سيد كاظم القريشي
الحوار المتمدن-العدد: 8450 - 2025 / 8 / 30 - 20:19
المحور:
الادب والفن
(قصيدة نثرية)
سيد كاظم القريشي
تترجّلُ اللحظاتُ من حُلمي،
تخلعُ عن كتفيها عباءةَ الغياب،
وتكسو أقدامَها بغبارِ الفجر،
وتتركُ أظافرَها تنزفُ على صمتٍ قديم.
الشمسُ غيمةٌ كسلى،
تتسلّقُ ظلّي
كطفلةٍ تبحثُ عن نافذةٍ
لم تُفتح قط.
الكلماتُ أثقلُ من مرايا مكسورة،
والهواجسُ تنسابُ من أصابعي
كما ينسابُ الليلُ في عروق مدينةٍ مهجورة،
ثم تتدثّرُ برداءٍ واهن
اسمه اليقين.
هناك،
وراء جدارٍ من غياب،
تتناثرُ أصواتٌ لم تولد بعد،
وأحلامٌ تُجرّبُ أجنحتها للمرة الأولى،
وأنا أمدُّ يدي
إلى قمحٍ لا يكتمل،
إلى صلاةٍ لم تُرفع،
إلى يقينٍ يتكسّرُ كلّ مرة،
كي يبني نفسَه
من رمادِه من جديد.
#سيد_كاظم_القريشي (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟