أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبد الوهاب المطلبي - قمر ٌ يشكو طوفان الدم














المزيد.....

قمر ٌ يشكو طوفان الدم


عبد الوهاب المطلبي

الحوار المتمدن-العدد: 1741 - 2006 / 11 / 21 - 08:21
المحور: الادب والفن
    


يا قمر منفلتٌ في الطوفان
الزنبقة تهدي روح شذاها كي تُسعد سيدها الانسان
تهب ُ النحل َ رحيق َ ضناها
يا زنبقة’ كوني عسلا وعطورا
كي ينمو الخير ويشرق ُفي اعماق ظلمات ِ ضمير ٍ قد ٍ مات
في مدن الأحزان
في اعماق نفوس الكهان
لا يمكن أنْ تؤذي زنبقة ٌ نحله
أو َ تسألني ؟
وانا قبس من ضوء ٍ
وسأرسلُ ومضاتي أوزعها
هنا وهناك في سنوات ٍ سود ٍأكثر ُ عجفا ًا ً مما نتصور
* آ * *
المجنون :
يا ليتَ شعبي لم يكن(طرطورا)
إذ لا يرى كيد الغزاة دماؤه ُ مهدورا
ناموا شيوخهمُ وضلَّ حليمهم
والنائبات ُ تسابق ُ المنثورا
ما للحكومة لا تحرك ُ ساكنا
وعراقنا لا تفتديه نذورا
وعراق حبي ملعب متأجج ٌ
والنائحات ُ الصارخات ُ ثبورا
* * *
هل يمكن ان يتريث َ قلب ٌ مجنون
والنبض ُ يساوم ُ قوس َ قزح
إنْ كنت ِ فقدت ِ العقل َ وتاه هواكِ
فإنّا قد ضيّعنا الوطن الغالي
بجنون الشعب الموبوء
سرطان الجهل المشحون
لا عولمة ترسم في الارض الاهوالا
أو باقة أزهار( هوى متعدد)
وذراعاي تطوق اشكونا..فتهربُ مني
وشفاهي تطبعُ في ثغر الماضي القبلات ِ
لكنَّ لظاها لايفهمه الا المجنون
المجنون:
كانت عاملة ٌ قد وعدتْ طفليها
بفاكهة الموز
ركبتْ حافلة ويهدهدها شموخ الفوز
من باب المعظم
تحمل في عيني قلب ٍ يختال حنانا ، أحلام َ صبايا
وكان يجالسها رجل ٌ منتفخ البطن
لمحت ْ في نظرته الحقد َ الازلي َّ
تنّين ٌبشريٌّ
لم تعلم أنَّ اللغمَ البشريَ سيفصلها عن أحلى أحلام الاطفال
في صيحته الشيطانيهL : ( الله أكبر)
فإذا بالبركان الناري يرميها روحا في ملكوت الرب
حتى أبكت ْ كلُّ شياطين الجان
مما يصنعه الوحش الانسان
* * *
وأنا يا اشكونا لا املك الا المطر الشعري
وندى من كلمات ٍ
يكتبها طوفان ٌ من دم
شعب ٌ قيدهُ موتٌ رعبٌ في أمواج الهم
والماجن ُ والمجنون ُ ، المدنُ الاخرى ، تتسلى فرحا ً بمآسينا
قتلوا في ليلي ( أرواحا ً هائمة ً )
ما نفع الشعر؟ لاينبت ُ أمنا وسلاما
والدولار يحفرُنهرٌ من دم
وريال ٌ يكرمنا بالسقمً
الشعرُ دموعُ اليتم المتسلق فوق جباه دمىً
يحركها المحتل
كي يأخذ ارضا ً دون بشر
وبفضل نبوغ الشر
وحزام يخطفُ حافلةً ويقتل ركاباً لا ذنب لهم في البر
آخر مبتكرات الاسلام العثماني
في تقنية ٍ للشر
* * *
اترانا ندمن خمر الموت
حين يموت الاحساس
إذ لايملكُ في رعشته( بكاره)
وقلوب زعماء العُرب ِ ( لاتملك عذريه)
كم دكتور مختص في فقه النحر البشري ؟
يُحْسَبُ للباغي ابداع ٌ !
أمّا أنت ِ؟
تمتهين اللعب بامطار الشعر المهموس
وهمُ
مختصون بقطع قلوب الناس في هرج ٍ مدسوس
فالحارثُ يصرخ ُ تبّا ً ومخالبه فوق جراح البلد المحروث
عراق ٌ( مهروس )



#عبد_الوهاب_المطلبي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- نبوآت أتير/ نوافذ نوستر ادموسيه
- ملحمة النخيل المدمى
- صحراء الشوق والوطن المكلوم
- سأقاسمك أنت ِ وحدك ِ
- كفاك ِ تحديا لحقول الحنين!
- أنا الذي انقذتُ القرنفل َ من الاحتراق
- نبوءآت عذارى المروج
- من أسرار دموع القلوب
- عودة ُ إيزيس
- سواحل حلم غريب
- كهف الحلم
- سنونوة تصدح بالاشواق
- هل نحن اكذوبه
- البكاء بين يدي جليله
- امتشاق الحياة
- الابتسامة لم تأت ِ في أوانها
- ايقاع اليوم الرابع
- لكي تنهض الحياة
- الجزء الثاني سوناتة النورس الغريب
- الجزء الاول سوناتة النورس الغريب


المزيد.....




- من يحاسب الذكاء الاصطناعي؟!
- أفلاطون ولغز المحاكاة
- وقفة لبنانية تؤكد أن قرار رجي ترجمة للأجندة الصهيوأمريكية
- بنيامين وود: كيف تعيد الأبوة صياغة علاقتنا بالأدب والقراءة؟ ...
- -سلمان رشدي في بوتسدام-.. رقصة أدبية على حافة الموت وهزيمة ا ...
- رحيل الفنان اللبناني أحمد قعبور.. صوت -أناديكم- الذي خلد نضا ...
- رحيل حكواتي الواقع: تريسي كيدر الذي أنطق التفاصيل
- تحول تاريخي.. الأوسكار يغادر هوليود إلى وسط لوس أنجلوس
- رصاص الصورة.. كيف تصنع السينما -الحروب الناعمة-؟
- اشتهر بأغانيه لفلسطين.. رحيل الفنان اللبناني أحمد قعبور


المزيد.....

- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبد الوهاب المطلبي - قمر ٌ يشكو طوفان الدم