|
طبيعة الزمن وحركته _ بعض الأفكار الجديدة للمناقشة والحوار المفتوح ..
حسين عجيب
الحوار المتمدن-العدد: 8448 - 2025 / 8 / 28 - 21:56
المحور:
قضايا ثقافية
طبيعة الزمن وحركته : بعض الأفكار جديدة للمناقشة ، والحوار ...
هل يمكن تحديد نوع ، واتجاه ، حركة سهم الزمن ؟ وكيف ؟ 1 حركة سهم الزمن بين الاحتمالات الثلاثة : 1 _ فيزيائية ، مثل الكهرباء والمغناطيسية . بهذه الحالة يكون الزمن نوعا من المادة ، أو الطاقة . 2 _ خيالية وذهنية فقط . بهذه الحالة يكون الزمن فكرة لا أكثر . 3 _ لغوية ، ويمكن تحديدها عبر المقارنة بين أكثر من لغة . هذه الحالة الثالثة ، تختلف عن سابقتيها بالفعل . ويكون الزمن ، مكونا فعليا من اللغة . .... منطقيا ، تحقق أحد الاحتمالات الثلاثة يلغي الاحتمالين المتبقيين . مثلا ، إذا كانت حركة الزمن فيزيائية ، تلغى الحركة الخيالية ، وتلغى أيضا الحركة اللغوية مع انتهاء الحاجة لها ( متى حضر الماء بطل التيمم ) . .... فقط الاحتمال الثالث جديد ، بينما الاحتمالين 1 و 2 ، ناقشهما الفلاسفة والعلماء والمفكرون في مختلف اللغات لقرون ، وبلا نتيجة حتى اليوم . لهذا السبب يمكن ترجيح الاحتمال الثالث ، واعتماده بالفعل . طالما لم نكتشف بعد طبيعة الزمن بين الطاقة والفكرة . 2 الحركة اللغوية للزمن ، تمثل الحل المؤقت حاليا 2025 لمشكلة حركة سهم الزمن وطبيعته ، وغيرها من الأسئلة المزمنة والمعلقة منذ قرون . .... لتفترض بعد سنة ، أو بعد قرن ، حدث الاختراق العظيم بمعرفة الزمن !؟ سنة 2050 مثلا ؟ من غير المعقول أن تبقى الحالة العشوائية الحالية ، 2025 ، تسيطر على الثقافة العالمية في العلم والفلسفة خاصة في مسألة الزمن ! .... مثال مباشر ( على الموقف العشوائي في العلم والفلسفة ) ، السؤال : من أين جاء اليوم الحالي ؟ وإلى أين يتجه ؟ وكيف ؟ 1 _ الجواب التقليدي الموروث ، والمشترك ، يتمثل بموقف نيوتن : الأمس يصير اليوم ، واليوم يصير الغد . 2 _ الجواب الحديث ، ما يزال نخبويا ، يتمثل بموقف اينشتاين : لا نعرف بعد ، الزمن يمكن أن يتحرك في مختلف الاتجاهات . 3 _ الجواب المعاكس ، موقف أونامونو ورياض الصالح الحسين : الغد يصير اليوم ، واليوم يصر الأمس . 4 _ جواب النظرية الجديدة للزمن ، ما يزال في مرحلة الحوار : الحياة تحمل الماضي إلى المستقبل ، والزمن يحمل المستقبل إلى الماضي . يسهل فهم الحركتين ، المتعاكستين بطبيعتهما ، حركة الزمن من المستقبل إلى الماضي ، وعكسها حركة الحياة من الماضي إلى المستقبل . الدليل الحاسم للنظرية الجديدة للزمن لغوي ، ويتمثل بالظواهر الثلاثة : الظاهرة الأولى يولد الفرد بالعمر صفر وبقية العمر الكاملة ، ويموت بالعكس في العمر الكامل وبقية العمر التي تناقصت للصفر . الظاهرة الثانية يوجد اليوم الحالي ، يوم قراءتك ، في الحاضر والمستقبل والماضي بالتزامن منطقيا وتجريبيا : 1 _ بالنسبة للأحياء ، اليوم الحالي في الحاضر ، ويمثل الحاضر . 2 _ بالنسبة للموتى ، اليوم الحالي في المستقبل ، ويمثل المستقبل . 3 _ بالنسبة لمن لم يولدوا بعد ، اليوم الحالي في الماضي . كما يوجد احتمال 4 و 5 ، بالنسبة لمن سيولدون ، أو يموتون ، خلال اليوم الحالي . ( وهذا يفسر طبيعة الزمن المعقدة ، والمركبة ، والدينامية بين الحاضر والمستقبل والماضي ) . بكلمات أخرى ، الزمن ليس نسبيا فقط ، بحسب موقف أينشتاين . أيضا الزمن ليس موضوعيا بالكامل ، بحسب موقف نيوتن . والجواب الصحيح ، المناسب ، حاليا 2025 : الزمن يتضمن النسبية والموضوعية بالفعل ، ويسهل فهم المشكلة بدلالة المجموعات الثلاثة : 1 _ المجموعة الطبيعية ، نسبية وموضوعية معا . ( المكان والزمن والحياة ) 2 _ المجموعة الرمزية ، موضوعية . ( الحاضر والمستقبل والماضي ) 3 _ المجموعة الجديدة ، والمباشرة ، نسبية . ( الحاضر المستمر والمستقبل الجديد والماضي الجديد ) .... بالنسبة لسهم الزمن ، نفس المناقشة السابقة تمثل الموقف الثقافي الحالي 2025 ، حيث توجد الاحتمالات الأربعة ... وأرجح الموقف الرابع ، موقف النظرية الجديدة للزمن .
الخلاصة موضوع الزمن هو الأبسط ولكن الأكثر تعقيدا ، بالتزامن . كلنا نعرف الزمن بنفس الدرجة ، بالشعور والادراك . لكن بعد ذلك ، ننحدر درجة بالفعل تحت الفهم المشترك . أو بالعكس نصعد درجة ، فوق الفهم الاجتماعي ، والمشترك ، وهذه غاية البحث . .... ....
طبيعة الزمن وحركته _ جزء 2 سهم الزمن وسهم الحياة بدلالة اللغة العربية
1 الظاهرة الأولى : يولد الفرد بالعمر صفر وبقية العمر الكاملة ، ويموت بالعكس ، في العمر الكامل وبقية العمر الني تناقصت للصفر . هذه الظاهرة مشتركة بين غالبية اللغات الكبرى الحالية ، 2025 ، مثل العربية والإنكليزية والفرنسية والألمانية والروسية . هل يمكن تفسير هذه الظاهرة بشكل دقيق وموضوعي ؟ وكيف ؟ منطقيا ، يوجد تفسير واحد : حكرة العمر تعاكس حركة بقية العمر . ويبقى السؤال المزمن ، والمعلق منذ قرون ، ما الذي يتحرك ( أو ما نوع الحركة ) بين الولادة والموت بشكل مزدوج ، ومتعاكس : الزمن ؟ أم الحياة ؟ أم الزمن والحياة معا بالتزامن وبحركة ثنائية ، ومزدوجة عكسية ، بالفعل ؟ 2 الغريب إلى درجة الشذوذ ، وصعوبة تصديق الأجيال القادمة كما أعتقد ، أن موقف الثقافة العالمية الحالية 2025 ، يعتبر أن حركة الزمن هي نفس حركة الحياة ، وأن سهم الزمن هو نفس سهم الحياة ، أو أن الزمن يركب على الحياة أو العكس الحياة هي التي تركب على الزمن ! في هذه الحالة ، تكون حركة الزمن ( مثل حركة الحياة طبق الأصل ) في جميع الاتجاهات ، وعكسية أيضا ، وليست في اتجاه واحد ، وليست الإجابة المناسبة أيضا : لا نعرف بعد ؟! .... ( لا نعرف بعد نوع الحركة بين الولادة والموت ، وهل هي حركة الزمن أم حركة الحياة أم حكرة الاثنين معا ؟! الأفضل حاليا ، 2025 ، لا نعرف بعد ) هنا تناقض صريح وصارخ ، في الموقف الثقافي العالمي 2025 ، مع الملاحظة المباشرة : حركة الزمن في اتجاه واحد ، غير قابل للعكس . وحركة الحياة أيضا في الاتجاه المعاكس ، وغير قابلة للعكس . ( حركة الحياة من الماضي إلى المستقبل ، وحركة الزمن بالعكس من المستقبل إلى الماضي وكلاهما لا تقبل العكس ) لكن هنا توجد مغالطة أيضا على مستوى الثقافة العالمية لا العربية فقط ، حيث تعتبر حركة الحياة هي الحركة الفردية فقط ! هذا خطأ ، مؤسف ، للحياة نوعين من الحركة ، وربما أكثر : 1 _ الحركة الذاتية ، أو الفردية ، عشوائية وفي مختلف الاتجاهات . تختلف بين فرد وآخر ، وتختلف بالنسبة للفرد نفسه بين حالة وأخرى . 2 _ الحركة الموضوعية للحياة ، وتتمثل بعملية التقدم بالعمر . ( يمكن أن تتمثل أيضا ، منطقيا ونظريا ، بحركة تناقص بقية العمر ) لكن الأنسب ، أو الأقرب للمنطق والمعقولية ، أن نعتبر الحركتين المتعاكستين بطبيعتهما ( تقدم العمر ، وتناقص بقية العمر بالمقابل ) حركتا الزمن والحياة ، لا حركة أحدهما فقط . لا أعتقد أن الفكرة تحتاج للمناقشة أكثر ، خاصة للأجيال القادمة !؟ .... نعم إنه موقف غريب ، وشاذ ، وأنا لم أصدق حينما فهمته سنة 2018 بشكل مفاجئ وصادم جدا !؟ بالملاحظة المباشرة يمكن فهم ، بشكل تجريبي أيضا ، الحركة الثنائية المتعاكسة ، وقد تكون أكثر من ثنائية ، لكن يستحيل أن تكون فردية وأحادية وبسيطة ، كما تصورها الثقافة الحالية السائدة ! .... حركة الزمن ، أو الحركة التعاقبية للزمن في اتجاه واحد من المستقبل إلى الحاضر ، ثم إلى الماضي . وحركة الحياة ، أو الحركة الموضوعية للحياة ( لا الحركة الفردية ) في اتجاه معاكس لحكرة الزمن من الماضي إلى الحاضر ، ثم المستقبل . 3 توجد مشكلة في النص أعلاه ، تناقض ذاتي وموضوعي أيضا . النظرية الجديدة تعتبر ان حركة العمر ، او حركة التقدم بالعمر ، تمثل الحركة الموضوعية للحياة . وهي ثابتة ، ومطلقة ، وفي اتجاه واحد من الماضي إلى المستقبل ، عبر الحاضر . وبالمقابل ، وبشكل معاكس دوما حركة بقية العمر ، أو تناقص بقية العمر من بقية العمر الكاملة بلحظة الولادة إلى الصفر بلحظة الموت ، تمثل الحركة التعاقبية للزمن . وهي أيضا ثابتة ، وموضوعية ، وفي اتجاه واحد من المستقبل إلى الماضي ، عبر الحاضر . 4 هذا التفسير ، أو هذه المناقشة ، لم يعد جديدا . حركة الحاضر بالتصنيف الثنائي ، وهي ثلاثية بالحد الأدنى : حركة الحياة ، من الحاضر إلى المستقبل . حركة الزمن ، من الحاضر إلى الماضي . تتمثل حركة الحياة بتقدم العمر ، وبالعكس تتمثل حركة الزمن بتناقص بقية العمر ، والحركتان ظاهرتان ومباشرتان ومتعاكستان بطبيعتيهما ( لكن لا نعرف بعد لماذا ؟ وكيف ) ، مثال تطبيقي ومباشر _ الساعة الحالية ، خلال قراءتك الآن : ثلاثية البعد والمكونات والحركة والاتجاهات : 1 _ ساعة الحياة ، تتمثل بتقدم العمر وتضاف مباشرة للعمر الحالي . ( حركة الحياة ، أو الحركة الموضوعية للحياة ، ثابتة وفي اتجاه واحد من الماضي إلى المستقبل ، وعبر الحاضر ) . 2 _ ساعة الزمن ، وتتمثل بتناقص بقية العمر ، وهي تنقص مباشرة من بقية العمر التي كانت كاملة بلحظة الولادة . ( حركة الزمن ، أو الحكرة التعاقبية للزمن ، ثابتة وفي اتجاه واحد بالعكس من حركة الحياة ، من المستقبل إلى الماضي ، وعبر الحاضر ) . 3 _ حركة المكان ، وتمثل عامل التوازن الكوني . لا نعرفها بعد ، لا فرق فيها بين الحاضر والماضي والمستقبل . .... خلاصة العلاقة بين المكان والزمن والحياة ، أو بين سهم المكان وسهم الزمن وسهم الحياة ، ما تزال شبه مجهولة حاليا 2025 ، والعبارة الأفضل : لا نعرف بعد ، بشكل دقيق وموضوعي . 1 _ سهم المكان ، ليس له اتجاه واحد أو ثابت ومحدد . وهو يقبل العكس ، أيضا يتضمن الحركتين المنتظمة والعشوائية بالتزامن ، ويمكن القول بثقة : لا نعرف بعد سهم المكان بشكل علمي . 2 _ سهم الزمن ، يتحرك في اتجاه واحد ، ثابت وغير قابل للعكس . ( من المستقبل إلى الماضي ، وعبر الحاضر ) 3 _ سهم الحياة يعاكس سهم الزمن بطبيعته ، ويبدأ من الماضي بالفعل . ولكن لا نعرف بعد كيف ؟ ولماذا ؟ ...وغيرها . .... .... طبيعة الزمن وحركته _ الجزء الثالث
1 الظاهرة الثانية ( تساعد أيضا على فهم العلاقة بين الزمن والحياة ، أو العلاقة بين سهم الزمن وسهم الحياة )
اليوم الحالي ، واي يوم جديد ، يوجد في الحاضر وفي المستقبل وفي الماضي بالتزامن : 1 _ بالنسبة للأحياء ، اليوم الحالي في الحاضر . 2 _ بالنسبة للموتى ، اليوم الحالي في المستقبل . 3 _ بالنسبة لمن لم يودوا بعد ، اليوم الحالي في الماضي . كما يوجد احتمال 4 و 5 بالنسبة لمن سيولدون ، أو يموتون ، خلال اليوم الحالي . للاحتمالين 4 و 5 أهمية خاصة ، حيث يفسران الطبيعة النسبية للزمن ، مع الطبيعة الموضوعية أيضا للزمن ، وبالإضافة لها . ( الزمن ليس موضوعيا فقط ، كما كان يعتبره نيوتن . وليس الزمن نسبيا فقط ، كما كان يعتبره أينشتاين . بل يجمع الزمن بين الخاصتين أو الصفتين المتناقضتين بالفعل ، وهذا ما تفسره بوضوح المجموعة الثالثة أو الجديدة : الحاضر المستمر ، والماضي الجديد ، والمستقبل الجديد ) .... الظاهرة الثانية أيضا تؤكد العلاقة الثنائية ، أو المزدوجة العكسية ، بين حركتي الزمن والحياة _ او بين سهمي الزمن والحياة . .... بالنسبة للمجموعة الثالثة ، الجديدة ، والمباشرة لها أهمية خاصة أيضا : ( الحاضر المستمر ، والمستقبل الجديد ، والماضي الجديد ) الماضي القديم أو الموضوعي يمثل زمن الموتى ، ويجسده بالفعل . الماضي الجديد يمثل زمن الحياء ، ويجسده بالفعل . المستقبل القديم أو الموضوعي يمثل ، ويجسد ، زمن من لم يولدوا بعد . الماضي الجديد ، أو المستقبل الجديد ، هما جزء من الحاضر . هذه الفكرة مهمة ، الماضي الجديد منفصل بالفعل عن الماضي القديم . والمستقبل الجديد منفصل أيضا عن المستقبل القديم . العلاقة بين الماضي الجديد والمستقبل الجديد ، تشبه العلاقة بين الزمن والحياة ، وقد تكون نفسها ! لا نعرف بعد ، سوى المعادلة الصفرية من الدرجة الأولى تجمع بين الزمن والحياة ، أيضا بين الماضي الجديد والمستقبل الجديد . ( هذه الفكرة ، الأفكار ، ما تزال في مرحلة المناقشة والحوار المفتوح ) 2 الظاهرة الثالثة ( وهي بنفس أهمية الظاهرتين 1 و 2 ، لفهم العلاقة بين الزمن والحياة )
قبل ولادة الفرد ، بقرن مثلا ، يكون موزعا بين الزمن والحياة أو بين المستقبل والماضي . قبل الولادة بسنة مثلا ، أو اكثر ، يكون الفرد ما يزال موجودا بالقوة فقط في جسدي الأم والأب بالتزامن . .... وقبل ولادة الفرد قبل قرن مثلا ، يكون موزعا بين جسدي الجدة والجد . أترك للقارئ _ة المهتم ، تكملة المثال بدلالة العائلة . .... خلاصة غلطة أينشتاين فكرة الزمكان : الزمن = المكان ، أيضا : هنا = الآن . أيضا سهم الزمن = سهم المكان . هذا خطأ صريح ، ويكتشف مباشرة عبر الملاحظات والاختبار . .... وهذه الأفكار ، أحد أسباب استمرار فكرة السفر في الزمن ! السفر إلى الماضي . أو السفر إلى المستقبل . ( وضع العربة أمام الحصان بالفعل ، نتيجة خطأ اينشتاين ) . .... للتذكر بالنسبة إلى اينشتاين : الآن = هنا . بالنسبة إلى نيوتن ، لا توجد علاقة مباشرة بين الزمن والمكان . أو بين هنا والآن . كلاهما أخطأ بالفعل ، لكن خطأ أينشتاين أكبر كما أعتقد . هنا = الآن ، بالفعل . لكن في حالة خاصة ، لحظة البدء أو لحظة الانتهاء . مثال مباشر : وضع الاصبع على نقطة ما ، لمدة دقائق ... لحظة وضع الاصبع تكون : هنا = الآن . أيضا لحظة رفع الاصبع تكون : هنا = الآن . عدا ذلك ، لا توجد علاقة مباشرة بين الزمن والمكان ، أو هنا والآن . .... ....
#حسين_عجيب (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟
رأيكم مهم للجميع
- شارك في الحوار
والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة
التعليقات من خلال
الموقع نرجو النقر
على - تعليقات الحوار
المتمدن -
|
|
|
نسخة قابلة للطباعة
|
ارسل هذا الموضوع الى صديق
|
حفظ - ورد
|
حفظ
|
بحث
|
إضافة إلى المفضلة
|
للاتصال بالكاتب-ة
عدد الموضوعات المقروءة في الموقع الى الان : 4,294,967,295
|
-
سؤال للمستقبل ، والذكاء الاصطناعي ، والأجيال القادمة
-
التمييز بين الماضي والمستقبل بشكل دقيق وموضوعي ....
-
طبيعة الزمن وحركته _ ج 3 ...
-
سهم الزمن وسهم الحياة ...حوار مفتوح
-
أفكار جديدة _ لكن غير مكتملة ...
-
مناقشة لبعض الأفكار الجديدة ....تكملة
-
هل يتحول المستقبل إلى الماضي ؟ وكيف ؟ ولماذا ؟
-
محاولة تشكيل تأويل جديد لظاهرة التراكب في فيزياء الكم
-
تأويل جديد ...لبعض ظواهر فيزياء الكم ؟!
-
منذر مصري ...مقيم ما أقامت ميسلون
-
الماضي الجديد ...تكملة ، مناقشة جديدة ومفتوحة
-
مفارقة اينشتاين .... وربما مغالطة اينشتاين ؟!
-
أساطير يومية ....
-
هل يمكن أن يطير الانسان ؟
-
ثنائيات شهيرة ...الماضي والمستقبل ، الكذب والصدق ، الرشوة وا
...
-
تكملة : كيف يتحول الماضي إلى المستقبل ، ويتحول المستقبل إلى
...
-
العلاقة بين الماضي والمستقبل أو العكس بين المستقبل والماضي _
...
-
العلاقة بين الثنائيات الثلاثة الأشهر : صدق _ كذب ، هدية _ رش
...
-
الماضي الجديد ...تتمة
-
محاولة تحديد ، وتعريف الماضي الجديد ....
المزيد.....
-
محاكمة الناشطة ابتسام لشكر في المغرب : حرية تعبير أم مساس با
...
-
إيران تبقي الباب مفتوحا لاستئناف المفاوضات إذا أبدى الغرب -ح
...
-
48 قاضية يعتلين منصة -مجلس الدولة- للمرة الأولى في مصر
-
25 قتيلا و27 جريحا إثر انقلاب حافلة في أفغانستان
-
الدنمارك تستدعي القائم بالأعمال الأميركي بسبب غرينلاند
-
خروج الرئيس الأرجنتيني سالما بعد رشقه بحجارة وزجاجات
-
اجتماع -سياسي- لترمب حول غزة بمشاركة بلير وكوشنر
-
العقوبات الأممية على إيران تلوح في مجلس الأمن
-
تركيا تعتقل مسؤولين في شركة دفاع ضمن تحقيق حول تجسس عسكري
-
-اليونيفيل- تواصل الكشف عن مخازن -حزب الله- في جنوب لبنان
المزيد.....
-
أسئلة الديمقراطية في الوطن العربي في عصر العولمة(الفصل الساد
...
/ منذر خدام
-
أسئلة الديمقراطية في الوطن العربي في عصر العولمة(الفصل الثال
...
/ منذر خدام
-
أسئلة الديمقراطية في الوطن العربي في عصر العولمة(الفصل الأول
...
/ منذر خدام
-
ازمة البحث العلمي بين الثقافة و البيئة
/ مضر خليل عمر
-
العرب والعولمة( الفصل الرابع)
/ منذر خدام
-
العرب والعولمة( الفصل الثالث)
/ منذر خدام
-
العرب والعولمة( الفصل الأول)
/ منذر خدام
-
مقالات في الثقافة والاقتصاد
/ د.جاسم الفارس
-
مقالات في الثقافة والاقتصاد
/ د.جاسم الفارس
-
قواعد اللغة الإنكليزية للأولمبياد مصمم للطلاب السوريين
/ محمد عبد الكريم يوسف
المزيد.....
|