحلة وتجدد ثم الجنون
حقل الليالي ناميا ماذا يصير الدفء ان جنَّ القطار



#عبد_الوهاب_المطلبي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- عصافير الاحلام الليلة تنطلق
- حوار على هامش الحب
- قبس ٌ في غابات العشق
- مرج الشوقين يتهامسان
- الروح عطشى ودون الوصل يا دعدُ
- في كلِّ ليلة ومساء
- الشرخ يكبر في الكوكب الواحد
- لفالح الحمراني: الطائر الجنوبي
- لغة الشفاه ودمعة من جفن نونه
- كورنيش الاحزان
- مرايا الالم
- قمر ٌ يشكو طوفان الدم
- نبوآت أتير/ نوافذ نوستر ادموسيه
- ملحمة النخيل المدمى
- صحراء الشوق والوطن المكلوم
- سأقاسمك أنت ِ وحدك ِ
- كفاك ِ تحديا لحقول الحنين!
- أنا الذي انقذتُ القرنفل َ من الاحتراق
- نبوءآت عذارى المروج
- من أسرار دموع القلوب


المزيد.....




- من همنغواي إلى نيتشه.. كيف يوظف دافيدي أنشيلوتي الأدب والفلس ...
- ماروني في صنعاء: اليمن والإمامة والزيدية بعين أمين الريحاني ...
- نتفليكس تفصل نائب رئيس الأفلام دوغ بيلغراد ضمن موجة تسريح كب ...
- شاهد سماء إندونيسيا تتحول إلى اللون الأحمر البرتقالي في لقطا ...
- فيلم لقناة RT Arabic يتوج بجائزة أفضل وثائقي في مهرجان لبنان ...
- ليبيا: -أيام طرابلس المسرحية-.. عودة إلى الخشبة بعد سنوات طو ...
- أحمد اليازوري لـ-الجزيرة نت-: صناعة النشر تحتضر.. وحراس الثق ...
- ماذا تفعل بجواز سفر شخص فقدته؟ هذا ما قامت به فنانة هندية
- مئة عام على -فيني بوخ-.. الدب البريطاني الذي أصبح أيقونة للأ ...
- كأنه جاهز للأكل.. فنانة كورية تصنع خبزاً وهمياً يثير الشهية ...


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبد الوهاب المطلبي - طيور الاحلام الليلة